في 10 نوفمبر 1933 ألقى أدولف هتلر أحد أهم خطاباته في بداية حكمه داخل مصنع سيمنز-شوكرت للدينامو في برلين. كان الحدث مميزًا تقنيًا في ذلك الوقت، إذ بُث الخطاب مباشرة عبر جميع محطات الراديو في ألمانيا وتوقف العمل في المصانع بينما دوت صفارات الإنذار ليجتمع العمال ويستمع الملايين للبث.
اللافت أن هتلر لم يذكر كلمة "اليهود" بشكل مباشر، بل استخدم أسلوب التلميح، واصفًا إياهم بـ "عصابة دولية صغيرة بلا جذور، تعيش اليوم في برلين وغدًا في بروكسل أو باريس أو فيينا أو لندن وكأنها في وطنها أينما كانت". عندها صرخ أحد الحاضرين: "اليهود!"، في إشارة إلى أن الرسا��ة وصلت للجمهور كما أراد.
كان الهدف من الخطاب حشد الرأي العام لدعم انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم وإعادة التسلح قبل الاستفتاء الذي جرى بعد يومين. كما شكّل مثالًا مبكرًا لأسلوب هتلر في خلق عدو مشترك لتوحيد الشعب خلفه وترسيخ أيديولوجيته العنصرية، التي مهّدت لاحقًا لقوانين نورمبرغ ثم جرائم الهولوكوست.
اليوم يُحفظ تسجيل الخطاب كوثيقة تاريخية في متحف الهولوكوست بواشنطن والمحفوظات الألمانية، بوصفه مثالًا مبكرًا على استخدام الخطاب التحريضي لتبرير الجرائم في التاريخ الحديث.
المبني ده حاضن الدائري امام المتحف المصري الكبير .. مش دي المشكله ممكن التغاضي عنها لكن الخطأ الانشائي و البروز اللي تخطت المبني و أصبحت بلكونة المبني جوه حرم الطريق الضيق و تعريض السيارات للخطر لانه مش ممكن تتخيل و انت طالع الكوبري انك هتلاقي بلكونه في طريقك . وجب التنبيه .