اه الواحد محتاج يحب المذاكرة علشان يديلها وقتها و جهدها من غير ما يزهق ، وعلشان يقدر يحبها فيه حاجات لازم يعملها و حاجات لازم تكون متوفرله، هحاول اختصرهم في الثريد ده.
انا بكره الطب
بكرهه من كل اعماق قلبي، عمري ما استمتعت بمعلومة فيه ، عمري ما حسيت اني شايف نفسي فالمجال ده كمان ٥ سنين ، مستقبل ضبابى مظلم ولو رجع بيا الزمن مليون مرة عمري ما هدخل طب ، ربنا يتولاني برحمته
مفيش شعور اسوء من رثاء شبابك، انا كرهت الأسعار و كرهت الفلوس و كرهت الحياة و كرهت مصر، ا��بلد دي بقت غير آدمية و الحياة فيها بقت مستحيلة و كل ده غير مُبرر وغير معلوم النهاية، كل أحلامك بتتبخر و كل طموحاتك بتتحول بس لأنك تلاقي مهرب بتذكرة ذهاب بلا عودة.
شكرا يا مصر، تحيا مصر.
بكره حياتي و الكلية و المجال الطبي بشكل عام و دفعتي بشكل خاص و اي حاجة في الحياة تستعبدك و تاخد عمرك حق انتفاع، وبكره البصمجة و البصمجية و الحشو و العلم الذي لا ينفع و بكره الدكاترة البصمجية الي بيحبو الحشو و العلم الذي لا ينفع.
بكرهكو كلكو
هنا جحيم كل فكرة فريدة، هنا تُصهر الأفكار السامية حتى تصبح مزيجًا مائعًا.
هنا تتهرأ كل عاطفة شريفة، ولا يسمح إلا للعواطف الجافَّة بأن تعلن عن نفسها بخشيش اصطدامها.
شوف يا معلم.. لما تلاقي الجربوعه المقشفه دي تطلع تتكلم بالطريقه دي اعرف ان الدنيا رايحه ف حته غمقه اوي الفتره الجايه والمركب بتغرق بجد.
وارهنك انها اول واحده جمدت فلوسها ف الدولار.
#الجنية_المصرى#التغيير_اراده#التغيير_قرار#نقدر
انت حر طول ما حريتك في نطاق السياج المسموح بيه وطول ما حريتك تخدم مص��لح اربابك انما عايز تخرج برا السياق و تقولي الحريه، هقتلك و ابيدك قدام العالم كله و كله مُبرر بإنك مناهض للحرية
اكبر غلطة في الحياة انك تشتغل مع ناس مش قد الشغل او قلبهم مش على الشغل لوجود بديل، بتحرق وقتك و جهدك و بتبني امل مرهون بحد تاني، وفي الاخر مع اول قلم يقولك مع السلامة مش هكمل و كإنه مكانش متوقع القلم ده.
علشان كده بكره اشتغل مع أي حد غير نفسي، وياريتني ما غيرت اقتناعي.
الارهاب بدأ اما الاسرائيليين ابتدوا يصنعوا سلاح ف ورش تحت الارض قبل النكبة
ولما كملوا ف تصنيع السلاح والتهجير القسري
انا مع المعاملة بالمثل العين بالعين
لا يجب ان يأمن المحتل
مش بصيح، وكده كده عارف ان محدش هيشوف ده بس انا محتاج اكتبه.
ايه الي ممكن يوصل انسان كان شخص مثالي من حيث الأخلاق و السعي و التفوق و كان بيتضرب بيه المثل فيهم، لشخص أخلاقه في ��لنازل و مستوى كارثي مش مستبعد يخرج بمواد و حتى شغف السعي تلاشى.
ايه الي ممكن ينقلك من القمة للقاع؟!
بدأت أتخلى عن النظرة التراحمية للشعب المصري، شعب جاهل وفقير صحيح لكن كان عنده القدرة كذا مرة يختار الكرامة ومخترهاش، فضّل يعيش ذليل طول عمره عشان إيه؟ عشان ٢٠٠ جنيه وكيس سكر؟ ما أبخس المُشترَى بالمُبَاع!
العزّة والحريّة مفاهيم تستعصي على الدخول ل��لباب هؤلاء.