(تقريعُ الهوى)
نقل الذَّهبيُّ رحمه الله عن حسَّان بن عطية أنَّه كان يدعو:
(اللهم إني أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَعَزَّزَ بشيءٍ من معصيتك، وأن أَتَزَيَّنَ للنَّاس بما يَشِينُنِي عندك)
وما أحوجَ نزوات المرء لاستحضار هذا المعنى في خضم المتوافرات.
https://t.co/wFcTjGX9u3
"لو تدبَّر العالِم في مُرور ساعاتِه ماذا كفاهُ العِلم من الذُلِّ بتسلُّط الجُهَّال، ومن الهمِّ بمَغيب الحقائق عنه، ومن الغِبطة بما قد بان لهُ وجهُه من الأمور الخفيّة عن غيره؛ لزاد حمدًا للهِ عز وجل وغِبطةً بما لديهِ من العِلم، ورغبةً في المزيدِ منه"
ابن حزم*
"وإنَّ اللَّه سبحانه إذا أقبلَ على عبدٍ استنارت جهاتُه، وأشرقت ساحتُها، وتنورت ظلماتُها، وظهرت عليه آثار إقباله من بهجة الج��ال وآثار الجمال"
طريق الهجرتين لابن القيم رحمه الله (١/ ٣٩٥)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(تَرَى المُؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِم وتَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إذا اشْتَكَى عُضْوًا تَداعَى له سائِرُ جَسَدِهِ بالس��ّهَرِ والحُمَّى).
متفق عليه(٦٠١١)،(٢٥٨٦)
يالــبراعة الوصف، ودقته، وجماله!
يقول ابن رجب الحنبلي رحمه الله:"أفضلُ ما تُستجلبُ به محبةُ اللَّه عز وجل فعلُ الواجبات وترك المحرمات...ومن الأعمال التي توصِّلُ إلى محبةِ الله تعالَى وهي من أعظم علامات المحبين:كثرةُ ذِكر اللَّه عز وجل بالقلب واللسان "
تفسير ابن رجب (٢/ ٢١٧)
يا لهناءة المؤمن المُتيقظ، وعِظَم حظه!
أعلى دواعي سرور المؤمن وهناءة عيشه؛
عِلمه بإمكانية حصوله على محبة من له مقاليد السماوات والأرض؛ مجرد تأمُّل المؤمن في هذا المعنى، ورجاء نيله؛ ينعش قلبه، ويقوّي عزيمته، فكيف إذا أُضيفَ إلى عِلمه بأن السُبل مُيسّرة له غاية التيسير!
"فمحاسبة النَّفس هو نظر العبد في حق الله عليه أولاً ثُمّ نظرُه هل قام به كما ينبغي ثانيًا؟
وأفضل الفِكر الفِكرُ في ذلك؛ فإنه يُسيِّرُ القلب إلى الله ويطرحه بين يديه ذليلاً خاضعًا منكسرًا كسرًا فيه جبره، ومفتقرًا فقرًا فيه غناه، وذليلاً ذلاً؛ فيه عــــــزُّه"
إغاثة اللهفان ١/ ٨٨
"كل عملٍ لابدَّ له من مبدأ وغاية، فلا يكون العملُ طاعةً وقربةً؛ حتى يكون مصدره عن الإيمان فيكون الباعث عليه هو الإيمان المحض، لا العادة، ولا الهوى، ولا طلب المَحْمَدَةِ والجاهِ ... بل لابدَّ أن يكون مبدؤه محضَ الإيمان وغايته ثوابَ الله وابتغاءَ مرضاته"
الرسالة التبوكيَّة (١/ ٩)