مُصابنا، بأن بعض الناس يتحدثون بما لا يحيطون به علماً ولا خبراً، ومع ذلك تواتيهم الجرأة على إبداء رأيهم بكل ثقة، وهم لا يعرفون أي شيء، وأغلب ما يقولونه أما سمعوه، أو قاموا بتأليفه، أو أتوا به من رؤوسهم.
وخطرهم، هو تأثيرهم على فئات أضعف، ممن لا يبحثون ولا يتبينون.
نظرتي لِماما في كل موقف ولحظة.. انها هي
"مثلِي الأعلى"
ومو بس كأم لا في كل دور هيا فيه سواء كزوجة أو كصديقة أو كأخت وهذه أكثر ما أحبه و ودّي أكونه لعيالي قِدام - بإذن الله-
عمومًا لو بتعرفون ايش تركيبة الشخصية والدور اللي أطم�� أكونه مستقبلاً… شوفوا ماما هيا هذه مُنيتي
🤍
عندي تقدير جدًا عجيب للأشخاص اللي يحرصون على أنفسهم, يراقبون سلوكياتهم, شخصياتهم.. يعرفون عيوبهم قبل مزاياهم..يستثمرون بالخير اللي فيهم وسعيهُم يكون لتطويرِهم وأنهم يرتقون في هالحياة لأنفسهم وحدهم, تشوفهم بِنسخة جديدة بعد كل موقف وفترة, تعرف إن صار لهم حكمة جديدة وشخصية أكثر دهاء
كل يوم يمر بي اقتنع اكثر ان الانشغال نعمة والله سواء في دراسة , علم , عمل أي��ا يكن المهم أن ما تترك وقت كبير لدماغك فاضي
غير طبعا شعورك وقت تحطي راسك عالمخدة وتستوعبي انك أنجزتي اليوم حاجة وتعلمتِ وتطورتِ
خيالي هالشعور ياربي لك الحمد
قبل فترة قرأت كتابًا عشوائيًّا لكاتبٍ أجهله، وهذا النص عجزت أنساه:«أكادُ أحيانًا أسمعُ لأضلعي أنينًا مِن كثرةِ الحَيَواتِ التي مرَّتْ عليَّ -في خيالي- ولم أعِشْها» ):
" وِقفت أنا وسط الظلام
وذكرت ليلة قد مضت ليلة تعدّت من عمرها وانتهت
لكنّها من عمري عيّت تنتهي
فضلت أنا وحدِي هنا
اسمع سوالِيف الشجر وامسح عن عيوني السَنا "