يسعدنا خدمتكم في ابرام العقود الالكترونيه بكل احترافيه حسب نظام ايجار
تحديث الصكوك الافراغ الالكتروني
التسويق العقاري توفير طلباتكم
في المدينه المنوره.. شارع قربان الطالع
0556961061
من ظن أن مهاراته وعلاقاته هي من ترزقه!
فقد أشرك بالله الرزاق المُعطي المانع.
قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي = فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ.
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.
كل هموم الدنيا وتعبها ومُنغِّصاتها ومصائبها وابتلاءاتها يُخفِّفُها الله ويرفعها بالدعاء ؛ ووالله ما رأيتُ ملاذاً للمهموم من همومه ، وللمكروب من كروبه ، وللمُبتلى من بلائه ؛ بشيءٍ مثلُ التلذُّذ بمُناجاة الله والشكوى إليه في السجود عندما تكون أقرب ما تكون من الرحيم اللطيف الكريم .
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف.
استعداد الإنسان للخوف أقوى من استعداده للأمان النفسي والاستقرار الروحي، لأن النفس البشرية مجبولة على الهلع كما قال الله: ((إن الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً))، ولذلك تتدفق عليك الأفكار المتشائمة والمحزنة والمحبطة أكثر من تدفق الأفكار الجميلة المتفائلة.
والإنسان دائماً يتوقع حدوث أشياء سيئة له، ويتوقع حدوث المصائب والمشاكل، ويتفاعل مع هذه التوقعات حتى يضيق صدره ويصاب بالهموم والغموم والقلق.
ومن الصعب أن يقتنع الإنسان بالأمان والطمأنينة، ومن الصعب أن يقتنع بالتفاؤل، ومن السهل جداً أن يخاف ويقلق، ومن السهل جداً أن يتصور الأشياء المخيفة والمقلقة.
ويحتاج الإنسان إلى وقت قصير كي تدخل في قلبه الرعب والخوف، ويحتاج إلى وقت طويل كي تدخل في قلبه الأمان والهدوء.
هذه النفس البشرية المجبولة على الخوف: جاء القرآن ليملأها بالأمان والطمأنينة والسكينة واليقين، وأخبرنا القرآن أن الشيطان يستغل هذا الخوف الذي بداخل الإنسان وينفث فيه ويوسوس له ويزيد خوفه وقلقه.
وكلمة الإيمان تشعرك بالأمن والطمأنينة، وتشعرك بأن الإنسان محتاج إلى الإيمان والأمان كي يتخلص من الخوف والهلع الذي بداخله.
ولأجل ذلك:
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف الت�� تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف التي تقلق قلبك وتشتت روحك وتجلب لك الهموم، هذه المخاوف مجرد أفكار ليس لها حقيقة، ويستغلها الشيطان كي يرهقك ويتعبك ويحزنك ويخوفك.
وكلما زاد إيمانك واقترابك من الله، زاد شعورك بالأمان والطمأنينة، وامتلأ قلبك باليقين والتوكل وإحسان الظن والثقة بالله، فتعيش في جميع تفاصيل حياتك وأنت في طمأنينة واستقرار وهدوء حتى في أوقات البلاء تستشعر أن الله معك فيهدأ قلبك وينشرح صدرك ويتولاك الله ويرعاك بلطفه ورحمته وتأييده.
اقترابك من الله واعتمادك عليه في جميع شؤون حياتك: هو أكبر مصدر للأمان والطمأنينة والحياة الطيبة الجميلة.
العبرة ليست بكثرة ما يحفظه العبد من الأسماء الحسنى، وإنما بأن تمتلئ بها القلوب يقينًا، فتورثها حسن الظن بالله، والتوكل عليه، والافتقار إليه وحده. فما أضعف الإنسان إذا اعتمد على نفسه، وما أقواه إذا فوَّض أمره إلى ربه.
والله إني لأقرأ في معاني أسماء الله فأجد فيها سلوىً لقلبي المكسور، وأنا أعيش هذه الأيام كربًا شديدًا بسبب الديون، حتى بلغت بي الحال أن أصبحت أُستدعى بسببها، ولا أكاد أذوق طعم النوم من شدة الهم. ومع ذلك أعلم أن الفرج ليس بيد أحد من الخلق، وإنما بيد الله وحده، وأنه إذا أراد أن يفتح بابًا للرحمة فلن يستطيع أحد أن يغلقه، وإذا أراد أن يجبر قلبًا مكسورًا فلن يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
فالواجب على المؤمن أن يكثر من دعاء الله، وأن يحسن الظن به، وأن يصدق في التوبة والافتقار إليه، مع الأخذ بالأسباب المشروعة، فإن الله لا يضيع عباده المؤمنين. وكم من مكروبٍ فرَّج الله كربه، وكم من مدينٍ قضى الله دينه من حيث لا يحتسب، لأن خزائن الله لا تنفد، ورحمته وسعت كل شيء.
أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ��قضي دين كل مدين، ويفرج هم كل مهموم، ويشرح صدور المؤمنين، ويرزقنا جميعًا قلوبًا معلقةً به وحده، لا ترى الفرج إلا منه، ولا ترجو إلا فضله ورحمته. اللهم يا حي يا قيوم، يا فتاح، يا نور، اجبر كسرنا، ويسر أمورنا، واختم لنا بالحسنى. آمين.
- من عرف اسم الله (القيّوم) :
أسقط عن كاهله عناء التدبير، وعلم أن من يُقيم السماوات والأرض بلا عمد.. لن يعجزه أن يُقيم قلبه المكسور.
- ومن عرف اسم الله (الفتاح) :
لم ييأس أمام الأبواب الموصدة، وأيقن أن المغاليق التي أعجزت البشر، تفتحها رحمة واحدة منه.
- ومن عرف اسم الله (النور) :
لم توحشه ظلمات الابتلاء، وأبصر في أشد اللحظات حلكةً دليلاً يهديه ويأخذ بيده إلى مأمنه.
اقرأ هذه الآية ثم ادعُ بما شئت؛ يُستجاب لك بإذن الله!
قال سعيد بن جبير رحمه الله :
"إني لأعرف آية ما قرأها أحد قط؛ فسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه!..
قوله تعا��ى:
اقرأ هذه الآية ثم ادعُ بما شئت؛ يُستجاب لك بإذن الله!
قال سعيد بن جبير رحمه الله :
"إني لأعرف آية ما قرأها أحد قط؛ فسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه!..
قوله تعالى: {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}".
وكان النبي ﷺ إذا قام من الليل افتتح صلاته :
((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل {فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)).
- تفسير القرطبي.
(كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)
يُغني فقيرًا، ويجبر كسيرًا، ويُعطي قومًا، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين، فسبحان الكريم الوهاب.
من أراد الرحمة فليكثر من الاستغفار (لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون)، بل إن الاستغفار هو الأمان الثاني (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، ولا يتغلب المؤمن على الشدائد إلا بذكر الله، قال الله لموسى وهارون حين أرسلهما لفرعون: (ولا تنيا في ذكري) أي: استمرا في الذكر بلا وهن وانقطاع.
من أثقلته الديون عليه بهذه الأدعية النبوية التي أرشدنا إليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وليقبل على الله تعالى ويدعوه بصدق وإخلاص وتضرع وهو موقن بالإجابة، مع بذل الأسباب المشروعة وليبشر، قال ربنا عز وجل: (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه )).
الأول صباح مساء والثاني قبل النوم:
١- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
٢- في "صحيح مسلم" عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ( اللهم ربّ السموات، وربّ الأرض، وربّ العرش العظيم، ربنا وربّ كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كل ذي شرٍّ أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنَّا الدَّيْنَ وأغننا من الفقر ).
✍🏻
ٰ
سلامة عيونك جعلها ما تذوق الباس
ولا تنحرم من بهجة النور و اسفاره
إلى مرّها الجرّاح بالمشرط الحسّاس
عسى قسْمها "برد و سلامٍ " من آثاره
تعلّى قَدْر مثلي بـ..عينك وفوق الراس
وجاها التعب من كثر ما شلت مقداره
فديتك وتفداك العيون وكلام الناس
يا زينك بـ.."نظاره" و"من غير نظاره"
@SaudiGOSI
يارب التأمينات يسمعو ويشوفو طلبات المتقاعدين
حتى لو يقولو لا ما نبغى نقدم رواتبكم بس نشعر انهم عبرونا وردو علينا
يارب يا كريم
وليس العيد ببعيد... ممكن تخلونه بعيد لو ما نزلتوها قبل العيد
@tamimi3035 انا متقاعد لي سنه وشهرين ب��د خدمه ٣١ سنه و٧ شهور
نفسي اعرف ليش موعد صرف الراتب يوم ١ ميلادي
نبغى سبب مقنع ومنطقي
بعدين العيد للكل يعني التأمينات ما فكرو أو ما يبغو
اتمنى يعيدو النظر لسه فيه متسع من الوقت
الحياة مع الله لا تعني الحصانة من المحن والابتلاءات.
كثيرٌ يظن أن القرب من الله يُبعد البلاء، ولو كان كذلك لكان أولى به رسول الله ﷺ.
والحقيقة: قربك من الله يعطيك قوةً و صبرًا ورضا واحتسابًا، واستشعارًا للطف الله.مهما كان شدة وحجم البلاء
ويكفي أن يُنزل الله سكينته في قلبك، كما قال تعالى: ( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ)
و لعلَّ الإبتلاء الذي تعيشه الآن، يقودك إلى أبوابٍ من الخير الوفيرة