نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
🚨 Research shows repeated complaining physically rewires your brain to prioritize stress and negativity.
The way we speak about our daily challenges does more than just vent frustration; it physically alters the architecture of the brain.
When we engage in chronic complaining, we repeatedly activate neural networks responsible for detecting threats and processing stress.
Through the biological process of neuroplasticity, these circuits become stronger and more efficient every time they are used. Essentially, the brain learns to become more adept at finding things to be unhappy about, turning a temporary mood into a permanent biological predisposition toward negativity and fear-based thinking.
As these negative pathways become the brain's default setting, individuals often experience a measurable increase in baseline stress levels and emotional volatility. This heightened sensitivity means that even minor inconveniences can trigger an intense stress response because the brain has been conditioned to interpret the world through a lens of threat. Findings discussed by the Stanford University School of Medicine emphasize that while this mechanism is powerful, understanding the science of affective neuroscience is the first step in consciously redirecting those pathways toward more resilient emotional patterns.
Source: Stanford University School of Medicine. (2023). Neural Plasticity and the Impact of Negative Thought Patterns on Emotional Regulation. Stanford Medicine News.
سليمان الصالح .. من صورة الوطن الأولى إلى كيان الاقتصاد الحيّ.
رحل رجلٌ لا يُختصر في منصب، و لا تُقاس مسيرته بعدد المناصب التي تولاها، بل بعمق الأثر الذي تركه في كل مجالٍ دخله.
الشيخ سليمان بن عبدالرحمن الصالح - رحمه الله - كان من أولئك الذين آمنوا بأن العمل عبادة، و أن خدمة الوطن مسؤولية لا يُمكن التهاون بها، فمضى في دروب الدولة من الإعلام إلى الإدارة إلى الاقتصاد، يضع بصمته في كل ميدانٍ دخله، بهدوء العامل المؤمن، لا بضجيج البا��ث عن الأضواء.
من الشاشة الأولى .. حيث بدأ الضوء ، و حين أشرقت أول إشارة بثّ تلفزيوني في المملكة يوم 9 ربيع الأول 1385هـ الموافق 7 يوليو 1965م، من محطة الرياض، كان سليمان الصالح أول مدير لمحطة تلفزيون الرياض، يقف في طليعة الجيل السعودي الذي صنع البدايات بحماسةٍ ووعيٍ وإيمانٍ بالرسالة.
عمل في مرحلة التأسيس الأولى التي وجّه بإطلاقها الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله و انطلقت في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، و سهرت عليها وزارة الإعلام برئاسة معالي الشيخ جميل الحجيلان.
من هناك، بدأ سليمان الصالح رحلته العملية في إدارة بناء جهازٍ إعلامي وطني من الصفر، فاختار الكفاءات، و نظّم البرامج، و أدار أولى فرق العمل، حتى صار التلفزيون نافذةً رسمية تنقل صوت الوطن و صورته إلى الناس.
كان من رجال الأوائل الذين أدركوا أن "الصورة" يمكن أن ت��ون جسراً بين الدولة و المجتمع، فكان اسمه منقوشاً في ذاكرة الإعلام السعودي كأحد مؤسسي التلفزيون السعودي و روّاده الأوائل.
بعد تجربته الإعلامية الرائدة، انتقل سليمان الصالح إلى ميدانٍ آخر من ميادين الدولة حين تولّى أمانة مدينة الرياض.
كانت العاصمة آنذاك تدخل مرحلة النمو و التوسّع الحضري، فاحتاجت إلى قيادةٍ إداريةٍ صارمةٍ و واعية تُوازن بين الطموح و التنظيم.
وفي هذه المرحلة، عُرف بانضباطه الإداري و دقته في العمل و حرصه على المصلحة العامة، فكان يُمثّل نموذج الإداري السعودي الأول .. الحازم في قراراته، النزيه في أدائه، الذي يرى في الأمانة تكليفاً لا تشريفاً.
شهدت الرياض في فترته بدايات التحول البلدي الحديث من تنظيم الشوارع، تحسين المرافق، و تطوير البنية الأساسية التي كانت نواة العاصمة المزدهرة التي نراها اليوم.
و كان زملاؤه يصفونه بأنه لا يقبل إلا الإتق��ن، و لا يرضى بأقل من مستوى العاصمة التي أرادها ملوك هذا الوطن أن تكون وجه السعودية المشرق.
ثم كانت المحطة الثالثة التي اختُتم بها مشواره الحافل بتأسيس شركة "هلا العربية" ، الشركة التي أسسها عام 1977م لتكون كياناً اقتصادياً سعودياً جمع فيه خبرته الإدارية و رؤيته الاقتصادية و قيمه الراسخة في العمل.
انطلقت "هلا العربية" من قطاع السيارات تأجيراً و صيانةً و قطع غيار ، ثم توسعت إلى الخدمات اللوجستية و النقل والتخزين، قبل أن تدخل مجالات التصنيع و تعبئة المياه والمواد العازلة.
لم تكن الشركة مجرد مشروعٍ تجاري، بل كانت امتداداً لشخصيته العملية التي آمنت بالتنظيم و التخطيط و الاستثمار في الإنسان قبل الاستثمار في الأرقام.
و بفضل ذلك أصبحت "هلا العربية" اليوم كياناً اقتصادياً مؤثراً يُجسّد روح مؤسسها في الإخلاص، و الدقة، و الاعتماد على الذات، و المساهمة في خدمة الاقتصاد الوطني.
رحل سليمان الصالح، لكن سيرته باقية في كل زاويةٍ من تاريخ الوطن .. في مبنى التلفزيون الذي حمل أول نبضةٍ إعلاميةٍ سعودية،
و في شوارع الرياض التي شهدت بصمته الإدارية، و في صروح "هلا العربية" التي تواصل المسيرة على نهجه ذاته و هو العمل بإيمان، و البناء بصمت، و النجاح بشرف.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، و أبقى أثره شاهداً على جيلٍ آمن بأن خدمة الوطن أعظمُ مهنةٍ يُرزق بها الإنسان.
⸻
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ.
#الديوان_الملكي: وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، وسيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم، وقد وجه #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضًا في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.
#واس