في قلبها .. عزة طويلين الأعمار
ما علمت مخلوق وش في صدرها
حرّه .. وماتقبل بخانات الخيار
الأوله بكل شيء حتى بصبرها
هي عذرها ماهي تدقق ف��لصغار
لا سولفو عن صمتها ذا عذرها
وش ��ه تحجمهم و تخليهم كبار
لا عذربوا فيها وهي عارفه قدرها
الحنين اللي على وجهك عن الخذلان خبّه
خلنا مابين لوعة شوق .. وشفاقة رسالة
الحطب لا طاح من عقب العتب لازم نشبّه
يا أصدق أجوبْة الوجود أن كان حاير في سؤاله
ووجهك اللي في رفوف الذاكره والله لا أحبّه
لو رضيت أو مارضيت أوعدك أحبه لا محاله .
كنت غالي وكان لك مقام وقدر
و كنت هاقي فيك ف اليوم العسّر
كنت أشوفك وسط هالظلمه نهار
وكنت أظن وصار ظني مايسر
جيت أمررها كأن ما شي صار
لكن قسم بالله عيَّت لا تمر
ايه متشرّه وشرهاتي كبار
شرهة الغالي على الغالي ب عمر
عرضو صدري نسانيس المهب الحدري
لي ثلاث شهور ابيّن عبرتي واخفيها
ضايقٍ صدري و انا ما هو يوسع صدري
كون شوف الصورة اللي غايبٍ غاليها
والله ان الحٌب بدري و المفارق بدري
حاجة يبطي وجعها في صدر راعيّها
خطاك السوء / يا قلب الشقيّ مدري خطاك الليل
امانتك النهار اللي بقى لي منك في صدري
عليّ ليلين /.. ليل ٍ يرتعد من شعلة القنديل
و ليل ٍ لو تصب الشمس فوقه ما نوى يسري
هنيّ الناس ب الليل القصير / اليا جفاه سهيل
أشيل من الليالي ثلثها / .. و��لناس ما تدري
معاميلي نست جمري / وفوح الماء / وريح الهيل
مع اني في حشاي أركيت خفاقي على جمري
عزايه للوجار اللي من اول فيه حط وشيل
انا / ماني على خبر الوجار / ولا على خبري
يساومني على طبعي يحسب اني غديت بخيل
انا اللي قد دفعت لعين محبوبي / ذهب عمري
خلك على وضعك ومعا الايام بتشوف
انك خسرت من ��اع حياته من شانك
هقيت انك من فراقي على حالي بتروف
لكنك قاسي شعور وخذاك عنادك
يا ناكر العشره ويا خاين المعروف
ربك حسيبك وعند ربي حسابك .
يا رب تاهت خطوتي يا رب عشت بإغتراب
مستوحشٍ وسط الوطن بين الجماعة والأهل
يا رب لو قفل بوجهي باب بعد ألفين باب
عن قومةٍ تشفي غليل العز والله ما أمتهل
يا ربي لبرق الأماني دايم أحث الركاب
مستأمل إني لا نحرته من غديره بنتهل
أعتقد إني وصلت لنهايه الطريق
من/
«تعال اليوم ، والأعذار كلها مقبوله
خطاك مسموح كنه زلَّة أخواني»
و وصلت لخطوه أقول فيها /
«كل ما بغيت أسامحك ينتخي بي
جرحٍ يلوذ في وجه الكرامه و أعيّي»