١٧٨ يومًا... وعمار في الغيبوبة، لكن رحمة الله لا يحدّها زمن،
ويقيننا بأن الله قادر على أن يبدّل الحال في لح��ة لا يزال ثابتًا.
١٧٨ يومًا مرّت، وما زالت القلوب متعلّقة برحمة الله، وما زالت الأيدي تُرفع بالدعاء، وما زال الأمل حيًّا.
اللهم في هذا الصباح ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى، وافتح لنا أبواب الخير والرزق والبركة، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع من له حقٌّ علينا، واشفِ كلَّ من يتألَّم من مرض، واجعل يومنا مليئًا بالطمأنينة والتوفيق والسعادة. 🤲❤
دعواتكم لنا بالتوفيق والسداد. 🤲
فوالله لا تُغريني الألقاب، ولا تُرهبني المناصب؛ فالقيمة في الأثر لا في اللقب. أثق بخبرتي، وأؤمن بفريقي، وسأدافع عنه، وأتحمل المسؤولية معه حتى النهاية. 💪❤️
ولكن نبكيهم شوقًا وافتقادًا، وسيظل في القلب فراغ لا يملؤه إلا لقاءٌ في جنات النعيم بإذن الله. اللهم ارحم موتانا، وأنر قبورهم، واغفر لهم، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى. 🤲🤍
لن تشعر بثقل الفقد في لحظة الرحيل، بل ستشعر به كلما مررت بتفاصيل الحياة التي كانت تجمعكم؛ حين ترى أماكنهم خالية، وتفتقد وجوههم، وأصواتهم، وضحكاتهم، فتدرك أن بعض الغياب لا يُعوَّض. أمواتنا لا نبكيهم اعتراضًا على ق��اء الله، فكل نفسٍ ذائقة الموت ...