أخطر ما قد يُسلب من الإنسان... ليس النعمة
قال الله تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف: 5].
تأمل هذه الآية طويلًا...
إنها لا تتحدث عن قومٍ سُلبوا أموالهم.
ولا عن قومٍ فقدوا صحتهم.
ولا عن قومٍ هُزموا في معركة.
إنها تتحدث عن شيءٍ أخطر من ذلك كله...
القلب.
فالقرآن يخبرنا أن الانحراف الكبير لا يبدأ فجأة.
بل يبدأ بانحرافٍ صغير، قد لا يلتفت إليه صاحبه.
قال تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾.
أي أنهم هم الذين بدأوا بالميل عن الحق.
لم يكن الميل في بدايته سقوطًا مدويًا، وإنما كان انحرافًا يسيرًا في الإرادة، أو في النية، أو في الاستجابة لأمر الله.
ثم كانت النتيجة:
﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾.
وهنا يقف المؤمن خائفًا.
لأن العقوبة لم تكن في المال...
ولا في البدن...
ولا في الجاه...
بل في أن يصبح القلب نفسه عاجزًا عن رؤية الحق كما كان يراه من قبل.
ولهذا كان الصالحون يخافون من الذنوب، لا لأنها تُنقص الحسنات فحسب، بل لأنها قد تُغيّر القلب.
فالإنسان لا يستيقظ يومًا ليقول:
"اليوم سأترك الطريق المستقيم."
بل يبدأ الأمر بتساهلٍ صغير...
ثم يتكرر.
ثم يعتاده.
ثم يألفه.
ثم يصبح الحق ثقيلًا على قلبه.
وهذا من أعظم ما يخشاه المؤمن.
ولهذا أيضًا كان من أكثر دعاء النبي ﷺ:
«يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.»
فسألته أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها:
أوَإن القلوب لتتقلب؟
فقال ﷺ:
«ما من قلبٍ إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه.»
فإذا كان رسول الله ﷺ، وهو أعظم الناس إيمانًا، يكثر من سؤال الله الثبات...
فكيف بمن دونه؟
ولعل هذا يفسر لنا دعاءً عجيبًا ورد في القرآن.
قال تعالى:
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: 8].
تأمل...
لم يقولوا:
اهدنا.
بل قالوا:
لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا.
لأنهم أدركوا أن بداية الهداية نعمة...
لكن بقاءها نعمة أعظم.
ولهذا فإن المؤمن لا يغتر بطاعةٍ أداها.
ولا بعلمٍ حصله.
ولا بمنصبٍ بلغه.
ولا بثناء الناس عليه.
لأنه يعلم أن القلوب تتغير، وأن الثبات منحة من الله، لا حقًا مكتسبًا.
وأن الإنسان قد ينجح في امتحان الشدة...
ثم يعجز عن النجاح في امتحان الرخاء.
وقد يصبر على البلاء...
ثم يهزمه الإعجاب بالنفس.
ومن هنا نفهم سرَّ كثرة الدعاء في القرآن.
فالدعاء ليس لأن المؤمن يجهل الطريق...
بل لأنه يعلم أن السير فيه يحتاج إلى معونة الله في كل خطوة.
ولهذا، فإن أعظم ما يمكن أن يسأل العبد ربَّه ليس طول العمر...
ولا كثرة المال...
ولا علو المنزلة...
بل أن يخرج من الدنيا بقلبٍ سليم، لم يزغ بعد أن هداه الله.
فإن القلب إذا استقام...
استقام معه كل شيء.
وإذا فسد...
لم تُغنِ عنه بقية النعم شيئًا.
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89].
د. عبد الكريم بكار
وقفتُ متأملاً أمام قصة هذا الشاب الهندي "دولت جيري جي مهاراج"، الذي ترك مقاعد الدراسة الجامعية، ونذر حياته لعذابٍ اختياري، وهو: الوقوف إلى الأبد!!
السبب؟
هذه العملية الدينية ستوصله في النهاية لرؤية الإله الهندوسي (ماهاديف) حسب اعتقاده، وهو منذ 12 عام على هذا الوضع، لم يجلس أو ينم على الأرض بل ينام واقفًا مستخدمًا دعامة.
في المقطع أحد المتطوعين يقوم بتنظيف ساقيه بوضع مراهم موضعية ومطهرات للمساعدة في تخفيف التورم والعناية بالحالة الصحية الناتجة عن سنوات الوقوف الطويلة.
يُذكر أن الهندي "دولت جیری جی مهاراج" لم ير الإله المذكور حتى اليوم.
مشهدٌ يدمي القلب.. لما وصل إليه العقل البشري حين يضل الطريق، هذا المشهد وغيره من مشاهد ضلال العقول والقلوب، يوقظ في الروح ارتعاشة شكر، ويفتح البصيرة على أعظم منحة ساقها الله إلينا، دون حول منا ولا قوة، ألا وهي: نعمة الهداية للإسلام.
اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك، آمين..
حين ترى زوجك "خيرًا وأبقى "… يبدأ الزواج الحقيقي
قال تعالى:
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾.
وكأن القرآن يرسم قانونًا نفسيًا عميقًا:
من يمد عينيه إلى ما عند غيره… يعجز عن رؤية الخير الذي بين يديه.
وهذا لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الحياة الزوجية أيضًا.
فكم من زوج لا يرى في زوجته إلا ما ينقصها، لأنه يقارنها بغيرها.
وكم من زوجة لا ترى في زوجها إلا ما يفتقده، لأنها تنظر إلى حياة الآخرين.
وحين تتحول العين إلى الخارج، يصبح القلب أعمى عن النعم التي يعيشها.
أما من آمن بأن ما رزقه الله هو خيرٌ وأبقى، فإنه يبدأ رحلة مختلفة.
لا يعني ذلك أن زوجه كامل، ولا أن الحياة خالية من المشكلات، وإنما يعني أنه يرى ما أودعه الله في هذا الرزق من خير، فيبحث عنه، وينمّيه، ويشكر الله عليه.
فالعين التي تبحث عن الخير… تكتشفه.
والقلب الشاكر… تتسع بصيرته لرؤيته.
ولهذا كان من أعظم أسباب شقاء بعض الأزواج أنهم يعيشون بعقلية المقارنة، لا بعقلية الاكتشاف.
يقارنون الجمال، والكلام، والرومانسية، والنجاح، والاهتمام، حتى يفقدوا القدرة على رؤية ما يميز شريك حياتهم.
بينما المؤمن ينطلق من يقين آخر:
إن الله الحكيم لا يرزق عبده عبثًا، وما اختاره له يحمل من الخير ما قد لا يدركه في البداية.
ولهذا لا يكتفي بالسؤال:
"ماذا ينقص شريكي؟"
بل يسأل:
"ما الخير الذي وضعه الله في هذا الإنسان ولم أكتشفه بعد؟"
وهنا يتحقق معنى الآية في الحياة الزوجية.
فالخير لا يُكتشف بعين المقارنة، بل بعين الرضا والبصيرة.
ومن ظل يمد عينيه إلى ما عند الناس، قد يحرم نفسه من رؤية الخير الذي يسكن بيته، حتى إذا فقده أدرك متأخرًا قيمته.
فلا تجعل عينك أسيرة ما عند الآخرين، حتى لا تُحرم رؤية ما رزقك الله.
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾… فإذا رأيت زوجك على أنه رزق من الله، وبحثت عن الخير الذي أودعه الله فيه، وجدت من البركة والمودة ما لا تمنحه المقارنات أبدًا.
“من جميل ما قرأت “
“استراتيجية ابليس “
تذكّر هذه القاعدة:
في التكتيك العسكري، لا يُنصب الكمين في أرضٍ ميتة،
ولا يُزرع في طريقٍ مهجور…
بل يُوضع دائمًا على الطرق الحيوية، حيث الحركة والهدف.
وهذه القاعدة ذاتها، أعلنها إبليس في أول مواجهة صريحة،
وذلك بعد أن خلق الله آدم وطلب عز وجل من الملائكة أن يسجدوا لهذا المخلوق الجديد، فسجد الجميع إلا إبليس:
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾،
ويدور الحوار بين الله وبين إبليس حيث قال له عز وجل:
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾
قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾
قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾
وناصب إبليس ذرية آدم العداء وأعلنها صراحة:
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾
وحدد الطريقة التي سينفذ فيها هذا العداء:
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾
وهنا لم يقل : سأنتظرهم في مواطن الفساد…
لأن مواطن الفساء قد استُدرج أهلها بالفعل.
بل أختار أخطر نقطة:
طريق الطاعة… طريق النور .
طريق الهداية .
في هذه الطرق سيجلس هناك…
عند نيتك الصالحة،
في طريق توبتك،
وفي لحظة سجودك التي تحاول فيها لملمة قلبك.
إنه لا يقطع طريق الظلام…
بل طريق النور.
لذلك، حين تشعر بثِقلٍ عند الطاعة،
فأعلم أنك على الطريق الصحيح…
وأن الكمين قد بدأ.
ثم يكشف خطته:
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ﴾
حصار من الجهات الأربع:
من أمامك… يثقل عليك الحاضر ويخيفك من المستقبل،
ومن خلفك… يربطك بماضيك ويؤلمك بندمك،
وعن يمينك… يفسد طاعتك بالرياء والغرور،
وعن شمالك… يزيّن لك المعصية.
معركة مستمرة… لا تهدأ.
لكن… هل انتبهت لثغرةٍ عظيمة؟
إبليس ذكر أربع جهات
وسكت عن اثنتين :
لم يقل: من فوقهم،
ولا من تحتهم.
فـ”فوقك”… باب الدعاء، حيث الرحمة تنزل.
و”تحتك”… موضع سجودك، حيث تنكسر وتقترب لله .
ما دامت يداك مرفوعتين إلى السماء،
وجبهتك ملامسة للأرض،
فلن يضرك حصار الجهات الأربع…
سيبقى مجرد وهم.
من مياتم كندا وإيرلندا إلى دهاليز روما: ملفات توثيقية سوداء يندى لها جبين البشرية. لم يعد الأمر مجرد ادعاءات، بل تورط مؤسسي ممنهج في النقل القسري للأطفال، سلب حريتهم، والانتهاكات الجسدية خلف ستار الدين. نفتح اليوم السجلات الرسمية للكنيسة الكاثوليكية لنكشف كيف أدار الفاتيكان طوال عقود المنظومة الأبشع للتستر على شبكات استغلال القاصرين والاتجار بهم
2️⃣ ملف "الأطفال المسروقين" في إسبانيا (Los Niños Robados): أكبر قضية انتزاع قسري أدارتها مؤسسات كنسية. طوال عقود، قامت شبكات من الراهبات والقساوسة بانتزاع ما يقارب 300 ألف طفل رضيع من أمهاتهم فور الولادة في المستشفيات الكنسية، وإبلاغ الأمهات بوفاة أطفالهن زيفاً، ليتم تحويل الرضع سرًا إلى عائلات أخرى مقابل مبالغ مالية ضخمة تحت غطاء تبرعات.
3️⃣ ملف مياتم ماغدالين في إيرلندا (Magdalene Laundries): تحولت دور الرعاية الرهبانية إلى مراكز للاحتجاز والتشغيل القسري. تم احتجاز آلاف الفتيات والأطفال القصر، وإجبارهم على العمل بالسخرة دون أجر لصالح شركات تجارية بعقود سرية وقعتها الكنيسة، وتم بيع وتصدير الأطفال المولودين داخل هذه المؤسسات عبر المحيطات كبضائع.
4️⃣ ملف "تصدير الأطفال" إلى الولايات المتحدة: أدارت مؤسسات الكنيسة في إيرلندا شبكة نقل دولية لتصدير الأطفال الرضع غير الشرعيين إلى عائلات ثرية في أمريكا. التحقيقات القضائية كشفت أن الأديرة كانت تتقاضى آلاف الدولارات عن كل طفل يتم شحنه مع تزوير أوراقه الثبوتية وشهادات ميلاده بالتواطؤ مع مسؤولين كنسيين لتسهيل عبور الحدود.
5️⃣ ملف المدارس الداخلية في كندا (Residential Schools): ملف "الانتزاع من أجل الإبادة الثقافية والجسدية". تم اختطاف أكثر من 150 ألف طفل من السكان الأصليين بقوة القوانين السابقة والتواطؤ الكنسي، ووضعهم في مدارس داخلية تديرها الكنيسة الكاثوليكية، حيث تعرضوا لعمالة قسرية وتجارب مخبرية، ودُفن الضحايا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم.
6️⃣ شبكة أستراليا ونيوزيلندا "العمالة والاستغلال الممنهج": كشفت التحقيقات الملكية الاسترالية عن تورط مؤسسات كنسية كاثوليكية في استيراد أطفال بريطانيين أيتام أو فقراء ضمن برامج "المهاجرين الصغار". بدلاً من رعايتهم، جرى تحويلهم إلى عمالة قسرية في المزارع، وتعرضوا لانتهاكات جسدية ممنهجة من شبكات محمية كنسياً.
7️⃣ منظومة تدوير الجناة الجغرافية (The Ratlines): لم يقتصر الأمر على استغلال الأطفال، بل شمل إدارة "سوق سوداء" لحماية القساوسة المتورطين. اعتمد الفاتيكان سياسة نقل المسؤولين المتورطين في الاعتداءات من دولة إلى أخرى (مثل نقلهم إلى أمريكا اللاتينية أو إفريقيا) بمجرد انكشافهم، مما وفر لهم حصانة مستمرة لممارسة انتهاكاتهم ضد أطفال في مجتمعات فقيرة.
8️⃣ تقارير الأمم المتحدة الرسمية: أول إدانة دولية علنية حاسمة؛ حيث أصدرت لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة تقريراً يصف سياسات الفاتيكان بأنها "سمحت باستمرار الانتهاكات والاتجار بالأطفال". التقرير أكد أن روما وضعت الحفاظ على سمعة الكنيسة وثرواتها فوق إنقاذ آلاف الأطفال الضحايا من مخالب شبكات الاستغلال.
9️⃣ ملف التسويات المالية الفيدرالية وشراء الصمت: المحاكم الفيدرالية الأمريكية كشفت الجانب المالي للملف: اضطر الفاتيكان والكنائس التابعة له لدفع أكثر من 4 مليارات دولار كـ "تسويات قضائية". لم تكن هذه التعويضات توبة، بل "عقود لشراء الصمت" قانونية لإجبار الضحايا على عدم كشف أسماء كبار الأساقفة والمسؤولين المشرفين على الشبكات.
1️⃣0️⃣ استغلال الحصانة السيادية للدولة: استخدم الفاتيكان صفته السيادية كدولة مستقلة كدرع لحماية قادة هذه المنظومة. في قضايا دولية عديدة، رفض الفاتيكان تسليم الأرشيف السري والوثائق القضائية للمحقّقين الدوليين، واستخدم "الحصانة الدبلوماسية" لمنع ملاحقة كبار الكرادلة المتهمين بالإشراف المباشر على التستر.
1️⃣1️⃣ إقرار "الإبادة الجماعية والثقافية" في كندا: بسبب عمق الفضيحة والوثائق الدامغة، اضطر البابا فرنسيس لزيارة كندا والاعتراف علناً بأن ما حدث في المدارس الكنسية الكاثوليكية يرقى إلى "إبادة جماعية". اعتراف تاريخي يثبت بالدليل القاطع من أعلى سلطة دينية أن الكنيسة أدارت منظومة تدمير بشري حقيقية.
1️⃣2️⃣ هذه ليست أخطاء فردية، بل "صناعة ممنهجة للانتهاكات والمتاجرة بحقوق الأطفال" جرت تحت حماية الحصانة السياسية وشعارات القدسية. الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وحقوق الضحايا تلاحق أسوار روما. شارك الثريد ليعرف العالم حقيقة الصندوق الأسود الموثق قضائياً.
قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج
يقول الله تعالى:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾
توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾.
والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها.
ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج.
فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يمكن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟
فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه.
يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه.
وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير.
ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر.
فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة.
الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج
تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾.
والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين:
"أنا أفضل منك".
قد يكون أكثر خفاءً:
أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك.
أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي.
أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار.
أن أرى التنازل ضعفًا.
أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك.
أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا.
وهنا تبدأ الحُجب.
فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر.
وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته.
حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه.
﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾
وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي.
فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر.
وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به.
ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر.
وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها.
ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا.
وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات.
فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها…
لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر.
قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها
وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان.
قد يكون معك زوج فيه خير كثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه.
وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف.
وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط.
ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث.
لكن الكلام عن حالة أخرى:
حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها.
فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك.
أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته.
ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر
تأمل:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
لم يقل فقط: لقوم يتزوجون.
بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها:
ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟
ماذا يريد مني أن أتعلم؟
أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟
أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟
هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟
هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟
وهنا يتغير السؤال من:
لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟
إلى:
ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟
ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان:
أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله…
ثم يخرج منها دون أن يقرأها.
دعوة لشباب أمتنا..
التخصص في الذكاء الاصطناعي AI ليس مهمًّا في تحسين وضعك المادي فحسب، بل قد يكون بابًا عظيمًا يرفعك إلى الفردوس الأعلى،
العالَم يحتاج إلى مثل هذه المقاطع لتوصيل الرسالة في أجمل عرض، رسائل إيمانية وعقدية واجتماعية وأخلاقية،
فمن منكم ينقذ التائهين والحيارى؟
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ»
العقيدة الباطلة تخلق عقول فاسدة. اذا فسد القلب فسد كل شيء في الإنسان عقله وروحه ونفسه.
تتعرض المملكة العربية السعودية، معقل أهل السنة، ومنبع الإسلام، ومهد التوحيد، لمكر عظيم اجتمعت عليه أمم الشر، تتقدمها الدولة الإيرانية الباطنية التي جمعت أصناف الشرك والكفر في مذهبها وعقيدتها ونظام حكمها.
ولم يكن اجتماع هذه القوى على استهداف المملكة بسبب خلاف سياسي مجرد، أو تعارض في المصالح وحده، بل إن المحرك الأعظم الذي تنصهر فيه جميع المصالح والأسباب والذرائع هو الخلاف العقدي الكبير بين ما قامت عليه المملكة من التوحيد والسنة، وبين ما يقوم عليه أولئك الباطنيون من عقائدهم.
وهذا هو الصراع الأبدي بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر، والهدى والضلال، والرشاد والغي. ومهما ذُكرت من أسباب سياسية، أو خلافات دبلوماسية، أو نزاعات مصلحية، فإنها تبقى أسبابًا تابعة، بينما يظل الخلاف العقدي هو الدافع الأكبر الذي يجمع هذه القوى ويحرك عداءها وكيدها باستهداف المملكة العربية السعودية وضرب مصالحها. وهو أعظم خلاف عرفته البشرية منذ ظهور الشرك في قوم نوح عليه السلام، وسيبقى إلى أن تقوم الساعة.
ومن هنا، فإن الذب عن المملكة العربية السعودية، والدفاع عنها، وبذل الغالي والنفيس في سبيل تعزيز أمنها، وحماية أرضها، وصيانة وحدتها، هو جزء من الدين، وجهاد في سبيل الله؛ لأنه دفاع عن بلاد التوحيد والسنة في مواجهة الشرك والبدعة والضلال.
فما عُرف التوحيد في مشارق الأرض ومغاربها خلال القرون الثلاثة الماضية إلا بفضل الله تعالى، ثم بما قامت به هذه الدولة المباركة، وما بذله أئمتها وأمراؤها وعلماؤها من جهود عظيمة في نشر عقيدة التوحيد وإحياء السنة.
ونسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وسائر بلاد أهل السنة والجماعة، وأن يحفظ دول الخليج وغيرها من بلاد المسلمين، وأن يرد كيد الكفار والزنادقة المشركين في نحورهم، ويجعل دائرة السوء عليهم، إنه سميع مجيب.
أختي الزوجة
مراعاتكِ للزوج ذكاء بعيد المدى، وصفقة مباركة مضمونة الأرباح، وعنادكِ له ضعف دين وعقل، وصفقة ربوية خاسرة أنتِ فيها الخاسرة.
عن تجارب لا تجربة: الزوجة المدللة زوجة ذكية تراعي زوجها، وتخلص له، ولا تكايده، ولا تتخذه نِدّاً.
تفضل عزيزي الرجل .. تريد ان تعتبر كل ما تنفقه من راتبها على البيت قرضاً موثقاً بشهود يُسترد في حال الطلاق او الزواج بأخرى .. يعني ماهو عشان سواد عيونك .. ما قلت لك عزيزي ..
نصيحتي عزيزي الرجل استقل بدخلك و اجتهد لأن تعيش أسرتك بإستقلال بميزانية و مستوى معيشة يناسب دخلك الشخصي حتى إذا كانت هي تملك ملايين .. استقلالك المالي مصدر قوة لك ..
و في نفس الوقت أعدد ميزانية التعدد بحيث يكون لديك ميزانية جاهزة للطواريء .. موفّق عزيزي الرجل 💐💐 ..
إذا شككت في معاملة مالية، أهي حلال أم حرام، وهناك من أفتى بحلها ومن أفتى بحرمتها؛فانظر إلى آثارها في المجتمع.
مثلاً:
الأجارة المنتهية بالتمليك -التي لا أشك في حرمتها- انظر إلى آثارها؛ امتلأت المحاكم بنزاعات متعلقة بهذه المعاملة، وحصل ظلم من الشركات والبنوك على الأفراد، فبعض الشركات يحتفظ بمفاتيح لأخذ السيارة عند التعثر في السداد حسب الشروط التي وضعوها، وبعضهم يشترط حلول الأقساط كاملة إذا تعثر في قسطين أو ثلاثة، وأكثرهم يُلزم العميل بدفع التأمين مع أنه يلزم المالك، أو يدفعه المالك ويأخذه من الأقساط فيزيد فيها.
ومن ناحية العميل فربما تورط في تلك السيارة فلا يستطيع بيعها ولا تأجيرها، وإذا باعها فإنه يبيعها بيعاً صورياً بدون نقل ملكية، وإذا تأخر من باعها عليه في الاقساط فإنه لا يستطيع مطالبته لأنه باع ما لا يملك، فالسلعة لازالت ملك للبنك، والمصيبة عندما يحصل حادث وقد باعها العميل، ولا تسأل عن كثرة القضايا في المحاكم بهذا الشأن.
وقل مثل ذلك في تابي وتمارا التي أغرقت المجتمع كله في الديون، وما شاء الله محتسبين ما يأخذون على العميل أي زيادة؛ احتساب في كل المجالات، معقول أن يصدق الناس مثل هذا، وتنطلي عليهم أنها لا تأخذ فوائد من التاجر أو من العميل، ولا ينطبق عليهم القاعدة الشرعية أن كل قرض جر نفعاً فهو ربا.
وبإذن الله تعالى لي تفصيل آخر في هذه المسائل.
@flyadealhelp@SosoBnt أكثر شركة متميزة في عدم التجاوب وعدم التفاعل مع العملاء . ردوا ع الخاص لازم يعني الواحد يترجاكم، لاتردوا ع الايميل ولا على التلفون يعني اش الحل
قصص التوابين تحفز على التوبة مهما عظم الذنب وترقق القلب وتحييه!
وكان عمر بن الخطاب يقول:
"جالسوا التوابين؛ فإنهم أرقّ أفئدةً"
هذا كتاب التائبين من أصحاب سيد المرسلين/لابن قدامة، نسخة pdf لا يتجاوز ٨٠ صفحة، حملوه واستغلوا الإجازة الصيفية فيما ينفعكم:
https://t.co/635Zv8HOhF
.
أريد أن أتعلم ما لا يسع المسلم جهله، فبأي شيء تنصحني؟ أريد مجموعة كتب لكل ما لا يسع المسلم جهله.
(الجواب):
١-العقيدة الإسلامية لابن عثيمين.
٢-التوحيد للفوزان.
٣-ملخص فقه العبادات للدرر السنية
هذه الكتب فيها أساسيات الشرعيات مع زيادات مهمة بأسلوب جديد سهل
يتأكد أن تكون في كل بيت.
ضوابط صارمة للمظهر والسلوك المهني بإشراف هيئة مكافحة الفساد..
الزي الوطني للرجال والاحتشام للمرأة في مقدمة الاشتراطات:
التفاصيل
👇👇
•هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تتولى الإشراف على تطبيق قواعد المظهر والسلوك المهني في بيئات العمل، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية.
• إلزام الموظفين والعاملين السعوديين من الرجال بارتداء الزي الوطني الرسمي المتمثل في الثوب والغترة أو الشماغ.
• إلزام الموظفات أثناء أداء العمل أو المشاركة في المحافل أو الظهور الإعلامي بالالتزام باللباس المحتشم الساتر للبدن، وغير الضيق أو الشفاف.
• التزام الموظف والعامل أثناء أداء العمل بالتحلي بالنزاهة، والشفافية، والمسؤولية، واللباقة، والحيادية، واحترام خصوصية الآخرين.
• تجنب أي سلوك يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي والقيم والعادات والتقاليد والثقافة السائدة في المملكة العربية السعودية.
• الابتعاد أثناء أداء العمل أو المشاركة في المحافل أو الظهور الإعلامي عن أي سلوك أو ممارسات تتضمن الإساءة للأديان، أو إثارة النعرات القبلية، أو تبني مواقف سياسية أو معتقدات فكرية من شأنها الإساءة إلى المملكة العربية السعودية أو مكانتها.
(مسودة تعديلات الموارد البشرية المطروحة عبر منصة استطلاع).
الحمد لله رب العالمين
كتاب "بصائر" كتاب العمر؛ رابط الكتاب بين يديك: https://t.co/wBVwb9RlGT
كتاب "بصائر" أودعت فيه 18 عامًا في نقد الإلحاد والأفكار الهدامة.
فهو بمثابة خلاصة مشروعي في نقد الإلحاد، ويقع في حوالي 1000 صفحة.
مَن رأى يومًا أنه استفاد من هذا الحساب فأنا أدعوه لنشر الكتاب.
كتاب "بصائر" للملحد ولصاحب الشُّبُهات وللباحث عن الحق ولطالب العلم الشرعي، ولكل مَن أراد أن يدرس مجال نقد الإلحاد، وللمغتربين الذين يتعرَّضون لفتن الشبهات.
في هذا الكتاب تم تبسيط المعلومة، وتحرير كل نقل واقتباس من مصدره مباشرةً، وتمت إضافة صورة المرجع، ومصدر الاقتباس.
الكتاب بنظام سؤالٍ وجوابٍ؛ كي يكون أدْعى للانتباه، والتركيز، والتذكُّر، وسهولة استحضار المعلومة.
تم تصميم وإخراج الكتاب بصورة قشيبة مزركشة لإضفاء متعة خاصة أثناء القراءة.
يتناول الكتاب:
1- تفنيدًا لآراء الملحدين في قضية ظهور الكون ونشأة الحياة، مع تركيز أكبر على براهين وآيات وجود الخالق سبحانه.
2- تفنيدًا لآراء الملحدين في قضية ظهور الدين، وأهمية الدين للإنسانية.
3- بيانًا لبراهين صحَّة الإسلام، ودلائل صدق النبوة، وحقائق ما يعلمه أهل الكتاب عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
4- تفكيكًا للشبهات من داخل الإلحاد، وكشفًا لحقيقة الوسواس القهري في العقيدة، والتداخل الظاهري بينه وبين الشبهات.
5- ردًّا على أشهر شبهات الملحدين المعاصرة، وهذا الجزء يمثل قسمًا كبيرًا من الكتاب.
6- فصلًا خاصًّا عن المرأة بين الإسلام والإلحاد.
7- الكشف عن مجموعة من الأفكار الضالَّة الهدَّامة التي بدأت تنتشر بين بعض الناس: كإنكار السُّنة، والنسوية، وقانون الجذب، والعلاج بالطاقة، والتطبيع مع المثلية، والنباتية، وغيرها.
8- عرضًا لبعض براهين يقينية الإيمان.
ومَن أراد الكتاب ورقيًا فيمكنه التواصل مع حساب مركز تبصير للنشر والتوزيع على تويتر: https://t.co/Agv2nGcGSG