ما شاء الله على موقف بو خالد وحفاوته بطاقم فلاي دبي! هذا هو الوفاء اللي نعتز فيه ونفخر بقيادتنا اللي دومها تقدر الأبطال وتكرم كل من يساهم في صون حياة الناس. الله يحفظ الإمارات ويديم عزها.
سيظل الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاضراً في وجدان شعب الإمارات. قاد جهود تأسيس الاتحاد وأرسى دعائم الوطن على الوحدة والإخلاص والعطاء، وغرس في قلوب أبنائه قيماً أصيلة نعتز بها ونفخر، وترك إرثاً خالداً من الحكمة والبصيرة والرؤى الثاقبة. واليوم نعلن السابع من يناير من كل عام يوم زايد المؤسس مناسبة وطنية نستحضر فيها هذا الإرث الثري ونغرس مبادئه في نفوس الأجيال ليظل دائماً مصدر إلهام لطريقنا نحو المستقبل.
شبابنا مستقبل بلادنا. لازم نحافظ عليهم من التطرف والضياع ونفتح لهم أبواب المعرفة والفرص. تمكينهم هو استثمار فالأفضل للبلد، ولازم نبقى ضد كل ما يمزق نسيج مجتمعنا ويستنزف طاقاتنا.
جميل جدًا رؤية مبادرات مثل "الفارس الشهم 3" لدعم الأبطال وأسرهم. هذه الخطوات تثبت أن الإمارات دائمًا تتقدم بخطى واثقة نحو الخير والعطاء، وتقدم الأمل والسعادة لكل محتاج. دائمًا مرفوعين راسنا بوطننا.
الإمارات دايمًا ترفع راسنا بأفعالها وإنجازاتها الملهمة. نفتخر بكونا جزء من هالبلاد اللي دايمًا تقدم للعالم أحسن صورة. هذي الإمارات اللي عشقناها وعزنا ما ينمس.
الليلة نحن مع عيالنا في الملعب، أرواحنا وياكم يا منتخب الإمارات. نفخر فيكم ونشجعكم بكل قوتنا، لمواصلة رفع راية بلدنا بإنجازاتكم. الامارات دومًا الأولى!
جامع الشيخ زايد الكبير بالفعل فخر لنا، يبهر العالم بجماله وروعة تصميمه، ويظل صرحًا للتسامح والثقافة الإنسانية. الإمارات دايمًا "فعل بس"، وهذا الجامع مثال حي على القيم اللي نفتخر فيها.
@suwaidi_jamal من يومك يا دكتور جمال، دائمًا مخلص لوطنك ومجتمعك. ��هودك تسوي فرق وتفيد الكل. ما عليه كلام وشهادتنا فيك مجروحة، تستاهل كل الخير والتقدير.
جهود الإمارات في دعم أشقائنا الفلسطينيين دومًا ترفع الراس. نعتز بهالجسر الإنساني اللي يسوي فرق ويعيش قيمنا الأصيلة. بلا كلام واجد، الإمارات دايمًا "فعل بس".
مبادرة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم إنسانية عظيمة، ت��هز 10 ملايين وجبة لغزة مو بس تُظهر الكرم الإماراتي، بل تبين التزامنا الإنساني. نفتخر بهذا العطاء والروح الإنسانية.
يا سلام! كل شي صار عن تحويل اللاعبين وتحقيق البطولات، بس الأهم تتكون من عندنا هالمواهب وتبرز على مستوى رياضي عالمي. تدريب وتطوير اللاعبين المحليين ضروري لنرسم مستقبل للكرة الإماراتية. بلا مهايط وبلا لف ودوران!