كمية الاصرار و التبرير ده ما بظهر غير انكم ناس ما ناضجة لا نفسيا ولا عقليا
يقول ليك sexualizing و كلمة ديتس دي كلها مبنية على الحاجة الجنسية لدى الطرفين في انهم يلقوا شريك مناسب ليهم عقليا و نفسيا و ماديا و جنسيا ف ما عارف منو اللي sexualizing الموضوع
نرجع نقول الكلمات لها دلالات و معاني واضحة في اللغة استخدامها بتم بناء على الحاجة دي ما على حسب هواك او مزاجك و كلمة ديتس دي معروفة لي شنو و بتستخدم عند اصحاب اللغة في اي سياق و اي غرض
عادي الناس تتقبل الموضوع ده و تبطل محاولات في اثبات انها صح ما دام انتو ناس برستيج و بتتكلموا
لغات ما شاء الله عليكم على الاقل احترموا اللغة يعني لو عايزين نعرف الديتس لو سألت منها الخواجة صاحب اللغة ببساطة حيقول ليك ده موعد بين جنسين عشان يكونوا علاقة سواء كانت رسمية ولا غير رسمية فكرتها في انهم يتعرفوا على بعض و يشوفوا التوافق البينهم هل ده بنطبق بعلاقاتنا مع اخوانا؟
@Anotherversionc عادي يا جماعه مافي داعي الناس تصمم على الغلط تقبلك للموضوع دليل نضج عقلي و عاطفي
كلمة ديت ليها معنى و دلالة واضحة عند اسياد اللغة نفسها و التخلف في اننا نستخدمها في سياق علاقات الاخوان اللي هي بعيدة تماما عن انها تكون ديتس و حقيقي الواحد ما عارف الكويس شنو في انك تكون زول ساي
جزيل الشكر لفابريغاس و لعيبة كومو انهم سمحو لاشباه اللعيبة ديل انهم يسجلوا هدف غير مستحق و حقيقي الواحد كان يتمنى النتيجة تكون اكبر من كده
النادي من الادارة و الادارة الرياضية و المدرب و للعيبة لو حرقناهم حنخسر عود كبريت
نادي قمة في الفوضى
شيء جميل يا هديل انو علاقة تكون حلوة بأخوانك و يارب دايم و تطلعوا و يكون في نشاطات مشتركة تزيد المحبة و الإلفه بينكم
بس ديتس دي لعلاقات معينة في اطار معين ما بنقولها على الاخوان لكن و ضروري و لازم ما نلفح اي كلمة انجليزية ساي لان الكلمات ذات معاني و دلالات واضحة و سياق معين
حقيقي الواحد ما عارف اذا كانت مصر قوة اقتصادية و مالية كنت قلت شنو يعني دولة عايشة على الودائع و بايعين نص البلد للمستثمرين و قروض بفوائد عالية و مساعدات امريكية و اعتماد على تحويلات المصريين في الخارج بالضافة انو الجنية المصري بفقد قيمته كل سنة بس معليش انت كائن مصري
عدم الوعي بالنفس الانسانية و طبيعة العلاقة الزوجية يتخلي الناس يا انها تبالغ في قيمة نفسها زي الحاصل هنا او تقلل من نفسها لدرجة الخضوع
في الاخر العلاقات المتطرفة دي مصيرها الفشل و ان طالت
و اصحاب الافكار دي احذر من انك تدخل معاهم في علاقة جدية
لانها مضيعة وقت و مال و جهد
الصفات دي ممكن تتلقي في شخص غير سوي نفسيا او عقليا او الاتنين سوا عشان يتقبل الفكرة دي و ده في احسن الاحوال
و ممكن يكون شخص بتعامل مع الناس كسلعة ف حيسعرك و بعدها حتتحولي من انسانة لي سلعة قيمتها بتنخفض مع الزمن و الحوجة و قابلة للاستبدال في حال توفر بديل ارخص او اغلى حسب الطلب
حفل تحديث موقع إلكتروني دي حاجة ما بتحصل الا السودان
الإنجازات الوهمية و إحتفاء بسفاسف الامور صفة للفاشلين و الفشلة
نحن بنقدم نموذج يستحق الدراسة في كيف تكون الدولة فاشلة بكل المقاييس
الواحد بستغرب من كمية الناس عديمي الشغلة ديل وهم لابسين و ماشين يحتفلوا وضاعة عجيبة
@HelmyShehabEG
زي ده واحد ضعيف شخصية في الواقع و المواقع دولته زي اي دولة في العالم فاتحة قبول للجامعات بالدولار يجيب صور طلبة سودانين دافعين حق دارستهم و يقول عليهم مشردين
مشرد بدفع ايجار و كهرباء و مواصلات و أكل و شرب و رسوم دراسة ؟
قوم هز طيزك و اعمل شي مفيد يا وضيع
الشي اللي اسمو شهاب حلمي و من على شاكلته لا فهم ولا اخلاق مستعد يكذب حتى يشبع احساس الدونية و المظلومية
لو طالبنا بما يثبت الخصم 90% طبعا ح يلف و يدور و يكذب
دولتك و الجامعات مستفيدة من وجودهم و هم مستفيدين من النظام التعليمي عندك
it's win win situation
لكن البهيم مين يقنعه
تعابير خالد عيسى اختصرت كل شي
والله انه اسوء مشهد فالبطولة ..
صافرات الاستهجان على النشيد الوطني
النشيد الوطني ماله علاقه بالمنافسه
لانه يمثل قيادة ووطن وشعب
احترامه واجب على كل عربي شريف .
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
🗣️ الاسطورة كريستيانو:
كما وعدت، قررت أن أشارككم - بشكل مباشر وبصيغة المتكلم - الظروف المحيطة بالمعسكر التدريبي ا��أخير للمنتخب الوطني.
بعد كأس العالم 2026، صغتُ رسالةً للشعب البرتغالي - ما زلت أحتفظ ب��ا - تتضمن الكلمات التي أنوي توجيهها إليهم عندما أبتعد أخيراً عن منتخبنا.
في ختام البطولة، وتحديداً أثناء رحلة العودة من الولايات المتحدة، طلب مني رئيس الاتحاد - وأصرّ على ذلك - إعادة النظر في قراري بالرحيل، حيث كان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم يرغب في بقائي.
وبعد فترة وجيزة، سألني عن رأيي في المدرب الحالي؛ وهو مرشح كان يدرسه إلى جانب آخرين لم يفصح لي عن أسمائهم.
أخبرت رئيس الاتحاد بأنني أرى فيه الخيار الأمثل.
ولهذا السبب، شعرت بسعادة حقيقية عند الإعلان عن تعيين المدرب الحالي؛ فقد كان اختياراً صائباً، وهو ما تؤكده النتائج الآن.
وبعد بضعة أيام، تلقيت رس��لة أولية من المدرب الجديد للمنتخب الوطني يعرب فيها عن رغبته في مقابلتي شخصياً. وافقتُ على ذلك، واتفقنا على موعد اللقاء ليكون في نهاية عطلتي.
التقينا في "مدينة كرة القدم" (Cidade do Futebol)، حيث كان فريقي يقيم معسكره التدريبي التحضيري للموسم.
أخبرني المدرب في ذلك اليوم أنه يعتمد عليّ وأن وجودي ركيزة أساسية في مشروعه. وفي تلك اللحظة بالذات، عرض عليّ خطة لمشاركتي؛ حيث أخبرني بأنني سأخوض المباراة الأولى والأخيرة، وأنه - حرصاً على إدارة الجهد البدني - سيقوم دائماً بإجراء ما بين ثلاثة إلى أربعة تبديلات في كل مباراة.
وفي ذلك الوقت، طرح احتمالية عدم سفري مع المنتخب الوطني إلى النرويج والدنمارك؛ إذ اقترح أن ألعب المباراة الأولى ثم أبقى في البرتغال، على أن أنضم مجدداً إلى التشكيلة قبل المباراة التي ��تقام في ملعب "دراغاو".
رفضتُ هذا الاقتراح على الفور؛ فقد بدا لي جلياً أنني لا أستطيع قبوله. فعدم مشاركتي في المباريات التي تقام خارج الديار لا يعني بالضرورة أن أتوقف عن حمل شارة قيادة منتخبنا، كما أن امتياز البقاء في البرتغال لم يكن ليقدم نموذجاً يُحتذى به. في النهاية، وافق المدرب الرئيسي على تقييمي للأمور.
حضر هذا النقاش سيمياو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر -وهو الشخص الذي كان المدرب الحالي يرفع تقاريره إليه طوال الموسم السابق، وأحد الشخصيات الرئيسية التي وقفت وراء انضمامي للنادي في عام 2025.
وقبيل بدء المعسكر التدريبي، جاء المدرب الرئيسي إلى منزلي في لشبونة لإجراء محادثة أخرى، وذلك بناءً على طلبه. سارت المحادثة بسلاسة، وظلت جميع المبادئ التي تم الاتفاق عليها في شهر أغسطس قائمة كما هي.
خضت المباراة في ملعب "ألفالادي"، ورغم استبدالي، ��م أثر أي ضجة؛ بل سلمت شارة القيادة بنفسي إلى برونو فرنانديز، دون أن أتخيل ولو للحظة أنني قد أكون أخطو خطواتي الأخيرة كرياضي وقائد للمنتخب الوطني. كان جلّ اهتمامي في ذلك اليوم ينصب على تحقيق الفوز؛ فالفوز أمر رائع دائماً، لكن الفوز في البرتغال ومن أجل بلدي له طعم أروع.
وفي وقت الغداء يوم المباراة في النرويج، اقترب أحد مساعدي المدرب من الطاولة التي كانت المجموعة تتناول الطعام عليها، وأخبرني أن المدرب يرغب في التحدث معي. ولشدة دهشتي، سألني المدرب عما إذا كنت جاهزاً بدنياً للعب لمدة 30 دقيقة. كنت حينها أصبّ كامل تركيزي على التعافي البدني، ومنسجماً مع زملائي كالمعتاد، ومقتنعاً بأنني لن أشارك في اللعب ذلك اليوم؛ وهو أمر لم يكن يزعجني.
كان هذا الطلب خارج نطاق خطتي للتعافي البدني والتدريب -إذ كان من المقرر أن ألعب في الرابع من الشهر على ملعب "دراغاو" فقط- لكنني وافقت بالطبع. طلب مني الاستعداد، لأنني س��شارك في اللعب لمدة 30 دقيقة.
والجميع يعرف بقية القصة؛ فقد أجريت عمليات الإحماء منذ بداية الشوط الثاني وراقبت الدقائق وهي تمضي، لكن لم يُطلب مني المشاركة في المباراة قط.
لقد تراجع المدرب الرئيسي عن كلمته.
في نهاية المباراة، لم أكن أرغب سوى في أن ينتهي كل شيء بفوز، حتى أتمكن من الانفراد بنفسي؛ لذا لم أذهب لتحية الجماهير. لقد كان إخفاقاً أتحمل مسؤوليته بالكامل، وما كان ينبغي له أن يحدث. أعتذر للشعب البرتغالي الذي ساندنا بحماسٍ كبير هناك، وللجماهير، ولأولئك الذين -حتى وإن لم يكونوا برتغاليين- ربما جاؤوا لمشاهدتي وربما خيبتُ ظنهم.
وبعد ثمانٍ وأربعين ساعة، أجرينا محادثةً ضمتني ومدرب المنتخب وسيماو كوتينيو؛ باعتباره الشخص الذي كان طرفاً في نقاشاتنا التي جرت في شهر أغسطس.
لقد كانت لحظةً عميقةً ومباشرةً للغاية، اتسمت بالصراحة التامة ودون أي تجميل للحقائق. اتفقنا على أن هناك طريقة واحدة فقط لطي صفحة هذه "القضية": أن يكرر المدرب - في قاعة ��لمؤتمرات الصحفية وبحضور سيمياو كوتينيو - ما قاله لي للتو على انفراد.