تجاهلت الشعور ولا قدرت أغادر الأطلال
أنا للحين واقف منتظر أرجع من غيابي
يلازمني ظلالي كنه أفكاري ما هو بـ ظلال
وأنا مليت حتى من ظلالي لوّه أولى بي
كثر ما مرني من مجريات الضيق والغربال
ما عاد أعرف أنام إلا وأنا مشدودة أعصابي
يزيل المفارق غيرك و منزلك لا زال
"يرافق خطاوييّ . . بترحالي وحلّي"
عسى فزتك لي ما تكرر مع . . الأزوال
وعسى ظلّك التايه يبادل وصل ظلي
على كثّر ما حاولت أغير " هوى الأمآل "
أنا إحساس قلبي ما يشوفك سوى خليّ
انا مقدر اكون اني حبيبٍ في بعض احوال
انا كلي اجي والا اروح بعزتي كلي
تخيرت الفراق ومادريت ان الفراق وصال
اقول اني نسيتك بس مدري كيف تاصل لي
خذاني لك سؤالٍ في عيونك والجواب محال
خذاني منك دمعٍ في عيوني ما رضى ذلي
رحلت انت وتركت بداخلي طيفك وصبرٍ طال
غدت ذكراك شمس ماتغيب وصورتك ظلي
حكيت ومالقيت من الحكي الا الندم موال
سكت ومت بالحسرة ولا ادري وش هو احسن لي
احبك كل مافيني يحبك ياخلي البال
تخيلتك دواي وصرت جرحي الصعب ياخلي
"تعبت ارحل مع وجيه البشر بنساك بالترحال
ولا ادري وش يجيبك في وجيه الناس واهلي"
الوجه ذا ماهو على قلبي غريب
مهما تغاضى ماني بـ متغاضيه !
ليه القمر يعزف اغاني عندليب ؟
شكل الليالي عن لقانا راضيه !
مع اني ماعرفك ، ولا عندي حبيب
واشوف غيرك بـ العيون الفاضيه
بس انت فيك احساس حسيته مريب
" كنك حبيبي من حياةٍ ماضيه ".
• العنود الواصلية
غريب ان الوداع اول دروس الطفل بالتلويح
وكنّ الناس بـ الفطرة تهيأ نفسها توادع
نعيش فراق لكنّا نكابر والأماني تصيح
وننكر واقع نعيشه ونبكي والأمل ضايع
على درب البعاد اقفيت وكنّ الموت له تلميح
تزايد بعد خطواتك وتنقص هقوتي بـ راجع
ويبقى لي أمل ترجع كثر ما باقيٍ لك ريح
اشمّه مع نسيم الصبح، نسيمك انت يا موادع ..
" صالح بن حمد "
أعرف إنك وطن يعشق ثراه : الغصن و الفلّاح
تمر الغيمة و تخجل تشح أن جت مناشيها
يمرّون الجميع أجساد وأهلَك لو تمرّ أرواح
أحسّ أن كلّ نسمه فـ الصدر تعرف مواطيها
تمسّك في يدي يا آخر بقايا عمري اللي راح
أشوفك، والسنين بـ نظرتك ترسم لياليها
مثل طفله ، تشوف جيوش محتلّ الوطن سوُّاح
مادام أن عادها تمسك بيدها " خنصر أبيها "
تعال إن صارت الديره منافي والوجيه أشباح
وعرّى الوقت نيّات القلوب وبان خافيها
عيونٍ ما يواطنها النعاس ولا رضت ترتاح ؟
أنا كم لي وأنا أترجّى الشهور أتسكّنك فيها
طوتك السنين الجرد يالشارع المهجور
حتيت الشجر ما حط بك للخطى معبر
تلوم الغصن لو تكسره وقفة العصفور
واعذره ليا شح المطر والزمان أغبر
تعبنا على الارض الوسيعه وساع صدور
لو اللي شمال صدورنا ملّ واستكبر
يا نور المساء من غبت فاقد مساء النور
أردك ملام . . وتطلع بنظرتي مجبر
أنا عفواً اللي ما لقت بالعطا مشكور
عن اللي تركت أخبّرك ليه؟ و انت أخبَر
إلى أن قال؛
يعلمك عن طول انتظاري ظلال السور
لا مرّ الهدوء بشارعك والضجيج أدبر
الأعبر من غيابك؟ حضورك بدون شعور
تخيل يكون حضورك من الغياب أعبر !
كثر ما يجي مع عذرك الدمع شاهد زور
كثر ما تروح . . و تترك كسور ما تجبر
معك هقوتي مثل الصور في رفوف الدور
تمر السنين بعمرها بس ! . . ما تكبر