كيف حالك يا #أبي ؟!
" إني مازلت أراك أمام عيني و لم تغيب عن بالي، إني أجاهد الحياة و الناس حتى أبقى بهذا الثبات و إن حاجتي لك بلغت منّي مبلغًا لايعلمه إلا الله، رحمك الله يا من رحلت الى دار خير من دارنا و حفّ الله قبرك بالنور و الرضى وجعلك آمنا مطمئنا في قبرك "
أخفي الهوى ومدامعي تبديه
وأميته وصبابتي تحييه
ومعذبي حلو الشمائل أهيف
قد جمعت كل المحاسن فيه
فكأنه في الحسن صورة يوسف
وكأنني في الحزن مثل أبيه
إن أنكر العشاق فيك صبابتي
فأنا الهوى وابن الهوى وأبيه
ترك المعاصي يحتاجُ إلى صبر ومجاهدة أوَّل الأمر، فإذا مضت الفترة الأولى، استقامتْ لك النفس!
فإن القلب يتعلق بالمعاصي كما يتعلق الوليد بالرضاع!
فإذا أرادوا فطامه ضجَّ وثارَ!
فيصبرون عليه، فينفطم، ولو أرادوا بعد شهرٍ أن يرضعوه، فإنه يأنف ويشمئز!
قاوم في أيام التوبة الأولى فإنها فطام، ثم بعدها ينصاع لك قلبك!