*نجوت من مجزرة فض اعتصام القيادة العامة،لكنني لم أنجُ من ��كرياتها.*
*في ذلك الفجر الأسود الثالث من يونيو 2019، لم يكن الرصاص عشوائيًا، ولم تكن الجريمة فعل أفراد، بل كانت عملية قتل منظمة شاركت فيها كل الأجهزة الأمنية والعسكرية؛ الجيش، والدعم السريع، والشرطة، وجهاز أمن الحركة الإسلامية، وكتائب الظل، و #مليشيا_البراء_بن_مالك*.
*كانت المجزرة تُرتكب أمام أعين الدولة، وبحضور النائب العام ورئيس القضاء آنذاك، بينما كان قيادات الجيش يقفون في أبراج القيادة يشاهدون أبناء وبنات السودان وهم يُقتلون ويُعذبون ويُغتصبون على يد جنودهم، وبتعليماتهم دون أن يتحرك فيهم ضمير أو إنسانية*.
*أحرقوا الخيام، وربطوا الشهداء بالحجارة وألقوا بهم في النيل، في محاولة لإخفاء الجريمة وطمس آثارها، وحاولوا قتل الحلم قبل قتل المعتصمين، لكنهم فشلوا في محو الحقيقة*.
*نجوت بجسدي، لكن أصوات الرصاص، وصراخ المصابين، ووجوه الشهداء، ما زالت تطاردني حتى اليوم*.
*لن ننسى من قتل، ولا من أمر، ولا من صمت، ولا من حاول دفن الحقيقة، ولا من أُثلِج صدره من #علماء_السلطان وسيظل فض الاعتصام وصمة عار في جبين المؤسسة العسكرية القاتلة وكل من شارك فيه أو برره أو تستر عليه*.
*الرحمة والخلود للشهداء، ما بننسى حقكم وما بننسى قاتلكم*.
*نحن على الفداء اتواعدنا واتعاهدنا حب وكرامة*
*زي سرب القماري صعدنا في لحظة وقوع الطامة*
*اتوسمنا خير وقعدنا في جحر الأفاعي السامة*
*شن طعم القيادة بعدنا شن معناها طولة القامة*
*في القلعة المشيد سورها قايلين الوراها نشامى*
*تبت دوشكتها المأجورة تأ��ل من حلالها حرامها*
*تتلامع سماحة صورة وأولادنا بتموت قدامها*
#مجزرة_القيادة_العامة
#ذكرى_مجزرة_القيادة_العامة