تقدموا واستبشروا أيها الشعوب مصفقين بالأَيدي، واجتمعوا اليوم بشوق فرحين، وهلّلوا جميعكم بابتهاجٍ، لأن أم الإله مزمعة أن ترتفع من الأرض إلى السماوات بمجدٍ، فلنمجدها بالتسابيح دائماً بما أنها والدة الإله.
فإن القربان الأقدس ليس خيارًا بالنسبة لنا كَمُعَمَّدين باسم الثالوث الأقدس ولكنه المصدرُ الإلهيّ الوحيد مِن أجلِ تَقديسِ حَياتِنا وحَيَاةِ كُلِّ مَن نلتقِ بِهم، دون استثناء.
فَتَعَالَوا نَعْبُدُ وَنَشْكُرُ وَنُمَجِّدُ جَسَدَ الأَقْدَسِ لِرَبِّنَا وَإِلَهِنَا يَسُوعَ المَسِيحِ ...
اليومَ الجحيمُ تَنَّهدَتْ صارِخة: لقد كان خيراً لي أَلاَّ أَقبَلَ المولودَ من مريم. لأَنهُ أَقبلَ فلاشى سُلطاني. وسحَقَ أَبوابي النُّحاسيَّة. وأَقامَ النفوسَ التي كنتُ قد استولَيتُ عليها قبلاً. بما أَنهُ الإله. فالمجدُ لصليبِكَ يا ربّ. ولقيامتِكَ
أنا أومن يا ربُّ، وأعترف، أنّك أنتَ حقَّا المسيحُ ابنُ اللهِ الحيّ، الذي أتى إلى العالمِ ليخلِّصَ الخطأةِ الذين أوَّلُهم أنا. وأومن أيضًا، أن هذا هو جسدُكَ الطاهرُ، هذا هو دمُكَ الكريمُ، فأ��لبُ إذن إليك، أن ارحمني، وتجاوز عمَّا زلَلتُ به عمدًا أو سهوًا، بالقولِ أو بالفعلِ...
يا نورا بهيا لقدس مجد الاب الذى لا يموت، السماوى القدوس المغبوط يا يسوع المسيح، اذ قد بلغنا الى غروب الشمس، ونظرنا نورا مسائيا، نسبح الاب والابن والروح القدس الاله، فيا ابن الله المعطى الحياة انك لمستحق فى جميع الاوقات ان تسبح باصوات بارة .... لذلك العالم لك يمجد.