الأردن ضربت سوريا وقتلت أطفالا، ثم قالوا: نحن من آويناكم!
نعم، مددتم يد العون، وآويتم، ونصرتم، وجزاكم الله خيرا، وكثر الله خيركم، ولا ينكر فضلكم إلا عديم المروءة، ولا يجحد معروفكم إلا لئيم.
لكن اسمعوها مني نصيحة لله:
لا تجعلوا المعروف مِنّة، فإن المَنّ يُبطل المعروف، والله تعالى يقول: `يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى`.
ثانيا: هذه سنة الحياة، وتلك الأيام نداولها بين الناس، يوم لك ويوم عليك، فما يدريك؟ لعل الله يبتليك يوما فتصبح لاجئا، فتطرق باب سوريا أو باب غيرها من بلاد المسلمين، فهل ترضى أن يُمَنّ عليك؟
نحن أمة واحدة، وتاريخ الدول هكذا، حروب ونزوح ولجوء، ليست أول مرة ينزح فيها السوريون إليكم، ولا أول مرة ينزح فيها غيرهم، فهذه ليست حجة.
والأهم من كل هذا:
لا يجوز أن تجعلوا استقبالكم للاجئين ذريعة لتستبيحوا الدماء!
لا يصح أن تقول: آويناكم في بلادنا، إذن من حقي أن أدخل سوريا متى شئت وأقصف متى شئت وأقتل من شئت! أي منطق هذا؟ وأي دين يقر هذا؟
هؤلاء الذين قصفتموهم أطفال! دماء بريئة لا علاقة لها بسياستكم ولا بحساباتكم الأمنية.
مددتم يدكم لنا اثنتي عشرة سنة، فهل تكون المكافأة أن تقتلوا أطفالنا؟
والله لو أنكم بنيتم لنا ألف بيت، ثم جئتم فقتلتم طفلا واحدا بغير حق، لذهب كل ذلك هباء.
أما سمعتم قول النبي صلى الله عليه وسلم: `لَزوالُ الدنيا أهونُ على اللهِ من قتلِ رجلٍ مسلمٍ`؟ فكيف إذا كان المقتول طفلا نائما آمنا في بيته؟
لا والله، هذه بتلك لا تستقيم، ولا يقبلها عقل ولا شرع.
معروفكم على العين والرأس، لكن دماء الأطفال لا تُشترى ولا تُباع، ولا يُساوَم عليها بمعروف قدمتموه.
هداني الله وإياكم.
فسد الزمان ورب الكعبة!
كان الناس من قبل يتوّجون الأطباء، ويكرّمون المدرسين والعلماء، ويقدّمون الصُنّاع والمهندسين، لأن بهم تُبنى الأمم وترتقي المجتمعات.
واليوم انقلبت الموازين، وانتكست الفِطر، وفسد الزمان!
أصبحوا يتوّجون السافرات، المائلات المميلات، الكاسيات العاريات!
أصبحوا يتوّجون أصحاب المحتويات الهابطة، الذين لم يخدموا الإسلام في شيء، بل أفسدوا المجتمع، ونثروا فيه الرذيلة وسوء الأخلاق!
انظر اليوم إلى دويلة الإمارات، في كل شهر وفي كل سنة، حفلٌ لتتويج المائلات المميلات، وتكريمٌ للكاسيات العاريات!
يكرّمون من ينشرون الرذيلة، يكرّمون من يعلّمون بناتنا الرقص والتمايل والتغنج في الساحات والشوارع والمنتديات!
إلى أين وصل بنا الحال؟ أإلى هذه الدركة وصلنا؟
أهكذا يُكرم الفاسد؟ أيُعطى الجائزة لأنه أفسد الناس؟ أيُعطى التاج للراقصة لأنها رقصت؟
ما هذا السفور الذي وصلنا إليه؟ ما هذا الانحطاط؟ ما هذا السقوط الأخلاقي؟
لماذا يا دولة الإمارات؟ لماذا أصبحتِ بؤرة للفساد الأخلاقي؟
أين علماؤك؟ لماذا لا نراهم يُكرّمون كما نرى الفنانين والمشاهير الهابطين؟ لماذا لا نرى الحافظ لكتاب الله، والعالم، والطبيب، والمهندس يُتوّج؟
لا نرى إلا الهابطين والسافرات والمائلات المميلات يتوّجون في المنصات!
ووالله ورب الكعبة لقد فسد الزمان!
إن عداوة اليهود والنصارى والمشركين للإسلام ليست طارئة ولا جديدة، بل هي عداوة قديمة متجذرة، ذكرها الله في كتابه فقال: *﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾*.
واليوم نراها رأي العين، يصدقها الواقع، فهم ينفقون أموالهم وقنواتهم وإعلامهم ليصدوا عن سبيل الله، كما قال تعالى: *﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾*.
فتارة يهاجمون الإسلام باسم الإرهاب، وتارة باسم التخلف، وتارة باسم حقوق الإنسان، وما نقموا منا إلا أننا آمنا بالله وحده.
فمن لم يعرف عدوه، فهو غافل عن دينه، ومن والاهم أو شك في عداوتهم فقد خالف صريح القرآن.
عرفت رأس الحية من ذيلها، ومن أمسك بالرأس أحكم القبضة، فلا يضره اضطراب الذيل وتمايله.
وهؤلاء خونة المسلمين، وما هم بإخوان المسلمين، كما نعتهم إمامنا مقبل بن هادي رحمه الله، هم حية رقطاء تتلون بلون الأرض التي هي عليها.
دينهم مصالحهم، ومصالحهم دينهم، يدورون مع الدرهم حيث دار!
فإن رأوا المصلحة عند الصوفية لبسوا خرقتهم وقالوا: نحن صوفية، وإن رأوها عند الروافض عمموا العمائم السوداء وقالوا: نحن روافض، وإن رأوها عند الإباضية تمسحوا بمسحهم وقالوا: نحن إباضية!
قوم حيثما سمعوا برنين الدنانير، وحيثما شموا رائحة الدولار، وحيثما وجدوا جني الثمار، نزلوا هنالك، لا مبدأ يحكمهم ولا عقيدة تردعهم.
وأقولها مدوية صريحة لا أخاف فيها لومة لائم: والله ما ابتليت هذه الأمة في عصرها الحاضر ببلية أعظم ولا أشد فتكا ولا أخطر أثرا من بلية خونة المسلمين!
مزقوا الأمة شر ممزق، وفرقوا جماعتها، وجعلوا بأسها بينها، وكل ذلك باسم الجهاد، وباسم فلسطين!
تاجروا بفلسطين، وباعوا واشتروا بدماء فلسطين، وجمعوا الأموال باسم فلسطين!
فلما سقطت ورقتهم وانكشف سترهم وسكتوا، قامت الرافضة اليوم لتكمل نفس الدور، فصارت هي التي تصرخ باسم فلسطين، وهي التي تجني الأموال باسم فلسطين!
تبدل التاجر وبقيت التجارة!
وإني أقولها كلمة للتاريخ، احفظها عني:
خونة المسلمين هم باب التصوف، والتصوف هو باب التشيع، والتشيع هو باب الكفر، والكفر بعده الهاوية!
سلسلة واحدة، حلقاتها متصلة، أولها حزبية مقيتة وآخرها ضلال مبين، نسأل الله السلامة والعافية.
عرفت رأس الحية من ذيلها، ومن أمسك بالرأس أحكم القبضة، فلا يضره اضطراب الذيل وتمايله.
وهؤلاء خونة المسلمين، وما هم بإخوان المسلمين، كما نعتهم إمامنا مقبل بن هادي رحمه الله، هم حية رقطاء تتلون بلون الأرض التي هي عليها.
دينهم مصالحهم، ومصالحهم دينهم، يدورون مع الدرهم حيث دار!
فإن رأوا المصلحة عند الصوفية لبسوا خرقتهم وقالوا: نحن صوفية، وإن رأوها عند الروافض عمموا العمائم السوداء وقالوا: نحن روافض، وإن رأوها عند الإباضية تمسحوا بمسحهم وقالوا: نحن إباضية!
قوم حيثما سمعوا برنين الدنانير، وحيثما شموا رائحة الدولار، وحيثما وجدوا جني الثمار، نزلوا هنالك، لا مبدأ يحكمهم ولا عقيدة تردعهم.
وأقولها مدوية صريحة لا أخاف فيها لومة لائم: والله ما ابتليت هذه الأمة في عصرها الحاضر ببلية أعظم ولا أشد فتكا ولا أخطر أثرا من بلية خونة المسلمين!
مزقوا الأمة شر ممزق، وفرقوا جماعتها، وجعلوا بأسها بينها، وكل ذلك باسم الجهاد، وباسم فلسطين!
تاجروا بفلسطين، وباعوا واشتروا بدماء فلسطين، وجمعوا الأموال باسم فلسطين!
فلما سقطت ورقتهم وانكشف سترهم وسكتوا، قامت الرافضة اليوم لتكمل نفس الدور، فصارت هي التي تصرخ باسم فلسطين، وهي التي تجني الأموال باسم فلسطين!
تبدل التاجر وبقيت التجارة!
وإني أقولها كلمة للتاريخ، احفظها عني:
خونة المسلمين هم باب التصوف، والتصوف هو باب التشيع، والتشيع هو باب الكفر، والكفر بعده الهاوية!
سلسلة واحدة، حلقاتها متصلة، أولها حزبية مقيتة وآخرها ضلال مبين، نسأل الله السلامة والعافية.
الأردن ضربت سوريا وقتلت أطفالا، ثم قالوا: نحن من آويناكم!
نعم، مددتم يد العون، وآويتم، ونصرتم، وجزاكم الله خيرا، وكثر الله خيركم، ولا ينكر فضلكم إلا عديم المروءة، ولا يجحد معروفكم إلا لئيم.
لكن اسمعوها مني نصيحة لله:
لا تجعلوا المعروف مِنّة، فإن المَنّ يُبطل المعروف، والله تعالى يقول: `يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى`.
ثانيا: هذه سنة الحياة، وتلك الأيام نداولها بين الناس، يوم لك ويوم عليك، فما يدريك؟ لعل الله يبتليك يوما فتصبح لاجئا، فتطرق باب سوريا أو باب غيرها من بلاد المسلمين، فهل ترضى أن يُمَنّ عليك؟
نحن أمة واحدة، وتاريخ الدول هكذا، حروب ونزوح ولجوء، ليست أول مرة ينزح فيها السوريون إليكم، ولا أول مرة ينزح فيها غيرهم، فهذه ليست حجة.
والأهم من كل هذا:
لا يجوز أن تجعلوا استقبالكم للاجئين ذريعة لتستبيحوا الدماء!
لا يصح أن تقول: آويناكم في بلادنا، إذن من حقي أن أدخل سوريا متى شئت وأقصف متى شئت وأقتل من شئت! أي منطق هذا؟ وأي دين يقر هذا؟
هؤلاء الذين قصفتموهم أطفال! دماء بريئة لا علاقة لها بسياستكم ولا بحساباتكم الأمنية.
مددتم يدكم لنا اثنتي عشرة سنة، فهل تكون المكافأة أن تقتلوا أطفالنا؟
والله لو أنكم بنيتم لنا ألف بيت، ثم جئتم فقتلتم طفلا واحدا بغير حق، لذهب كل ذلك هباء.
أما سمعتم قول النبي صلى الله عليه وسلم: `لَزوالُ الدنيا أهونُ على اللهِ من قتلِ رجلٍ مسلمٍ`؟ فكيف إذا كان المقتول طفلا نائما آمنا في بيته؟
لا والله، هذه بتلك لا تستقيم، ولا يقبلها عقل ولا شرع.
معروفكم على العين والرأس، لكن دماء الأطفال لا تُشترى ولا تُباع، ولا يُساوَم عليها بمعروف قدمتموه.
هداني الله وإياكم.
لقد كان المسلمون أسياد العالم وقادته عندما كنا متمسكين بالدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وعمل وستقام عليه الوهابي؛ فبفضل هذا التمسك مزقنا ملك كسرى وفارس، وملكنا مشارق الأرض ومغاربها، فامتد سلطاننا من الصين شرقا إلى الأندلس غربا وإلى الهند شمالا.
ولكن، عندما انحزنا عن دين الوهابية -كما تزعمون وتدعون- ضعف المسلمون، وتفرقت كلمتهم، وتشتت أمرهم فشيعا وأحزابا، حتى أصبحنا كالهشيم الذي تذروه الرياح بلا قوة ولا هيبة.
والشاهد الحاضر على صدق هذا المنهج يتجلى في واقعنا المعاصر:
• رفعة دول الخليج: انظروا إلى دول الخليج اليوم عندما تمسكت بدين الوهابية، كيف تراها تربعت على القمة، وبلغت أعلى مراتب المجد والرفعة.
• الهيبة الدولية: كيف أصبحت هذه الدول رقما صعبا في الساحة العالمية، يُعمل لها كل اعتبار، ويُحسب لها ألف حساب.
@hashemal3mer لا تاتي لتضرب الأطفال والنساء ثم تقول يدفعون يقولون يفعلون
تهدئة كلام فارغ دماء الأطفال والنساء ليست لعبة او تسلية او محل تجارب او مبرر عيب
اين أنتم عندما ضربت إسرائيل اين انتم عندما ضربت إيران
رسالتي إلى جلالة الملك عبد الله بن الحسين ملك الأردن
أقول أولا: ما هكذا تورد الإبل.
أتأتي وتضرب الناس نياما؟ ألم تنسق مع الحكومة؟ هل تظن نفسك في عهد بشار؟ وأن الدولة سائبة يدخل من يشاء ويخرج من يشاء؟ لا والله، لست في عهد بشار، أنت اليوم في عهد الرئيس أحمد، رئيس قانوني شرعي، فكيف تأتي وتدخل إلى بلاده وتضرب دون إذنه ودون علمه؟ ما هذا؟ ما هذا التصرف؟
لا والله، هذا عمل لا يرضاه الله ولا رسوله ولا المؤمنون، ولا يرضاه إنسان عنده نخوة وغيرة على دماء المسلمين.
أهكذا تُضرب النساء والأطفال والعجائز في منتصف الليل وهم نيام، آمنون بأمان الله، آمنون بأمان الدولة التي ترسخ عليها الأمن والأمان؟ أتأتي أنت فتغدر بهم هكذا؟ ألا تتقي الله في نفسك؟
ألم تؤلمك حادثة الكرك؟ بلى، لقد آلمتنا كثيرا، أتظن أن السوريين لا يتألمون لمثل هذا؟ بل والله إنها لتؤلمهم.
حتى لو ضربت إرهابيين دون علم الدولة ورئاستها، فإن هذا عمل لا يرضاه أحد.
باختصار وخلاصة القول: إن هذا العمل عمل غادر، عمل ندينه وندين من فعله، ونسأل الله أن يهديه وأن يحقن دماء المسلمين.
أنتم جيران، فحافظوا على أمن المنطقة، لا تجعلوها عبثية، لا تجعل بلادك عبثية ولا تجعل سوريا عبثية.
كونوا يدا واحدة.
ونزيد ونؤكد أننا لا نحرض ضدك، فأنت ولي أمر وعلينا طاعتك في غير معصية الله، ولكن هذا الأمر تحديدا ندينه ونسال الله ان يهديك .
الأردن ضربت سوريا وقتلت أطفالا، ثم قالوا: نحن من آويناكم!
نعم، مددتم يد العون، وآويتم، ونصرتم، وجزاكم الله خيرا، وكثر الله خيركم، ولا ينكر فضلكم إلا عديم المروءة، ولا يجحد معروفكم إلا لئيم.
لكن اسمعوها مني نصيحة لله:
لا تجعلوا المعروف مِنّة، فإن المَنّ يُبطل المعروف، والله تعالى يقول: `يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى`.
ثانيا: هذه سنة الحياة، وتلك الأيام نداولها بين الناس، يوم لك ويوم عليك، فما يدريك؟ لعل الله يبتليك يوما فتصبح لاجئا، فتطرق باب سوريا أو باب غيرها من بلاد المسلمين، فهل ترضى أن يُمَنّ عليك؟
نحن أمة واحدة، وتاريخ الدول هكذا، حروب ونزوح ولجوء، ليست أول مرة ينزح فيها السوريون إليكم، ولا أول مرة ينزح فيها غيرهم، فهذه ليست حجة.
والأهم من كل هذا:
لا يجوز أن تجعلوا استقبالكم للاجئين ذريعة لتستبيحوا الدماء!
لا يصح أن تقول: آويناكم في بلادنا، إذن من حقي أن أدخل سوريا متى شئت وأقصف متى شئت وأقتل من شئت! أي منطق هذا؟ وأي دين يقر هذا؟
هؤلاء الذين قصفتموهم أطفال! دماء بريئة لا علاقة لها بسياستكم ولا بحساباتكم الأمنية.
مددتم يدكم لنا اثنتي عشرة سنة، فهل تكون المكافأة أن تقتلوا أطفالنا؟
والله لو أنكم بنيتم لنا ألف بيت، ثم جئتم فقتلتم طفلا واحدا بغير حق، لذهب كل ذلك هباء.
أما سمعتم قول النبي صلى الله عليه وسلم: `لَزوالُ الدنيا أهونُ على اللهِ من قتلِ رجلٍ مسلمٍ`؟ فكيف إذا كان المقتول طفلا نائما آمنا في بيته؟
لا والله، هذه بتلك لا تستقيم، ولا يقبلها عقل ولا شرع.
معروفكم على العين والرأس، لكن دماء الأطفال لا تُشترى ولا تُباع، ولا يُساوَم عليها بمعروف قدمتموه.
هداني الله وإياكم.
إخواننا في سوريا، عظم الله أجركم، وربط الله على قلوبكم، وأخلفكم خيرا منها.
والله إن هذه الحادثة قد آلمنا جميعا، وإننا لا نرضى بها، ولا نرضى بحسيبكم.
فأنتم اليوم لستم في عهد بشار الإرهابي، أنتم اليوم في دولة نظامية، دولة شرعية، دولة إسلامية على كتاب الله وسنة رسوله نحسبكم كذلك والله حسيبكم.
ربط الله على قلوبكم، ولا نامت أعين الجبناء.