أعظم رسالة دعم تقدمها لابنك دون أن تنطق بحرف واحد هي أن (تقلب هاتفك) ع��ى وجهه حين يبدأ بالحديث معك.
هذه الحركة البسيطة تخبره بصوت عالٍ:
(أنتَ أهم عندي من العالم الافتراضي بأكمله).
من هنا تبدأ الثقة، ومن هنا تُبنى الشخصية.
ومن أشد آفات الإدارة أن تجد من يعتقد أن العناية الإلهية قد أرسلته لإنقاذ المنظمة وأنه ( المنقذ المنتظر) ! .
فيتعامل مع كل ما سبقه باعتباره خراباً، وكل من حوله باعتبارهم جزءاً من المشكلة، وكل رأي يخالفه باعتباره مقاومة للتغيير ! .
ثم يبدأ بإزالة ما لا يفهمه، وهدم ما لم يبنه، و يمضي سنوات في إصلاح الأضرار التي أحدثها وهو يظن أنه يصنع المعجزات !.
بعض الناس مبتلى بداء (الريبة المستمرة)..
مهما كنت واضحاً وصادقاً معهم، يضعونك دائماً في زاوية الاتهام، ويطالبونك بدفع فاتورة هواجسهم التي لا تنتهي !.
محاولة الشرح لمثل هؤلاء عملية عبثية ، واستنزاف لا طائل منه ، فمن يراك دائماً بعين الريبة.. لن يرضيه أي إثبات !
طاقتك أثمن من أن تهدرها في محكمةٍ أنت فيها متهمٌ مهما فعلت..لذلك (التجاهل) أبلغ وأكرم لك من أي تبرير .