#ملخص_قراءاتي 📚
الكتاب : #أنا_وأخواتها
فئة الكتاب : أدب / تنمية ذاتية
الكاتب : #سلمان_العودة
عدد الصفحات : 370 صفحة
دار النشر : مؤسسة الإسلام اليوم
تابع سلسلة التغريدات بالأسفل ⬇️
كيف يمكن ان تفوز في ظروف كهذه ! الامر يحتاج للفراعنة والرومان معا ! مباراة بطولية لمصر، شكرا حسام حسن، محمد صلاح، شوبير، كل اللاعبين، شكرا لكل المصريين الذين جعلونا نعيش اجمل الاوقات في هذا المونديال❤️
@omar_alshbrm ماهو هذا اللي نبيه اصلا سكب البنزين واشغطعال المزيد من النيران لكي يحت��ق كل من تسول له نفسه أنه اعظم من هذا الكيان نحتاج 10 لاعبين جدد لاباس احرقهم جميعا
عندما أمسك ريال مدريد بالمشرط.. سقطت ورقة التوت عن "نظام" برشلونة
لم يعد هناك مكان للاختباء. انتهت المسرحية، وأُسدِل الستار على سنوات من الأكاذيب. ما حدث في قاعة المحكمة لم يكن مجرد جلسة استماع لشهادة جوان لابورتا؛ بل كان عملية تشريح دقيقة لجثة "النزاهة" المزعومة في كتالونيا. الحقيقة التي خلفتها هذه الجلسة مدمرة ولا تقبل الشك: عندما يتدخل ريال مدريد بمشرط الجراح، تموت الق��ص المختلقة، ولا يبقى إلا العار.
لقد حذر الرئيس التاريخي فلورنتينو بيريز سابقاً بعبارة مقتضبة: "هذا الأمر ليس طبيعياً". وبالأمس، تحول هذا التحذير إلى حقيقة مثبتة بدقة سريرية. ريال مدريد لم يذهب ليلقي خطابات، بل ذهب بأسئلة "مدروسة بالمليمتر" ومستندة إلى وثائق دامغة، غرضها واحد: تعرية ما عجز لابورتا عن ستره.
وقف لابورتا عاجزاً، لأن كل إجابة كانت تفتح صدعاً جديداً في جدار الكذب. لقد حاصره محامو الملكي بحقائق جعلت من شهادته "جرداً للمستحيلات". هل يجرؤ مشجع برشلوني بعد اليوم أن ينظر في أعيننا وهو يعلم أن رئيسه لم يستطع تفسير أي من هذه الفضائح:
لماذا تضخمت المدفوعات فجأة بنسبة 800%؟
كيف قبل النادي محاضر ضريبية وصفت هذه الأموال بأنها ��جرد "هبات" وليست خدمات؟
لماذا أخفى النادي هذه المعلومات عن مصلحة الضرائب، والنيابة العامة، وقسم الامتثال (Compliance)، وحتى عن مدققيه الداخليين؟
كيف يفسر أن أول تكليف "موثق" في تاريخ هذه العلاقة المشبوهة كان فاتورة لـ "عبوات صبار (ألوفيرا)"؟!
كيف تم تقديم تحليل لبطولة كأس العالم... قبل أن تُلعب البطولة أصلاً؟ هل تدفعون للمنجمين أيضاً؟
كيف احتوت "التقارير الفنية" على معلومات خاصة وسرية عن الحكام يستحيل الحصول عليها إلا بنفوذ داخلي عميق؟
كيف يزعم النادي أن ابن نيغريرا هو مؤلف التقارير، بينما الأب يدعي أن ابنه "لا يعلم شيئاً"، والابن نفسه أقر بتقاضي أمو��ل من جهة أخرى؟
والنكتة الكبرى: كيف لمحلل مقيم في تركيا أن يحلل مباريات الدوري الإسباني في نفس الوقت؟
كانت أسئلة ريال مدريد بسيطة، مباشرة، لكنها م��مرة. حولت شهادة لابورتا إلى حقل ألغام انفجر تحت قدميه.
وإن ظن لابورتا أن الكارثة انتهت هنا، فقد جاءته الضربة من حيث لا يحتسب. من "البيت الداخلي".
أدلى إرنستو فالفيردي ولويس إنريكي -مدربا الفريق الأول في تلك الفترة- بشهادتهما أمام نفس المحكمة، وكانا كمن يدق المسمار الأخير في نعش "التقارير الفنية".
قالوها بوضوح قاطع: "لم يعرض علينا أحد تقارير تحكيمية قط. لم نعلم بوجودها. لم نستلمها. لم نطلبها. لم نستخدمها."
مدربان، فترتان مختلفتان، ونفس الشهادة.
هذه ليست صدفة.. هذا دليل إدانة.
لأنه، يا سادة، إذا كان المدربون لا يعرفون، والأطقم الفنية لم تستخدم هذه الأوراق.. فالسؤال الذي يطرحه العقل والمنطق لم يعد رياضياً. السؤال هو: أين ذهبت الملايين؟ ولمن كانت هذه التقارير؟ وما هو المقابل الحقيقي؟
الجواب واضح: لا شيء منطقي إلا بقبول الحقيقة التي يحاول برشلونة والاتحاد طمسها: الأموال لم تكن للاستشارات، بل لشراء النفوذ.
سقوط الأقنعة: تواطؤ "تبياس" والاتحاد
وبينما كان ريال مدريد يقاتل وحيداً لإظهار الحقيقة، سقطت أقنعة المؤسسات التي تدعي حماية الكرة الإسبانية.
ظهر التناقض المخزي في أبهى صوره.
رابطة الليغا (خافيير تيباس): هذا الرجل الذي يصدع رؤوسنا ليلاً ونهاراً بالدروس الأخلاقية لمدرب إشبيلية، اكتفى محاميه (فرانسيسكو مارتينيز) بسؤال واحد يتيم: "هل كان ابن نيغريرا يرافق الحكام للكامب نو؟". سؤال واحد في قضية قرن! تيباس الذي رفض حكم المحكمة العليا بشأن اللعب المالي النظيف، والذي يلهث خلف مباراة ميامي، أثبت أن "النزاهة" ��النسبة له مجرد شعار أجوف.
الاتحاد الإسباني (RFEF): الطامة الكبرى. حضروا كجهة اتهام، لكن محاميتهم بياتريس سيخو لم تطرح أي سؤال! ولا حرف! عار مطلق. وكيف تسأل وهي المق��بة من رافائيل لوزان وعضو في مجلس الإدارة؟ إن وجودها بحد ذاته انتهاك لقانون الرياضة، وخرق لمدونة الحكم الرشيد، وتعارض مصالح صارخ.
النتيجة واضحة ومرعبة: وحدهم المدعي العام ومحامو ريال مدريد من مارسوا الاتهام فعلياً. أما البقية فكانوا "كومبارس" يحاولون دفن الجثة.
ما كشفته جلسة لابورتا لا يدع مجالاً للشك:
المدفوعات بلا مبرر فني.
التقارير وهمية ولم تستخدم رياضياً.
إخفاء المدفوعات كان ممارسة ممنهجة وليس خطأ.
هيكل التأثير على الحكام كان حقيقياً وثابتاً.
قضية نيغريرا لم تعد "شبهة". إنها واقع قضائي، ضريبي، واتحادي.
ما حدث لم يكن فساداً فردياً، ولا خطأ إدارياً.
لقد كان "نظاماً".
نظام استمر لسنوات.. نظام مُوّل بالملايين.. نظام أُخفي عمداً.. ونظام تسامح معه من كان يجب أن يوقفه.إنه فساد ممنهج، وريال مدريد هو الوحيد الذي تجرأ على الوقوف في وجهه.
منقول بتصرف ☝️ @mmgarciacaba