صحت نجدٍ على صوت النباح .. ولجّة الغربان
عوافي .. قرِّبي منْك الوسادة وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران
من اللي زادهم في ما مضى من لحم أكتافك
تغطّي .. ما عليك إلا الرضا ورعاية الرحمن
صياحٍٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
عليتي يا عماد الدين وجمرة شيمة الفرسان
كثير الظلم ما ضرّك ولا هو سرّنا انصافك
ولو كسْب المعارك هرج سادوا غيرنا عربان
نبا سيف الحروف وما نبت في الحرب أسيافك
نَحَسْب إيران تكرهنا.. وكلّن في الهوى إيران
عسى يفداك من حب وعسى يفداك من عافك
متى يا قبلة الدنيا عرفتي الذل والحقران
ومنهو اللي تجرّا يقهرك أو يكْتِف كتافك
تهاوى عرش كسرى وانتهت سطوة بني عثمان
وانتي مثل خشم طويق في عزمك وميقافك
أنا والله مدري وش تبي يا الثاير الزعلان
تظن بلادنا ترجيك .. أو إن شيوخنا تخافك !
تبي سلمان؟! .. ناظر في السما كانك تبي سلمان
تخِيْب ايديك ما طلته ولا طالوه أسلافك
صحت نجدٍ على صوت العويل ولجّة الغربان
عوافي .. قرِّبي منك الوسادة وادخلي لحافك
#بدر_بن_عبدالمحسن
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب ترابُ
أتبعك ويضيع العمر
يضيع الطريق وخطوتي
وأدورك في خدود الزهر
في الليل في عيون القمر
وادورك في نبض قلبي الجديد
كل ما لمحتك بعيد
واسأل عليك الصبر
الله لو تدري حبيبي
وش كثر مليت العتاب
وإنت في قلبي حزن
وفي عيوني سراب..
قال ﷺ لجويرية رضي الله عنها:
«لقد قلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وُزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن:
سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته».
إذا علمتَ أن هذا الذكر اليسير، الذي لا يستغرق إلا ثواني معدودة، يعدل نحو ثلاث ساعات من الذكر، ثم علمتَ أن بعضنا يغفل عنه، عرفتَ أن الأمر كما تقول العامة: «ما هنا إلا من وفّقه الله».