التَّنَمُّر: ممارسة عدوانية تهدف إلى تحطيم الضحية، والنيل منها، واستعراض القوة عليها.
والمتنمر فَسْلٌ نَذْلٌ يختار الضحية الضعيفة، ويستمد من ضعفها أوهام قوّته، ومن حزنها أوقات سعادته، وفي الوقت الذي يرقص فيه على جراح غيره يمارس الأقوياء على قفاه هواية الصفع وهو منكسر العين بسّام!
"لا تدري لعلّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا"
"لكَم جاءت هذه الآية مُبشّرة، مُطَمئِنة، وكم هي صادقة إلى أبعد حد؛ أنت أيها الإنسان الذي لا تعلم ما يُخبئ لك الغد بين طيّاته، ولا تعلم ما ينتظرك في خبايا الغيب، تخبرك أن لا تركن لما بين يديك؛ فقد يُحدِث الله بعد ذلك أمرًا لم يخطر ببالك!"
@drjasem صديقي تزوج ثانية موظفة ، يحكي قصته التي تبدأ باستشوار واستعداد للعمل مع طلوع الشمس وتعود متعبة جداً مع الغروب بحكم زحمة الطريق ، وبين الفينة والأخرى تحكي تحرشاً من زميل أو عميل ، وعند الحوار الهادئ تستعرض بسندها المتين ( الوظيفة) رغم أن مرتبها ينتهي في أول اسبوع من الشهر !!
من التصرفات الحمقاء لبعض #المعددين اطلاع إحدى زوجاته على #محادثات أو تصرفات ال��خرى ، وأياً كان الهدف إلا إنه سامج ، ولايسلم صاحبه من الغيبة ، والنميمة ، وقول الزور ، وكل هذه الذنوب لن تجلب محبة ولا وئاماً لطرفيها ، وإنما شؤم المعصية سيجلب #خصومة ونزاعاً ، وربما عداوة وانفصالاً ..
@Hamadx للأسف أنك تصف نفسك بالمتعدد ، وأن تضريطاتك لايشترط أن ترضي الغير ، وأنت مع أنك نكرة إلا إنك تطالب إمام الحرم - وهو أستاذ دكتور ومعين بأمر ملكي - يشاورك ، ويلتزم بوجهة نظرك فيما يخطب به للناس الجمعة !!! هزلت ياولدي
السلافع نساء مختلّات لهن خصومة مع الفضيلة والوطن والأسرة، وفيهن عقدة من الرجل؛ يحاربنه ويتمنين أن يكنّ مثله!
جاء في معاجم اللغة العربية:
السَّلْفَع: بذيئة اللسان قليلة الأدب والحياء، ويقال: امرأة سَلْفَع وسَلْفَعَة، والجمع سَلَافع، وفي حديث لأبي الدرداء: «شر نسائكم السَّلْفَعَة».
بعض الأزواج على الرغم من تأهيله العلمي ومركزه الوظيفي ، إلا انه في علاقاته الزوجية مش ولا بد 💔
#زوجتك رأس مالك وعامل أساس في سعادتك ونجاحك الوظيفي والحياتي، مالذي ستخسره عندما تعاملها مقتديا بخير البشر محمد ﷺ ، غير ملائم عبارة هذا أنا تبيني والا بكيفك ؟
عاملها باحترام واهتمام💕
@abdulaas الزوجة لو يتيسر لها تضع زوجها في قفص وتتفرج عليه لفعلت !!
أعطها كل حقوقها ، وسافر بها ، وأكرمها ، وسافر مع أصدقائك ولكن اجعل الله نصب عينيك ، ولا تقطع التواصل المعتدل معها أثناء سفرك
ما من سجية حسنة إلا وكان للرجال والنساء عليها تنافس؛ فمرة يتصدر الرجل، ومرة تتصدر المرأة، إلا سجية العطاء لا ينافس المرأةَ عليها رجلٌ.
إنها إن أحبت أعطت بسخاء من روحها ومالها عطاء من لا يخشى فقرا ولا دهرا.
أرجوكَ، قبل أن تعترض تذكر جنون عطاء أمك وأختك وابنتك وتلك التي أحبتك بصدق.