قد تذهب البطولة لهم
الأهم أننا ظفرنا بالبطولة الاخلاقية
شكرا لمنتخبنا المقاتل للنهائي.. ولجماهيرنا.. من تعرضوا لكل انواع الاستفزاز في المدرجات وحافظوا على اخلاقيات الخصم
هاردلك يا أبطال 🇦🇪
الله يرحمج يا قطعة من قلبي.
الله يجعلج في نعيمٍ لا يفنى، ويجمعني فيج بجنّةٍ ما فيها فراق يارب العالمين
امي وقلبي وحبيبتي خالتي مريم واغلى من فقدت في هالدنيا…
لله درُّكَ كم وقفت منيفا
سمح ُالمحيا كامل التوصيفا
أنت السلام إذا الوجودُ وقيعةً
أنت الربيع إذا الحياة خريفا
أنت الذي في السلمِ يأمنُكَ العِدا
أنت الذي في الحربِ خيرُ حليفا
كم دبروا لك في الخفاءِ مكائداً
كم حاولوا التضليل والتحريفا
وبقيت رغم الريح طودًا شامخاً
لله درك كم وقفت منيفا
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.
من المضحك والمبكي معًا أن تتحول الجزائر، التي اختارت أن تعيش على أمجاد تاريخية منتهية الصلاحية إلى منبر للمزايدة على الآخرين .. وتحديدًا على دولة الإمارات، فيما يخصّ القضيّة الفلسطينية.. الجزائر، التي لا تزال تُدير خطابها الخارجي بروح خمسينات القرن الماضي، تمارس نفاقًا سياسيًا مفضوحًا، وتظن أن الصراخ من على المنابر يغني عن الفعل!
الإمارات "شئتم أم أبيتم" دولة مؤثرة، تتعامل مع الواقع السياسي ببراغماتية عقلانية .. لا بشعارات ثورية بائسة ما عا��ت تُطرب إلا بعض اليساريين المتقاعدين.
أما أنتم .. فحدّثونا عن فلسطين لكن بعد أن تحدثونا عن حدودكم المغلقة مع جيرانكم، عن مقاطعتكم للقمم العربية حين لا يُرفع فيها الصوت الثوري الذي تطرب له آذانكم، عن إعلامكم الذي يحترف بث الكراهية بدل الحلول..
تتّهمون الإمارات بالتطبيع، وتُسقطون عليها سهامكم يومًا بعد يوم، بينما أنتم لا تملكون حتى سفيرًا في غزة ولا موقفًا فعليًا يُحدث فرقًا في أرض المعركة.. تدّعون دعم فلسطين بالكلام، بينما تمنعون المسيرات الشعبية نصرة لها .. وتكتفون بنقل الخطب من قصر المرادية إلى وكالة الأنباء..
ثم إن من يزايد علينا في القضية الفلسطينية .. عليه أولًا أن ينظر في المرآة: كم طفلًا فلسطينيًا أنقذته الجزائر؟ كم مشروعًا أعماريًا أو طبيًا أو تعليميًا موّلتموه في غزة؟ كم مبادرة وساطة حقيقية قدتموها؟ لا شيء. الصفر الكبير .. فأنتم خبراء في الكلام، فاشلون في الفعل .. حفنة من بقايا اليسار المهترئ!
أما الإمارات .. فهي وإن اختلفتم معها في الوسائل فقد اختارت أن تصنع تأثيرًا حقيقيًا في المنطقة وأن تفتح الأبواب المغلقة لا أن تلعن الظلام وتعود إلى النوم على وقع شعارات “التحرير من البحر إلى النهر” التي لم تجلب لفلسطين سوى المزيد من العزلة.
في النهاية الكرامة لا تُقاس بالصوت العالي، والمواقف لا تُوزّع من فوق منصة الثورة .. وحين تتحدثون عن فلسطين .. فتذكّروا جيدًا أن من يصنع الفرق هو من يدفع الثمن على الأرض، لا من يتاجر بها في خطابات ما بعد الغروب..
هذا الرجل الذي يقف حافيا في الصورة التي التقطها الرحالة البريطاني مبارك بن لندن.. والذي وصفه قائلا.. كان رجل قوي البنية.. بملامح قوية وذكية وعينين ثابتتين وأسلوب هادئ وبارع..
ذكر ابن لندن كذلك أن هذا الرجل.. كان هو من يحدد مكان الصورة والوقت والجهة.. أين يقف وكيف يظهر..
وأي صورة اختارها هذا الرجل لنفسه.. تشرفني.. وترفعني.. وأضعها على أغلفة الكتب.. وفي مقدمة المناهج.. وفي الصحف والمجلات والشاشات..
زايد بن سلطان آل نهيان.. الرجل الذي طوعت له الأرض التي مشاها حافيا.. ونهضت له الدولة التي رسمها بعصاه..
الامارات.. شعلة النور التي أضاءت المنطقة.. الورقة الرابحة التي فتحت أبواب الحظ للجميع.. المثال الأول والأعلى للتجارب الناجحة في المحيط.. تفرح للجميع وتصفق للجميع وتبادلهم الخبرات وتناصفهم كعك الإنجازات.. لا يودها إلا كريم.. ولا يبغضها إلا لئيم