صدور العدد الأول من مجلة "مسداد" ! ✨
يصدر المركز السوري لدراسات الأمن والدفاع "مسداد" العدد الأول من مجلته، كإحدى مخرجاته الرئيسية التي تجمع نخبة من الدراسات والتحليلات والقراءات في قضايا الأمن والدفاع.
يتضمن العدد الأول مجموعة من الموضوعات التي تتناول الأمن في السياق السوري، وتصورات المجتمع المحلي للأمن، والقواعد الروسية والسيادة السورية، والاستخبارات، وحروب المسيرات، وغيرها من القضايا الأمنية والدفاعية الراهنة.
مجلة "مسداد" تصدر بشكل نصف سنوي، لتكو�� مساحة دورية للبحث والتحليل وفهم التحولات الأمنية والدفاعية في سوريا والمنطقة.
يمكنك قراءة العدد الأول كاملا على موقع "مسداد" عبر الرابط 👇
https://t.co/vGwmyXSmHb
فرصة عمل .. انضم إلى فريقنا! ✨
يعلن المركز السوري لدراسات الأمن والدفاع "مسداد" عن فتح باب التوظيف لمنصب مسؤول/ة العلاقات المؤسسية، للمساهمة في تطوير علاقات المركز مع المؤسسات والمنظمات، وبناء شراكات جديدة وتعزيز فرص التعاون المرتبطة باختصاص المركز.
📍 م��ان العمل: دمشق
📆 آخر موعد للتقديم: 20/10/2026
يمكنكم الاطلاع على تفاصيل الشاغر الوظيفي والتقديم عبر مسح رمز QR المتوفر في الصورة أو عبر الرابط 👇
https://t.co/WqRzPQpa37
م�� الذي يجعل هذا النموذج ممكنا؟
ترصد الدراسة مرونة تكتيكية في تفاعلات الفواعل الإقليمية مع الملف السوري، وتطرح إمكانية توظيفها لبناء ترتيبات تعاونية تستوعب تعدد المصالح، بدلا من فرض محور جامد أو الاعتماد على قوة إقليمية مهيمنة.
هل تحتاج سورية إلى أن تكون جزءا من محور إقليمي جديد؟
في ظل هشا��ة الواقع الأمني السوري وتصاعد التوترات الإقليمية، تطرح دراسة جديدة لمركز "مسداد" سؤالا محوريا: هل يشكل الانضمام إلى محور أمني جديد طوق نجاة لسورية، أم يعيد إنتاج أزماتها السابقة؟
بديل المحاور الجامدة
تقترح الدراسة نموذج "المركب الأمني التعاوني": إطار إقليمي مرن ومتعدد الأطراف، يقوم على التعاون الوظيفي والضمانات الأمنية المتبادلة، وإدارة التنافس بدلا من تحويله إلى صراع صفري أو اصطفاف قائم على الإقصاء.
تأتي مشاركة "مسداد" في إطار تعزيز حضوره ضمن الأوساط البحثية الدولية وتواصله مع المؤسسات المعنية بقضايا الأمن والدفاع والعلاقات الدولية.
يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل للاجتماع الآن على موقع "مسداد" عبر الرابط 👇
https://t.co/nZOAGB9cqy
شارك المركز السوري لدراسات الأمن والدفاع "مسداد"، بصفته عضوا رسميا في "شاتام هاوس Chatham House"، في الاجتماع السنوي العام للمؤسسة، والذي عقد في "لندن" يوم 8 أيلول/سبتمب�� 2026، في أول مشاركة للمركز منذ انضمامه إلى عضويتها.
أكد الاجتماع أهمية تعزيز الأبحاث الميدانية وإشراك الخبراء المحليين في مناطق النزاع، ومنها سوريا والعراق وا��يمن والسودان وليبيا، كما ناقش سبل مكافحة المعلومات المضللة وتوسي�� مشاركة الشباب في الحوارات المرتبطة بصناعة السياسات.
ما المطلوب؟
تدعو الإحاطة إلى إدارة مخاطر الذخائر طوال دورة حياتها، من حصر المخزونات وتصنيف حالتها إلى ضبط النقل والتخزين والتفتيش الدوري والتخلص الآمن من الذخائر غير الصالحة.
كما تؤكد أهمية نشر نتائج التحقيقات لتحديد الأسباب المتكررة ومنع تكرار الحوادث.
يمكنكم قراء�� الإحاطة الاستراتيجية كاملة الآن على موقع "مسداد" عبر الرابط 👇
https://t.co/uqFaPAj15F
انفجارات مستودعات الذخيرة في سورية
من أيار/مايو 2025 إلى أيلول/سبتمبر 2026، رصد مركز "مسداد" ما لا يقل عن 20 حادثة انفجار مرتبطة بمستودعات الذخيرة ومواقع تجميع الأسلحة ومخلفات الحرب.
ما الذي تكشفه هذه الحوادث عن إدارة مخاطر الذخائر في سورية؟
من الاستجابة إلى الوقاية
تركز الاستجابات المعلنة على تأمين المواقع وفتح التحقيقات والتعامل مع آثار الانفجارات. لكن الإحاطة تشير إلى محدودية النتائج التفصيلية المنشورة، وغياب إطار معلن ومتكامل يمكن من خلاله تقييم معايير التخزين والنقل والتفتيش والتخلص من الذخائر التالفة.
الدراسة كاملة 👇
كيف يمكن للنيران والرصد أن يحققا وظائف تتجاوز إحداث الضرر المباشر؟ وما الذي تكشفه أنماط القصف عن طريقة إدارة المجال المحيط بالقواعد الإسرائيلية في جنوب سوريا؟
للاطلاع على الدراسة ومنهجيت��ا ونتائجها، يمكنكم قراءة الورقة التحليلية كاملة الآن على موقع "مسداد" عبر الرابط 👇
https://t.co/7Of0K7Gmvc
السيطرة بالنار!
لماذا تقصف إسرائيل الحقول والتلال في جنوب سوريا، حتى عندما لا يؤدي القصف غالبا إلى خسائر بشرية أو مادية تذكر؟
دراسة تحليلية جديدة من "مسداد" تبحث في الوظائف العسكرية لهذا القصف، استنادا إلى بيانات رصد ميداني امتدت من تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى أيلول/سبتمبر 2026.
مفهوم السيطرة بالنار
تخلص الدراسة إلى أن القصف يؤدي وظائف عملياتية متعددة، يجمعها ضبط شريط أمني حول القواعد الإسرائيلية التسع، بالاعتماد على النيران والرصد بدلا من الانتشار البري الكثيف.
وتستخدم الدراسة مفهوم "السيطرة بال��ار" لتفسير هذا النمط من العمليات.