"أتدرِي كيف يأتي فرجُ الله؟
فرجُ الله لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا! يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تحسب أنّ السبُل كلها قد أُغلقت يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن، فرجُ الله مدهشٌ جدًا، ولا يشبههُ شيءٌ أبدًا"
في عاشوراء،تذوب المستحيلات على أعتاب اليقين لنعلم أن القلوب الشامخة بالله لاتُهزم وأن فجرالفرج يخرج دائماً من رحم المحال
يصوم الـموقنون بوعد الله.يصومون وهم يستشعرون الفضل العظيم نصوم وجوارحنا تلهج بالرجاءيامن نجّيت موسى في مثل هذا اليوم،نجّ قلوبنامن الهموم واغسل أرواحنا ببردعفوك
«عسانا يارب نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمَن معنا، أن نسكن ويُسكن إلينا، أن نكون خير الرفاق وأن نرزق خير الرفاق، أن تهون عليهم الدنيا بنا وتهون علينا الدنيا بهم، أن نكون سندًا صالحًا ونستند إلى كل صالح، وأن تجمعنا الجنة»
" إن تسألوني عن طالباتي إنهم
أنسُ الحياة وبهجةُ الأيـــــام" 💗
أُحبُّ طالباتي جدًا، وأسأل الله أن يُقرّ عيني بكل واحدة منهن وهي عالِمة صالحة مصلحة قد سدّ الله بها ثغرا 🌿
وغفر الله لمن قال: آمينا
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.
أرأيت هذه الأيام العسيرة؟
ستمر وربي ولن تلبث طويلاً،
ستصبح مجرَّد ذكرى في صفحات حياتك،
فدوام الحال من المُحال وما الحياة إلا كعجلة مستديرة في تقلّباتها
وأنها متغيّرة بغمضة عين،
ما عليك إلّا أن تحرس قلبك باليقين فاليأس ذئبٌ جائعٌ لا يأكل إلا من القلوب القاصية عن اليقين بالله."
#لاحول_ولاقوة_الابالله
((رافعة / نافعة / دافعة))
و كنزٌ من كنوز الجنّة ..
مَنْ لزِم الحوقلة سيَجبُر الله كسره ويُيَسر أمره ويفتحُ لهُ من الفتوح ما لم يكُن في حُسبانه !
سيجد اختلافًا كثيرًا ..
تقلب موازين كل شيء ،،
وتقرب المستحيل .
فكيف بكنوز الأرض "
اللهــــم لا خير إلا منك ولانصر إلا بك ولاتوكل إلا عليك ولا نعيم إلا في قربك ولا أُنس إلا معك ولا نور إلا بنورك ربي اجعل أيامنا المقبلة حصاداً لدعوات زرعناها وبشائر متتابعه انتظرناها و��عيماً لاينفد وقرة عين لا تنقطع نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار
ليس المؤمن بالشكّاء ولا البكّاء، قد ألبسه التوحيد عزة وأنفه، يتلقى أقدار الله صابرًا راضيًا مُسلِمًا مستسلمًا، يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطاءه لم يكن ليصيبه، ومآل ذلك رضا الله عنه، فماذا بعد رضاه فوزٌ ومَغنم!
جدّد نيتك قبل أن يهلّ هلال ذي الحجة وتبدأ العشر "خير أيام الدنيا"
أنو الصيام والقيام والتهليل والتكبير والختمة والختمتان وكل أنواع البِرّ؛ فالعمل في هذه العشر أحب إلى اللّٰه عن سائر الأيام ..
أقبلت العشر تعدو فاستعدّوا.
والله لو حدثت العالم��ن بأجمعهم لن تجد يداً حانيه تمسح على صدرك مثل توفيق الله لك بالدعاء لن يسألك عن أسباب أخطائك ولن يعرض لك أرشيف زلاتك ماحاجتك للبشر والله بعظمته ينزل إلى سماء الدنيا نزولاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه يسأل هل من سائل فأعطيه أين أنت من هذا السؤال كل ليلة.🤍
يا ربّ..
علمني كيف أحبك حبّاً ��الصا
لا شريك لك فيه ولا مثيل
حبّاً أعيش به لأجلك
وأموت عليه لأجلك
وألقاك به وأنت راضٍ عنّي
يا ربّ..
علمني كيف أطرق بابك
طرق السائل الذي يظنّ بك خيراً كثيرًا
طرق الذي لا حاجة له إلا عندك
طرق المستغني عن كل شيء
إلا سعة رحمتك”
صاحب القلب الطيب يفوز في النهاية،ليس لأنه لم يُؤذ،ولا لأنه عاش الطريق سهلًا،بل لأنه خرج من المعارك كما دخلها،نظيف النية،سليم الصدر،لايحمل في قلبه سوادًا ولا في روحه خبثًا،قد يتعب يُخذل،وقد يدفع ثمن طيبته أحيانًا،لكن الله لايضيع قلباً عرف الصدق،ولانفساً آثرت الخير وهي قادرة ع غيره
تريد الراحة في كل شي ..
ارضى و استمتع و انشغل بما عندك، بالمتاح ,
يبارك الله لك فيه…
ويرضيك ربك ..
ولا تلتفت لما ليس عندك أو عند غيرك تزهد بما لديك وتزدريه ،
وترهق نفسك فيما لا فائدة منه.
وتتجرع السخط ولن يتغير شيء .