أصبحت مساحات اليمنيين نسخة مكررة من بعضها
نفس الوجوه نفس العبارات نفس
قالوا وقيل ويقولون
12 سنة من الكلام والنتيجة أمامنا
دولة ممزقة وشعب يدفع الثمن
المشكلة أن البعض ما زال يتعامل مع مأساة اليمن كأنها مادة للاستعراض اليومي بينما أصل المشكلة معروف وأطرافها معروفة والأفعال موثقة
الحوثيون لم يصلوا إلى صنعاء بالكلام
في سبتمبر 2014 سيطروا على صنعاء واستولوا على مؤسسات الدولة
ونهبوا أسلحة ومعدات من المؤسسات العسكرية والأمنية وفي 2015 طالب مجلس الأمن الحوثيين بتسليم الأسلحة التي استولوا عليها والانسحاب من المناطق والمؤسسات التي سيطروا عليها
وفي الجهة الأخرى لم تكن منظومة الهلاك عفاش مجرد متفرج
هناك وحدات عسكرية موالية لصالح تعاونت مع الحوثيين وساهم هذا التحالف في توسعهم العسكري كما وثقت الأمم
المتحدة أن أحمد علي عبدالله صالح لعب
دورآ في تسهيل التوسع العسكري للحوثيين وأن وحدات موالية لصالح قاتلت إلى جانبهم في الهجوم جنوبآ عام 2015
إذن كفى دفن الحقيقة تحت عشرات المساحات
الحوثي يتحمل مسؤوليته عن الانقلاب على مؤسسات الدولة والاستيلاء على السلاح وفرض سلطة الأمر الواقع
وشبكة الهلاك صالح العسكرية والسياسية تتحمل مسؤوليتها عن التحالف الذي ساعد الحوثيين على التوسع في لحظة حاسمة من انهيار الدولة
هذه ليست وجهة نظر في مساحة صوتية
هذه أفعال سياسية وعسكرية موثقة
أما أن نستمر 12 سنة في سؤال
من قال؟
ومن رد؟
ومن هاجم؟
ومن دافع؟
فهذا بالضبط ما أبقى النقاش بعيدآ عن أصل الكارثة
السؤال الحقيقي ليس من كان أكثر بلاغة في المساحة؟
السؤال هو
من استولى على السلاح؟
من استخدم الجيش لمصلحته؟
من تحالف مع الحوثين؟
من أسقط مؤسسات الدولة؟
من استفاد من استمرار الانقسام؟
ومن ما زال يملك النفوذ والسلاح والقرار؟
هذه هي الملفات التي يجب فتحها في كل مساحة
أما قالوا ويقولون فقد سمعها اليمنيون 12 سنة
كفى تدويرآ للضجيج
آن أوان تسمية الأفعال بأسمائها وتحديد المسؤوليات على أصحابها
25 سبتمبر 2026م
عقلية اليمني اليوم أمام كارثة القات المخدر
بينما يتابع العالم دوله وهي تبني اقتصادها وتحارب المخدرات وتحمي صحة شعوبها
ما زال اليمن غارقآ في كارثة القات المخدر التي تتوارثها الأجيال جيلآ بعد جيل
المصيبة ليست في المواطن وحده المصيبة الأكبر في سياسي وناشط وصحفي
ومسؤول ورئيس ووزير صحة يرى هذه الكارثة أمامه ثم يتعامل معها وكأنها أمر طبيعي لا يستحق المواجهة
أين الدولة أين وزارة الصحة أين المسؤولية وأين الخوف على الإنسان اليمني؟
اليمن منذ عقود يدار بعقلية الأزمات والمصالح الضيقة بينما صحة المواطن وتعليمه ومستقبله تأتي في آخر قائمة الاهتمامات وفي المقابل يكبر نفوذ الفساد وهوامير المال والمصالح ويصبح المواطن هو من يدفع الثمن
دول الخليج أعزها الله اتخذت إجراءات صارمة تجاه القات المخدر بينما في اليمن ما زالت هذه الشجرة تلتهم الأرض والمال والوقت وصحة الإنسان وكأن الدولة عاجزة أو غير راغبة في مواجهة المشكلة
كنا ننتظر من الحكومة الشرعية قرارآ تاريخيآ يضع حدآ لهذه الكارثة لا أن تبقى
الضرائب والإيرادات مبرر لاستمرارها صحة اليمني ليست مشروعآ لتحصيل الإيرادات وحياة الناس ليست سلعة تباع مقابل المال
والأخطر من ذلك أن القات المخدر أصبح جزءآ من منظومة اجتماعية وسياسية
استخدمت عبر مراحل تاريخية مختلفة
لإبقاء اليمن غارقآ في الجهل
والفقر والتخلف والانشغال بقوت يومه
القات المخدر ليس قدرآ مكتوبآ على اليمنيين والفساد ليس قدرآ والفقر والانقسام ليسا قدرآ
لكن طالما بقي المسؤول يبحث عن مصلحته
والمتنفذ يبحث عن أرباحه والسياسي يبحث عن نفوذه والمجتمع يعتاد الكارثة حتى تصبح جزءآ من حياته فلن يتغير شيء
اليمن لا يحتاج مزيدآ من الخطب والشعارات اليمن يحتاج
دولة تملك الشجاعة لتقول كفى
كفى فسادآ
كفى استغلالآ للمواطن
كفى عبثآ بصحة الأجيال
وكفى تحويل القات المخدر إلى أمر طبيعي لا يجوز الاقتراب منه
اليمن لن يخرج من أزماته بعقلية القات المخدر والفساد والطمع والأنانية والأحقاد ما لم تتغير هذه العقلية ستظل الكارثة تتوارثها الأجيال وسيبقى اليمن يدفع الثمن حتى يرث الله الأرض ومن عليها
24 سبتمبر 2026م
يتداول في جغرافية الهضبة الزيدية وتحديدآ في
#حجة#عمران#صعدة#ذمار#صنعاء
رواية جاهزة لتبرير كل شيء
السعودية تحقد علينا والسعودية هي سبب خراب اليمن منذ عقود
ويردد بعضهم كذلك عبارة
(خيركم في شر اليمن وشركم في خيرها)
لكن هذه الرواية لا تجيب عن السؤال الأهم
من حكم اليمن لعقود؟
ومن احتكر القرار والثروة والنفوذ؟
ومن أبقى بقية المناطق خارج دائرة الشراكة الحقيقية؟
ليس من المقبول أن ترمى كل أزمات اليمن على السعودية بينما يتم تجاهل مسؤولية
القوى والنخب ومراكز النفوذ في الهضبة الزيدية التي حكمت البلاد بمنطق الغلبة والمركزية وأسهمت في صناعة واقع من الجهل والتخلف والفقر وانتشار القات المخدر وتفخيخ عقول الناس بفكرة أن السعودية هي عدو اليمن
اليمن ليس ملكآ لجغرافيا الهضبة الزيدية ولا مزرعة لمركز نفوذ ولا غنيمة تتوارثها النخب الزيدية
تهامة للتهاميين
والجنوب للجنوبيين
وتعز ليست تابعة لأحد
ومأرب والبيضاء وكل مناطق اليمن ليست ساحات مفتوحة للهضبة الزيدية
إذا كان المطلوب يمنآ جديدآ فليكن جديدآ فعلآ
#ستة_أقاليم وحكم محلي حقيقي وقرار موزع وثروة عادلة وسلطة لا تحتكرها جغرافيا الهضبة الزيدية
أما إعادة إنتاج المركز القديم بوجوه جديدة ثم تحميل الخارج كل فشل فلن يغير شيئآ
انتهى زمن أن تكون صنعاء الزيدية مركز اليمن وأن تتحول بقية اليمن إلى هوامش تدفع الثمن
اليمن أكبر من الهضبة الزيدية وأكبر من أي جماعة وأكبر من أي مركز نفوذ
ومن يريد يمنآ موحدآ فليقبل أولآ بيمن عادل يتساوى فيه الجميع
الأربعاء 23 سبتمبر 2026م
الموافق 12 ربيع الآخر 1448هـ
نحن كيمنيين نعرف جيدآ أصحاب الهضبة الزيدية
أصحاب
#حجة_وعمران_وذمار_وصعدة_وصنعاء
ونعرف حقدهم الدفين تجاه المملكة العربية السعودية
حتى من يتحدث عن إظهار الود للسعودية في مواقع التواصل او الواقع من قيادات الهضبة الزيدية
يدرك أنه قد يكون مجرد مصلحة بينما في داخله كمية من الأحقاد التي توارثتها أجيال الهضبة الزيدية
إن تمكين أبناء الجنوب من أرضهم
وأبناء تهامة من أرضهم
وأبناء تعز ومأرب والبيضاء من إدارة أرضهم وثرواتهم وقرارهم
هو ضربة قاضية لمشروع الهيمنة التاريخية للهضبة الزيدية
ومشروع الأقاليم الستة هو الحل الأمثل لبناء يمن عادل وهو
ما ترفضه الهضبة الزيدية لأنها تدرك أن تطبيقه يعني انتهاء احتكار السلطة والثروة والقرار
لا حل لنا غير دولة عادلة تدار فيها كل منطقة من أبنائها ويوزع فيها القرار والثروة بعيدآ عن المركزية الزيدية
هذه هي الحقيقة التي يجب أن تقال بوضوح مهما حاول البعض إخفاءها
الأربعاء 23 سبتمبر 2026م
12 ربيع الآخر 1448هـ
رسالة للأشقاء في السعودية 🇸🇦
تعرت اللعبة وأصبح المستور مكشوفآ
لن يحرر اليمن ضباط وقيادات ينتمون جغرافيآ وعقائديآ للهضبة الزيدية
(صنعاء صعدة عمران حجة ذمار)
هدف هؤلاء ليس كسر الحوثي بل ضمان بقاء القرار والثروة بيد مركز النفوذ التاريخي ذاته
استمرار دعم هذه المنظومة هو تمويل للاستنزاف وتثبيت للشركاء المفترضين ضدكم وضد الشعب المطحون
أنقذوا اليمن بإسقاط هذه الأقنعة ودعم المخلصين
الحقيقيين على الأرض في تهامة والجنوب