جريمة كبيرة في فلسطين المحتلة قبل قليل يجب أن تصل للعالم أجمع
المستوطنون الإسرائيليون بمساعدة الجيش الإسرائيلي قاموا بضرب وتعنيف
عائلة فلسطينية كاملة بوحشية كبيرة، معظم العائلة من الأطفال
وبعد ضربهم قاموا بهدم منزلهم !!
ارهاب غير مسبوق .
عرس وطني في شوارع غزة؛ تكبيرات، وأصوات فرح، ودموع؛ وكأن مشهد إعلان وقف إطلاق النار بعد ذروة الإبادة يتكرر.
ترابط وحب عميق يربطان أهل غزة بمصر؛ فهي امتدادٌ تاريخي، وثقافي، وجغرافي، وأمني، ولها معها ترابطٌ عشائري ونسبٌ.
جسد واحد يتألم ويفرح، ولن تستطيع أيُّ قوة في هذا العالم، مهما كانت، أن تكسر تلك الروابط المتجذرة في أجساد أبناء غزة
غزة تفرح بفوز فريقِها الوطنيِ بعد فترة عصيبة من الويلات والعذاب؛ فلم تتأهل مصر وحدها، بل تأهلت غزة معها ، جرعة كبيرة من الاحتفالات.
يامصر ،بتعملها إزاي
تخيل أن تكون جالساً تتحدث مع أصدقائك، وفجأة يأتي مستوطن إسرائيلي ويدهسكم لمجرد أنكم فلسطينيون، كما حدث اليوم في الخان الأحمر المهدد بالتهجير شرق القدس.
هذا ما يحدث؛ فعندما يكون المهاجم يهودياً لا يُحاسب، بل يُفتخر به، بينما عندما يكون المهاجم فلسطيني، يُطلق عليه الرصاص ويُقتل فوراً. وإن نجح في الهرب، يتم مطاردته وتصفيته دون تكلف عناء الاستماع إلى وجهة نظره أو معرفة ملابسات ما حدث.
الصهيونية شر قاتل، ومدمر، ومبيد، ومحتل، وقذر، ونذل.. وعالم ظالم
طفل في السابعة من عمره اختطفه مستوطنون من أهله، هذا المشهد وقع عام 2016 في الضفة الغربية، قبل سبع سنوات من السابع من أكتوبر.
تم تصوير هذا المقطع بصعوبة كبيرة
لحظة قيام جنود من الجيش الاسرائيلي بضرب وتعنيف طفل فلسطيني بوحشية كبيرة في فلسطين المحتلة، فقط لمجرد التسلية
مشاهد لا يجب أن تكون عابرة
جارنا في المخيم، زوجته ارتقت قبل عام تقريبًا أثناء ذهابها للمساعدات الأمريكية معه.
منذ ثلاثة أيام أشعر كأنني أسمع صوتها داخل الخيمة، لكنني كنت أخاف أن أسترسل مع الفكرة أو أترك لعقلي المجال للتفكير، فكنت أتجاهل الأمر.
أمس تكرر الأمر مرة أخرى.
وأثناء جلوسنا اليوم لشرب القهوة، قررت أن أصارحه:
“أنا آسف يا أبو عيسى، لكن من فترة في الليل والناس نايمة، بسمع أم عيسى بتضحك وبتنادي على الأولاد، ومش فاهم ليش هيك بيصير معي"
صدمت حين لم أقرأ الاستغراب على ملامحه، ابتسم وقال:
“آخ يا صديقي، هاي سوسو بنتي قبل ما تنام، بتظل تفتح هذا الفيديو تبع أمها على الجوال وبتنام عليه.”
صراحة لم أعرف ماذا أقول أو كيف أواسيه حتى، أخذت فنجان القهوة ونظرت إلى سوسو التي كانت ليست بعيدة عنا، تلعب مع صديقاتها "الحجلة”.
شربت الفنجان كله، وأنا ألعن كل شيء، ألعن هذا العالم الذي يطلب من هذه الطفلة أن تكون طبيعية في النهار وسط هذه المقتلة، ثم يتركها ليلًا تنهار وحدها بلا أمها.
منقول ..
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
للتذكير؛
أطلقت القوات الإسرائيلية النار ع��ى سارة عزيز، فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً من مدينة نابلس. أصيبت برصاصة في يدها.
المستوطن في الفيديو يقول:
"أطلق النار عليها، أطلق النار عليها في الرأس"
منذ وقف إطلاق النار
بضمان مصري وقطري وأمريكي وتركي
قتلت إسرائيل حتى اليوم 1008 فلسطيني
بينهم 256 طفلاً
وسط صمت دولي وتخاذل وتواطؤ عربي
لم تتوقف يوم واحد.
للتذكير: حوالي 50،000 صحفي معتمد من FIFA يغطون كأس العالم 2026.
لم يُسمح لأي صحفي أجنبي بدخول قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف للإبلاغ عن الإبادة الجماعية المستمرة.
😡سائحة إسرائيلية تدمر تمثالا من الرمل في هاواي
🔴سائحة إسرائيلية في هاواي دمرت تمثالاً من الرمل مكرسا�� للشعب الفلسطينيز
🔴هذا حدث تم تسجيله على فيديو أثار جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.