بدلًا من البحث عن الضوء آخر النفق، عوّدت نفسي على التصرف في العتمة مهما كان، كانت مسألة وقت ثم أصبحت الرؤية ممكنة، والحذر مهارة، والانتباه عادة.
وطبعًا هامش الخيبة أقل، رغم رحابة الوحشة إلا أن الأُنس بالأوهام أصعب
دايم أشرهه على شخص أحبه، ويمكن انا ما أبين زعلي، يمكن يتغير أسلوبي ويقلب ومو شوية حتى..لكن طبعي يقول لي دايمًا -المفترض القلب يلتقط إشارة الزعل لأنه يوالف قلبك- وانا مقتنعة تمامًا، ما أدري كيف بس شكلي أبي الناس يكونون مثلي، ألتقط الإشارة وأمحي الزعل وأراضي وأزيد الرضا وأزود
أعتقد آفتي بهالدنيا إني انسانه اكترث بزيادة. ما يمرّ علي أي شيء ويكون عابر، لا شخص ولا موقف صغير ولا حتى كلمة أو شعور، كله يبقى داخلي ما يعدّي. وياليته يبقى نفس ما هو لأ! يتضخم، ويكبر داخلي وأنا ما ادري ليه أو كيف بس الشيء الوحيد اللي أعرفه هو إني أهتم. دايمًا