كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت الرعد والصواعق والزلازل؛ يقول: «اللَّهُمَّ لَ�� تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ».
يارب ..
هب لنا قلوباً
إذا أرهقت صبرت
وإذا افتقدت رضيت
وإذا أعطيت شكرت
واجعل أرواحنا عامرة بك
ولا تسكنها إلا ما يرضيك
فإن رضاك غاية ما نرجو، وأجمل ما نلقى.
🔺كبائر الذنوب
قال أبو طالب المكي: جمعتُها من أقوال الصحابة، فوجدتها:
أربعة في القلب، وهي:
الشرك،
والإصرار على المعصية،
والقنوط من رحمة الله،
والأمن من مك�� الله.
وأربعة في اللسان، ��هي:
شهادة الزور،
وقذف المحصنات،
واليمين الغَموس،
والسحر.
وثلاث في البطن:
شرب الخمر،
وأكل مال اليتيم،
وأكل الربا.
واثنان في الفرج، وهما:
الزنا، واللواطة.
واثنان في اليدين، وهما:
القتل، والسرقة.
وواحد في الرجلين،
وهو الفرار من الزحف.
وواحد يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق الوالدين.
📚الداء والدواء (ص٢٩٢)
هل فكرت يوماً في هندسة هذه الآية؟
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
هنا توقف الزمن،
وانحنت الأكوان..
اللّٰه لم يأمرنا بالصلاة عليه فحسب، بل كشف لنا عن "فعل" يمارسه هو سبحانه بجماله وجلاله، وتشاركه فيه الملائكة في حضرة الغيب.
السر الذي لا يُقال: *أنت لست مجرد مُصلِّ!"
حين تصلي على النبي*,
أنت لا تقوم بعبادة "منفردة" كالصلاة أو الصيام، بل أنت
"تقتحم" دائرة مقدسة قائمة بالفعل!
آنت ترفع صوتك لتنضم لترنيمة كونية بدآت من فوق عرش الرحمن ولم تنتهِ ولن تنتهي.
* لماذا قال "يصلون" ولم يقل "صلّوا" فقط
لأن صلاة اللّٰه على نبيه هي "إمدادٌ كوني" مستمر. كلما صليت عليه، فُتح لك باب من هذا الإمداد. أنت لا تعطي النبي شيئاً، بل أنت ك��ن يضع إبريقاً صغيراً تحت شلال من النور؛
الإبريق هو قلبك، والشلال هو صلاة اللّٰه على حبيبه.
الدهشة في قوله: {وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
هذا ليس مجرد سلام، بل هو "تسليم" الروح من أوجاعها.
السر في هذه الكلمة أنها تعمل ك "مُهدئ إلهي"؛ فبقدر صلاتك عليه، يسلمك اللّٰه من القلق،
يسلمك من شتت الفكر، ويسلمك من ضيق الصدر.
وكأن اللّٰه يقول لك: "سلّم لي قلبك عبر الصلاة عليه، وأنا أتولى ترتيب فوضى حياتك".
الحقيقة المبهرة:
صلاة اللّٰه عليك (عشر مرات) مقابل صلاتك الواحدة، ليست مجرد رقم.. بل هي
"إعادة صياغة" لروحك. اللّٰه يذكر اسمك في الملأ الأعلى مرتبطاً باسم نبيه، فهل هناك ��وق أذوب من هذا؟
لا تجعلها تمر كعادة.. استشعر أنك الآن "ضيف" في مأدبة اللّٰه وملائكته.
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكْتَهْ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيها الّلذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تَسليما
🕊����🍀🕊
حضرموت بين الحكمة والتهور .. ورسالة صريحة إلى قيادة المجلس الانتقالي ،، وإلى من يهمه الأمر !
من موقع الحرص وفي هذه المرحلة المفصلية نقول لقيادة الانتقالي الجنوبي وبعض القوى الاجتماعية والسياسية في الداخل ،
ان حضرموت ليست ساحة لاختبار النفوذ
ومن يفكر يعبث بتوازن حضرموت الاجتماعي والسياسي ..فهو يعبث بمستقبل القضية الجنوبية !!
حضرموت ليست مجرد مساحة جغرافية،
بل عمق تاريخي، وثقل اجتماعي، حضرموت امة وكيان وطني اصيل له خصوصيته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية
وبصمتها واضحة في كل المنعطفات التاريخية والمفصلية التي مرّ بها الجنوب وا��يمن عموماً ،
وكانت ركيزة قوة الجنوب وميزان استقراره .
وبما تمتلكه من إرث حضاري ومخزون بشري واقتصادي جعل من هذه المنطقة ركناً محورياً لايمكن تجاوزه عند صناعة القرار ورسم المستقبل
لذلك فإن أي خطوة تُتخذ تجاه هذه المحافظة ينبغي أن تكون مبنية على فَهمٍ دقيق لواقعها، وتاريخها، وتركيبتها الاجتماعية، وتطلعات أهلها اليوم !
وليس على مشورات نُخب أو مستشارين يعيشون خارج نبض الشارع الحضرمي، ولا يملكون أي تأثير فعلي أو حضور سياسي هناك ،
ان التهور أو فرض الأمر الواقع أو استنساخ تجارب لم تنجح في محافظات أخرى،
سيؤدي إلى نتائج عكسية وخسائر استراتيجية لا يتحملها الجنوب في هذه المرحلة الحرجة.
التعاطي مع حضرموت يجب أن يكون بعقل الدولة، لا بعقل التنظيمات والاحزاب او المكونات السياسية
وبأفق الشراكة لا بعقلية الهيمنة
وبالاحترام الكامل لإرادة أهلها وحقهم في تقرير ما يرونه مناسبا ضمن مشروع جامع
فحضرموت ليست ورقة تفاوض،
ولا ساحة نفوذ من السهل ضمها،
بل شريك أصيل، لايجب ان يُعامل كمُلحق او فرع ولا محافظة رقم 5
لقد نوّهنا سابقاً ان اي مشروع يتجاهل إرادتها وحقوقها محكوم بالفشل
واي تسوية لا تضعها في قلب المعادلة الحقيقية للمشهد لن تص��د امام اختبار الزمن والواقع وإرادة شعبها .
وان اي محاولة لتطويعها عنوةً أو فرض واقع غريب عليها سيتحطم على صخرة وعي ابنائها الجدد وصلابة مواقف أعيانها ،
ولن تسقط حضرموت في مستنقع الفشل السياسي والاقتصادي الحاصل وستظل عصية على الانكسار،
متمسكة بحقها في تقرير مصيرها وصون مكانتها ، في اي صيغة سياسية داخلية او تسوية اقليمية أو اممية فيما بعد هذه المرحلة .
اللهم اني قلت ما وجب علي ..ونصحت فأشهد ،،