@RoyalOmanPolice@RopTraffic خطوة ممتازة ، ماذا عن العازل الحراري الشفاف للزجاج الأمامي ؟؟ .. الزجاج الأمامي يمتص الحرارة بشكل كبير .. وهناك عوازله حرارية شفافه نسبة التعتيم صفر هل هي مسموحه ؟
@RoyalOmanPolice@RopTraffic لو تيملتوا بعدكم وسمحتوا بالتعميم ع الجامة الأمامية لو بحدود مناسبة.. خاصة ف الصيف ضربة الشمس ف عيونا والبعض عنده مشاكل صحية ف عيونه.. زين تشوفوا تجارب غيرنا..
@RoyalOmanPolice@RopTraffic رائع جدًا هالقرار، يعطي الناس حرية الاختيار. شكرًا شرطة عُمان السلطانية 👏🏻
وبما إن صوتنا يوصل، نتمنى بعد السماح بالعازل الحراري للزجاج الأمامي حتى لو بتعتيم 0%🙏🏼
لأن أغلب الحرارة تدخل من الزجاج الأمامي 🔥
@RoyalOmanPolice@RopTraffic طلبا سنين طبقة عازل حراري للزجاج الامامي. والا لا فائدة من زيادة تعتيم باقي الزجاج. كم سنة نحتاج ننتظر زيادة لفتح المجال للعازل الحراري الامامي؟ ارجو إعادة النظر.
@ahtmct@saud_a_alharthy@alwatanoman فعلا كما ذكرتم اخي الشيخ سعود في السفر فوائد جمه التعرف على أناس قد يختلفون عنك في اللغة والدين والعادات لكن تجمعنا به الطيبة عندما كنت في شمال إيران تعرفت على سائق الحافلة قمة في الأخلاق وحسن التعامل منضبط في مواعيد حضوره وسعة الصدر والإحترام والتعامل الطيب لعامة من نخالطهم .
في "الدولة الدينية": المفهوم والسياق
كنتُ قد كتبت في تغريدة سابقة حول علاقة العنف بفكرة الدولة الدينية؛ وأعني بها الثيوقراطية التي تديرها النخبة الدينية وتجدها ممثلة للعدالة بوصفها مثالا للسعي الأيديولوجي؛ وللأسف عندما تلاحظ ردود الفعل على التغريدة تجد أن البعض المتدين لا يحاول الخروج من قمقمه؛ فهو يضع أمام عينيه تلك الغلالة فيفسر الفكرة وفق أفكاره وافتراضاته؛ لذا لا بد من توضيح سياقين؛ بسبب أن هذه الغاية الأيديولوجية هي المحرك الفعلي للإرهاب.
أما السياق الأول فقد كان عندما سقطت الدولة الرومانية علي يد البرابرة الجرمان في القرن الخامس الميلادي؛ وكانت هذه الدولة شديدة التنظيم والإنتاج للقانون؛ وبعد السقوط انتقل التنظيم والتشريع إلى الكنيسة فأدارت الكنيسة الشأن السياسي بما ورثته من حنكة سياسية لتبدأ الممارسة الثيوقراطية وكانت تمتلك مع التنظيم الموارد المالية؛ فلما فقدت مواردها المالية وضعفت قدرتها السياسية لأن ذلك ليس أصيلا في رجال الدين؛ استعملته (= الدين) كأداة أو ورقة للإدارة والعبث وظل الشأن الإكليروسي حتى القرن السابع عشر (= 1648) عندما انتهت حرب الثلاثين عاما؛ ونشأت الدولة القومية وانتهى العهد الثيوقراطي بصلح ويستفاليا.
بينما كان السياق الثاني في الحضارة الإسلامية؛ فعندما نشأت الجماعة الإسلامية احتاج النبي (ص) إلى إدارة شؤونها؛ فالسياسة افتراع عن الاجتماع وليست أصيلة في الدين ورجاله؛ ولما قبض النبي انتقل الشأن الديني برمته إلى السياسة؛ فلم تكن في هذا السياق ثم دولة دينية؛ والإدارة الشرعية مثلما الشأن اليوم في الدولة الوطنية وبكل مؤسساتها من ممتلكات الدولة وشؤونها؛ وكل سياق في القرآن يتعلق بمفردة الحكم ينصرف إلى القضاء وليس إلى السياسة ؛ وما بقي من ادعاءات الدولة الدينية هو شأن تأويلي وقد ينخدع به فئام من الناس دون وعي؛ وينشأ العنف اليوم كما كان منذ اشتغال الفقه المتطرف في السجون وانتقال الحاكمية من المودودي وسيد قطب إلى التنظيمات الإرهابية بوصفها مفاعيل خطرة في هذا السياق.
الخلاصة: الدولة الدينية الثيوقراطية ما نشأت في فترات التاريخ الإسلامي إلا من تسرب الفكرة الإكليروسية المسيحية إلى جماعات دينية مسلمة؛ وكانت فاشلة ولم تنجح إلا في سياق تحرر السلطة السياسية من سيطرة رجال الدين.
في دنياهم فقدوا كل شيء الا الايمان بالله والاحتساب لقدره، اللهم مكن عبادك المستضعفين في فلسطين وانصرهم على عدوهم انت نعم المولى ونعم النصير. ... #جمعه_مباركه
@saud68087@falhajri2001 خطأ. أكبر مدمر للأبناء الإهمال والتربية السيئة وعدم وجود الآباء في حياتهم. أما هذي كلامها نفس الكلام يوم جاء التلفاز وقنوات الأقمار الصناعية وغيرها من التقنية. لكن أحترم قرارها لأنها قامت بدورها ولم تحتاج لحكومة تتخده عنها. الحكومة لا تربي فذلك واجب الآباء.
@saud68087 اختلف معهم
ومن التجارب الي أشوفها يمكن ملاحظه ان الطفل الذي لديه أجهزه الالكترونيه هو عبقري
مره حصلت طفل يتكلم 5 لغات وهو بعده ما كمل 7 سنوات
اعلي الدرجات يحصل عليها الاطفال الذين معهم أجهزه إلكترونيه
مستوي وعيهم اعلي بشكل واضح