هاذا معنى التلحم عشر دقائق تشفي الصدور
طائرة رجوم محلية الصنع بكاميرات متطوره تسجيل صوت وصوره تستخدم قذائف هاون 120
تحلق على ارتفاعات بعيده قادرة على حمل 4قذائف
وما
#سلكم_في_اليمن
بعد إغلاق الحساب الرسمي لل��خ العميد يحيى سريع يصبح الحساب الجديد له هو هذا الحساب الاحتياطي للأخ نصر الدين عامر@Nasr__Amer كتب الله أجره ، وما سينشر في هذا الحساب من الآن فصاعدا هو ما سيصدر عن القوات المسلحة اليمنية!
@nehmmedia سلام ربي عليه
وانت كذبت كما كذب ابوك وجدك
لم تمسسه اي شي من صنع الدنيا لا رصاصك ولا شضاياك بل اختاره الله من بين ثله من الم��منين
ولم يكن حتى في مأرب
الطوارى يستغيثو ب الطواري
والطواري جاء لها نفس الصميل
كم نصحنا بس قلدها ضواري
كم دعينا بس ما فهم العميل
كل حشده وسط منظارً حراري
لا يفكر يبحث اليوم عن بديل
ضربت اليوم يفهمو معنا حذاري
ولا يحاول يكسر الشعب الاصيل
#ذولفقار_قوزع
يا لطيف والكذب في السعوديين والمنافقين وقنواتهم.
والله العظيم انني اعرف الشهيد المجاهد البطل إبراهيم عبدالله عبدالله الأكوع شخصياً وكان ص��يقاً لي وكنا مرابطين في نفس الجبهة.
لم يستشهد في مأرب ولم يكن لديه أي مرافقين، لم يكن لديه مرافقين من الأساس.
قصة مهمة من القلب وبدافع محبة لكل أخوتي المجاهدين
اتذكر أنني انصدمت عندما أخبرني أحد المجاهدين وهو الشهيد حمود قائد الذويبي، رحمه الله قبل أيام من بداية الحرب الأولى بأن العدو يمكن أن يستهدفنا بمدفعية من خلف ساتر.
كنت أسأله: "ماذا يعني خلف ساتر؟ وكيف يمكن الضرب بمدفعية من مكان لا يُرى؟"
لم يكن أغلبنا يعلم بمدفعية الهاون، ولا يميز بين القصف بالكاتيوشا أو بمدفعية ال37، كان يصف لي أنه بالإمكان أن يضربك من منطقة لا تراه ولا تسمعه ويصيب هدفه بدقة. فكنت أرى ذلك التوضيح نوعًا من الإرجاف نتيجة الجهل بالأسلحة تمامًا.
ومع ذلك، وفق الله المجاهدين ونصرهم وهم بهذا المستوى من الاستضعاف.
لم يكن الخطر عسكريا فحسب، بل كان أمامنا تحديات كبيرة وصعوبات هائلة وتعقيدات كثيرة، فجميع قوى الطاغوت المهيمنة والمتسلطة في الأرض على رأسها أمريكا وإسرائيل ومعهم كل أولياؤهم منذ أن أدركوا المشروع القرآني تبنوا منه موقفاً معادياً، وأرادوا له ولأتباعه الزوال وبذلوا كل جهد لمحو هذا المشروع القرآني والقضاء عليه نهائياً، واستماتوا دون أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام.
وبالرغم من حجم التحديات والصعوبات ووقوف قوى الطاغوت بكل ما ��متلكت إلا أن هذا المشروع المبارك ازداد قوة وانتشاراً رغم ما بذلوه على المستوى العسكري من القتل والتدمير ورغم ما بذلوه من أموال، ورغم التضليل الإعلامي والفكرى الهائل الذي وجهوه للتثبيط والتشويه والتزييف؛ لذلك يجب أن نعى سر قوتنا، وأن نحذر كل الحذر من الغرور والعجب بالإمكانات
ونحذر الابتعاد عن التولي الصادق لله ولرسوله ولأعلام الهدى من أهل بيت رسوله صلوات الله عليه وعلى آله، وأن ندرك أن كل حالات الخلل إنما هي نتيجة لابتعاد ونقص وقصور في الارتباط بهذا المبدأ العظيم، وبقدر ما تتسع الفجوة بيننا وبين الارتباط والاستعانه والتوكل على الله بقدر ما نرى أنفسنا نضعف في مقام الصراع وتزداد المشاكل، وبقدر ما نرى الصعوبات وتعظم التحديات، ويثقل العبء على كاهلنا.
في المقابل فإننا بقدر ما ترتبط بهذا بالله ونتولاه ونرتبط بهد��ه ارتباطاً عملياً وارتباطاً وجدانياً، ارتباطاً في مقام الاستهداء والاسترشاد، وارتباطاً إيمانياً فيه ثقة وفيه توكل على الله وفيه عمل.
فإننا سنرى كل شيء يتغير لصالحنا في هذه الحياة، وسنجد في أنفسنا ما لم نصنعه نحن من القوة، ونلمس قوة الله التي يقذفها في قلوبنا، ونحس بالسكينة والاطمئنان الذي يمنحنا الله، ونشعر بالربط على القلوب والقوة في الموقف والثبات في الميدان، وفي نفس الوقت نرى ثمرة الالتزام بتلك التوجيهات والتعليمات نجاحاً في العمل، وصلاحاً في واقع الحياة، ونرى عظمة هدى الله وعظمة التولي تتجسد أمام أعيننا .
اقولها من ألم ويشهد الله أنه لا يؤلمني مثل شخص يظهر، سواء في فيديو أو منشور، من المحسوبين على المجاهدين المؤمنين وهو يتباهى ويزهو ويفتخر بالقوة ويغتر دون أن يدرك بأننا لسنا شيئًا إلا بالله، وأننا ضعاف جدًا لو لم نواجه إلا مجموعة من القطط بدون الله، وينسى أن الله هو المعين وهو الذي يثبت الأقدام، وهو الذي يفشل كل مساعي الأعداء ويكف أيديهم عن المؤمنين.
وكلما عدنا إلى بداية المشوار وانطلاق المسيرة القرآنية في اليمن، وتذكرنا تلك التجربة العظيمة والناجحة نجد ان عامل الانتصار لم يكن الكثره ولا الاموال ولا العتاد، سبب انتصاراتها وانكسار شوكه الاعداء هو أننا انطلقنا على أساس القرآن والإرتباط بالله والإستعانة به والثقة القوية بوعوده، وعلى أساس التسليم للشهيد القائد رضوان الله عليه، ومن بعده السيد عبدالملك يحفظه الله رغم أننا في غاية الاستضعاف من حيث الإمكانات والعدد والعدة.