"أعظم سبب للتوفيق ليس ذكائك ولاشهادتك ولادائرة معارفك ولاعلاقاتك أيًا كانت، نيتك الطيبة الخالصة لوجه الله هي من تفتح لك أبواب الرزق والتوفيق من حيث لا تحتسب."
"بنفسٍ راضية تمامًا ، تقبّلت أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لي فيها ولا حظّ رغم سعيي المُستميت لنيلها، وأنّ السعي مُجرد إرضاء لنفسي، ولأنّ الله أمرنا بالسعي، والسعي مطلوب، فأصبح الوصول غايةً لا يَحترق قلبي عليها حتى ولو لم تحدث."
”اطرد من حياتك ، أصحاب القلوب السوداء أولئك الذين قاسمتهم رغماً عنك، علاقة إجتماعية أو صداقة هشة أو حكاية حب فاشلة ، أولئك الذين دفعت ثمن وجودهم من صحتك، ونفسيتك أولئك الذين سمموا أيامك الجميلة، كل ذنبك أنك أحسنت الظن بهم يوماً.”
"لَا تيأسوا إذا أخر الله ما تُحبون، ولا تحزنوا إذا أجبرتم على تعايش وضع قد يؤلمكم، بل اصبروا وابتسموا فالله سبحانه قال بكل رحمة
"إنَّ مع العُسر يسرًا"
الله يُدبر لكم في الغيب أمورًا لو علمتموها لبكيتم فرحًا.. فهونًا على قلوبكم وأبشروا."
"كنت أعتقد أن فَرط محبّتنا للآخرين ستحميهم من التغيّر أو الذهاب، لكنني تفاجأت أنه لا شيء قابل للحفظ، كأن كلّ شيٍء أردناه إما أن يتغيّر أو ببساطة يُفقد."
إن المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئاً فشيئاً، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أن وقته أغلى من أن يضيعه في جدل بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدّره للانتصار في موقفٍ عابر.!"
"كل الدُروب التي سلكتموها ، لم تكن خاطئة، قرارتكم واختياركم كلها مُقدّرة، الحزن والقلق وإحساس الضياع ومشقة الطريق جزء من الرحلة، كل ماحصل لكم هو طريق الوعي والتغيير لأفضل نسخة منكم، أمر المؤمن كله خير وبمجرد أن تدركوا ذلك ستطمئن نفوسكم وستسعون وأنتم مدركين أن النهاية كلها خير."
"هناك أمور بسيطة تستطيع التخلص منها دون الحاجة لأن تشكوها لأحد ..
فقط استلقِ على الأرض، وأطلق بصرك للسماء، ثم حدق طويلاً في هذا الاتساع المدهش .. وتذكر أن الذي خلقه، قادر على فتح فجوة باتساعه في صدرك الضيق .. فيشرحه للأمل .. فلا تكدر خاطرك"
"كل القاسين في حياتي جعلوني شخص رحيم، كل الأزمات جعلتني أقوى، كل المؤذين جعلوني أحرص على مايصدر مني، كل السوء الذي قابلته حولني لشخص أفضل، وهذا انتصاري."
"اللهم إني أعوذ بك أن أحاط بالنعم فلا أستشعرها ولا أدرك قيمتها، ربِّ هبني قلبًا راضيًا و عقلاً قانعًا و لسانًا حامدًا و شاكرًا لك في كل حين و على أي حال."
ستدرك لاحقآ معنى "إن ربك بالمرصاد" ... فمَن زرع بك ألمآ سيتألم ، و مَن كان سببآ في أذيتك سيتأذى ، و مَن هانت عليه أوجاعك ستهون كل مشاعره ، الصفعة سترد ، و المحنة ستمر ، و روحك ستزهر ، و ستنطفىء روح من أطفأك قبل الحين إن الله لا ينسى."
"ما صادفت شخ�� مهذب وخلوق وقمة في الرقي إلا والألم والمعاناة شغلوا جزء من حياته،دايم إذا واجهت شخص رائع يجيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذه الروعة،بشوف وش سببها.واكتشفت أن غالبيتهم الوجع هذّب أرواحهم، أعتقد هذه مرحلة يوصل لها المخذول وعنوانها-إعطاء الآخرين ما كنت بحاجة إليه."