الكاتب المتخصص في الشؤون الأميركية بصحيفة "الشرق الأوسط" علي بردى: الخلافات الأميركية الإسرائيلية لا تهدد جوهر العلاقة الاستراتيجية القائمة على الدعم المتبادل والالتزام الأميركي بأمن إسرائيل.
الكاتب بالشؤون الإسرائيلية في صحيفة "الشرق الأوسط" نظير مجلي: نتنياهو يسعى لاسترضاء ترمب وسط تراجع الدعم الأميركي وتصاعد الخلاف حول استمرار الحرب وغياب المخرج السياسي.
القلق يتصاعد في تل أبيب.. مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تُقرأ كمسار قد يعيد رسم الموازين، فيما تجد حكومة نتنياهو نفسها بين ضغوط الداخل وحساسية العلاقة مع واشنطن.
وزير الخزانة الأميركي:
بقيادة الرئيس دونالد ترمب ونائب الرئيس فانس، نواصل العمل على جعل العالم أكثر أمانًا وازدهارًا.
تماشيًا مع المحادثات المثمرة الجارية في سويسرا، التزمت إيران بحرية المرور في مضيق هرمز والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول أراضيها.
وفي إطار ذلك، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا عامًا مؤقتًا لمدة 60 يومًا يُجيز إنتاج النفط الإيراني وتوريده وبيعه
Trump team openly inviting Iran, Syria to oversee #Lebanon file:
• Vance signs off US-Iran 'deconfliction cell' on Lebanon
• Trump appeals to Sharaa to help with Hezbollah
• Lebanese state marginalized ahead of Lebanon-Israel talks tomorrow https://t.co/A2YeG8XeKz
‼️ The Lebanese and Israelis were supposed to discuss deconfliction mechanisms this week at the State Department. Instead, a new coordination cell has been announced that includes Lebanon, Iran, the United States, and the mediators — but not Israel.
Whether this was coordinated with Secretary Rubio remains unclear. But it raises an obvious question: if these issues are now being handled through this new mechanism, what exactly are the Lebanese and Israeli negotiators supposed to discuss this week?
‼️ Syrian President Ahmed al-Sharaa when asked about Lebanon said he had no intention of entering a battlefield.
When asked about the possibility of sitting down with Hezbollah, he replied: “I believe in dialogue”.
مقالي: هل تفرح طهران… ونتنياهو بالمرصاد؟
🇺🇸 🇮🇱 🇮🇷
(اسرائيل قادرة على تخريب الاتفاق.. مسألة وقت)
التاريخ قد يعيد نفسه، لا ننسى المشهد الأيقوني للوزير الإيراني جواد ظريف واقفاً في بلكونة ��ندق قص�� كوربوغ في فيينا قبل أحد عشر عاماً يلوح للصحافيين بابتسامة فرح كبيرة بعد توقيعه الاتفاق الشامل.
كان انتصاراً إيرانياً باهراً، موقعاً من الرئيس أوباما. أيدته أوروبا كلها، وكانت الصين وروسيا شاهدتين عليه.
لم تدم فرحة فيينا طويلاً إذ مزق الاتفاق في البيت الأبيض سريعاً. توترت العلاقات وسدت الموانئ ولوحقت ناقلات النفط وحوصرت إيران.
اتفاق «فانس - قاليباف» الذي وقعه ترمب هو مبدئي، مهلته لا تقل عن شهرين للوصول إلى اتفاق تفصيلي نهائي.
ترمب يريد انتصاراً دعائياً تعمد توقيعه في قصر فرساي تيمناً باتفاق نهاية الحرب العالمية الأولى.
إنما فرساي كانت أيضاً رمزاً ل��عاهدة الخطيئة؛ إذ تسببت في الحرب العالمية الثانية الأكثر تدميراً.
المفاوض قاليباف اليوم مثل المفاوض ظريف بالأمس، في غاية السرور من الانتصار على فريق مفاوضات ترمب الذي قاده نائب الرئيس جي دي فانس ومستشاراه جاريد كوشنر وويتكوف.
في الفوضى والغموض اللذين يحيطان بالاتفاق الإطاري أعتقد أن السؤال الأهم ليس حول فتح مضيق هرمز أو تحصيل مليارات إيران المحتجزة أو دعم إيران بثلاثمائة مليار، بل حول استمراريته واحتمال انهياره.
هل يجتاز عقبة الشهرين ويلبي كل ما طلبه ووعد به الفريق الإيراني؟
في رأيي، القضية أكبر من إعادة الـ24 مليار دولار التي هي أموال إيرانية أصلاً محتجزة، وأهم من تمويل إعمار اقتصاد إيران. الوضع الجيوسياسي الذي سيتسبب فيه الاتفاق الجديد يهدد كل نتائج ما بعد ال��ابع من أكتوبر عام 2023 التي أدت إلى إضعاف إيران.
الاتفاق الأميركي يعيد تأهيل نظام طهران باعتباره قوة إقليمية.
نظرية فانس هي أن النظام الإيراني سيكتشف من خلال مشروع مارشال الإنقاذ الاقتصادي الممنوح أن السلام خياره الأفض��.
للأسف هو صدى ما تحدث به الرئيس الأسبق أوباما بعد توقيع الاتفاق الشامل. إذ قال في أبريل (نيسان) عام 2015 إن الاتفاق «سيقوي القوى الأكثر اعتدالاً داخل إيران».
سريعاً ما اتضح خطأ نظرية أوباما إذ ازداد تضييق النظام الإيراني على مواطنيه، مستفيداً من انتصاره السياسي وأمواله الجديدة، وتوغل «فيلق القدس» وقاسم سليماني خارج حدود بلاده، وتقاطرت الميليشيات على العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها.
معظم الأموال التي ستتمكن منها طهران خلال الأسابيع الحالية والمقبلة، الأرجح أنها ستذهب أولاً لتعزيز وضع النظام العسكري وليس لدعم الأحوال المعيشية والاقتصاد الإيراني.
القيادة الإيرانية تخشى من احتمالات عودة الحرب عليها،
وعقيدتها السياسية تقوم على ان إيران قوة عسكرية وتسخر كل مواردها لهذه الاستراتيجية.
ستحتاج قيادة طهران الجديدة إلى مبالغ طائلة لإعادة تأهيل قدراتها ال��فاعية والهجومية، مستعينة بما ستحصله وفق الاتفاق من أموال محتجزة ومبيعات نفط كبيرة بأسعار عالية.
في الوقت نفسه تراقب إسرائيل المشهد بغضب وقلق وتحفز.
الأرجح أنها لن تقبل عودة إيران قوة إقليمية كبرى تهددها، وهي التي سعت لتدميرها، ومن ثم ستسعى للضغط على ترمب حتى يصحح مسار المفاوضات.
الاتفاق الإطاري لن يكون فقط محل اعتراض إسرائيل، وكذلك الخليج جزئياً، بل سيواجه تشكيكاً فيه من داخل إدارة ترمب.
بعد الانطباعات السريعة الغاضبة، لنقرأ المشهد بموضوعية.
رغم سيئاته العديدة، فإن الإيجابي في الاتفاق المبدئي أنه هون على الطرفين التراجع عن القتال الذي كان صعباً أ��ام الرأيين العامين المحلي والدولي.
ويتميز بأنه يمنح فرصة للجانبين للعودة والتفاوض على التفاصيل.
هناك كثير من الألغام التي لم يتعاط معها الاتفاق وستكون محل اهتمام لاحقاً، وقد ينجح المفاوضون في تقييد نشاطات إيران وقدراتها العسكرية.
ترمب، رغم تعنيفه وإهانته نتنياهو، لا يستطيع تجاهله والرأي العام الإسرائيلي، فهو يحتاج إلى الدعم اليهودي الأميركي.
كما لا يستطيع تجاهل صقور الحزب الجمهوري، فهم بطانته ومن يحمون ظهره في صراعات الكونغرس. جميعهم راضون عن الاتفاق النووي، لكن بعضهم سيقف ضد إطلاق يد إيران في المنطقة.
الاستنتاج الأخير هو أن رفع العقوبات عنها، والسماح لها ببيع النفط، سيعطيها نحو مائتي مليار دولار سنوياً، مع صندوق مالي لإعمارها قد يمنحها في النهاية ما يقارب نصف تريليون دولار.
هذا المبلغ الضخم سيجعل إيران وحشاً أكبر مما كانت عليه في السابق.
الأرجح أن نتنياهو سيعود لقيادة المشهد العسكري في المنطقة إن فشلت المفاوضات التالية في تغيير سياسة إيران.
“One point that I found particularly interesting in Mojtaba Khamenei’s message was that, while it appeared intended to reassure his supporters and signal his approval of a deal with the United States, he notably refrained from thanking the regime’s loyal supporters, the families of those killed, or the hardline groups that had publicly rallied behind the leadership in recent weeks.” @AsharqNews
My first thoughts @TheEconomist on the MOU. We should recall the events that led America and Iran to war in the first place: the failure of two previous rounds of nuclear talks, and the mass protests fuelled by Iran's economic crisis.
The MOU addresses neither of these issues.
It leaves the nuclear dispute to be settled in a future round of negotiations, which may not succeed either. And while it provides Iran with some short-term sanctions relief, that is hardly sufficient to pull its economy back from the abyss.
This won't be an acceptable status quo forever, for either side. The risk of a stripped-down deal that purports to end the conflict between America and Iran is that doesn't actually end the conflict after all. https://t.co/OYDfWu5GkZ