"الشيطان صبورٌ جدًا لأنكَ مشروع حياته!
يتدرّج معك تدرُّجًا لا تراه ..
يكفيه أن يَحرِمك في اليوم تسبيحةً ..
إلى أن يفرِّغ قلبَك من الدينِ ويملأَهُ بما شاء !"
@ahmd_azhri والفرح في دربي عارفه اصلو ما بطول كتير،
زي غمام في سماي عدى سابني في عز الهجير،
أو فراش على وردة طل اصلو ما قايلاه بيطير،
فات وراح شايل هناها خوفي من نفس المصير
قبل أن تبني مُفاعلاً!
عندما أرادَ الصّينيون القدماء أن يعيشوا بأمانٍ، بنُوا سورَ الصّين العظيم، واعتقدُوا أنه لا يمكن لأيّ عدو أن يتسلقه نظراً لارتفاعه الشّاهق، ولكن المفاجأة كانتْ أنه خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السّور، تعرضت الصّين للغزو ثلاثَ مرّات، وفي هذه الغزوات الثلاث لم تكن الجيوشُ الغازية بحاجة إلى تسلّق السُّور الشّاهق، أو اختراق حجارته المنيعة، وإنما كانوا يدخلون من الأبواب بعد أن يدفعوا رشوةً للحُرّاس!
القضية باختصار: قبل بناء الجدران علينا أن نبني الإنسان!
قبل أن تشتري سلاح��ً للجيشِ عليك أن تبني عقيدته العسكرية أولاً!
الأسلحة وحدها لا تكسب المعارك!
قبل أن تتطاول في البنيان عليك أن تتطاول بالإنسان، ما فائدة بناء شاهق إذا كانت أرواح الناس تزحف على الأرض!
قبل أن تنجب عليك أن تتجهز لتربي، القطط والدببة والنمور والثعالب والخراف تُنجب أيضاً دون مشقة، الأمر ليس بطولة، البطولة الحقيقية هي صناعة الإنسان!
القلاع الحصينة لا تسقط إلا من الداخل، وأفضل طريقة لحفظ الأوطان وتحصينها هو بناء الإنسان وتحريره، لأنه لا يُدافع عن الأوطان إلا الأحرار، أما الجائع فلا يُدافع إلا عن خبزه!
المقاومة في غزَّة كان عندها بعد نظر،
حين لم تُخبر أحداً بالسَّابع من أكتوبر!
أثبتت الأيام أنَّ الجميع مخترقٌ حتى النُّخاع!
لا تفقد شعورك بالطمأنينة مهما تطورت الأحداث واشتعلت، فقد وعد الله بدفع الناس بعضهم ببعض حماية للأرض من الفساد، وقد بلغ العالم مرحلة من الظلم والطغيان والفساد والإفساد ما بات الخطر فيه على الأرض كلها، وهو ما يُنتظر معه تحقق هذه السنة الإلهية.
فعسى أن تكون عاقبة هذه الأحداث: حلحلة الأغلال الصلبة عن الأعناق الضعيفة التي طال زمن قهرها.
فليلزم كلٌّ منا ما يجب عليه تجاه ربه، ودينه، وأمته، وأهله، وليجتنب الظلم وأهله في كل مكان، وليحسن الظن بربه في كل المراحل والأوقات والأحوال، ولربما لم يبق بيننا وبين إشراق الشمس الموعودة إلا سحائب عابرة من دخان أسود كثيف سرعان ما يزول.
اللهم فرج عن أهل غزة وسائر المظلومين في كل مكان.
"في طبعنا - نحن السودانيون- ومزاج شعبنا، أن نقاوم الغطرسة والتسلط بالاحتقار والصمت. ثم إذا فاض الكيل، وعيل الصبر، نهبُّ فجأة، كما يفيض نهر النيل وتهبّ الأعاصير في صحراء العتمور. فعلنا ذلك مع الأتراك، ومع الإنجليز، ومع الحكام الوطنيين (أولاد البلد)."