اليوم شفت شهيد من القسام اسمه أحمد خميس أبو يونس، عمره 66 سنة، ورتبته فقط "مجاهد"، وليس قائد مجموعة أو فصيل أو سرية. هذا يعني أن الرجل انضم إلى الكتائب وهو في سن كبيرة حدا — مع أن الانضمام عادةً يكون للشباب — وحتى في فيديوهات التدريب كان في عمر كبير وقد غزا الشيب شعر رأسه ولحيته.
عودة إلى الماضي أم عودة الماضي إلينا؟
يوم كُتبت نهاية "الأمّة العربية" ودخلت المظلّة الأميركية والاتفاقات مع إسرائيل… هل هذا ما جناه صدام حسين والمراهنون عليه؟
@FElkosy
قتلوه ثم صلبوه |
الصورة للشهيد كمال ناصر - رئيس تحرير مجلة "فلسطين الثورة"، بعد اغتياله في لبنان مع رفيقيه كمال عدوان وأبو يوسف النجار، في ١٠ أبريل ١٩٧٣
حيث قام جنود الاحتلال، الذي نفذوا العملية بقيادة المجرم إيهود باراك، بصلب ناصر بعد قتله، وذلك لانه فلسطيني مسيحي..
كما تشير مصادر إلى أنه تم إطلاق الرصاص على فمه ويديه، في إشارة لإسكاته ومنعه من الكتابة كونه كان شاعرا وصحفيا..
سنة 1995 إبراه��م عيسى عمل موضوع في الدستور عنوانه: أسوأ عشر شخصيات في مصر، واختار عشرة منهم خالد محيي الدين (!) وبرر اختياره للرجل صاحب التاريخ والمواقف المحترمة بتحالفه في انتخابات مجلس الشعب مع الحزب الوطني، يعني مش مع الإمارات مثلا أو نوافذ الصـ… هيونية العربية بالوكالة، أو الشرشحة لصالح الغير بالأجرة، لا خالص، فقط التحالف في انتخابات البرلمان مع الحزب الوطني (وده طبعا تصرف انتهازي) استحق من وجهة نظر إبراهيم عيسى موديل 95 أن يوصم صاحبه بتاريخه كله بأنه ليس فقط مخطئا بل من أسوأ عشر شخصيات في مصر…
يا ترى مين أسوأ عشر شخصيات في مصر 2026؟
رجل الأعمال الفاسد خالد مشعل لا يريد حروب اليوم في المنطقة ضد القواعد الأمريكية التي خرج منها السلاح الذي حرق أطفالنا، ولكن أهل غزة خسائر تكتيكية. قالها بلسانه صوت وصورة في وسط الإبادة، بينما كانت الصواريخ تحرق أجساد أحبتنا، ولم نجد لأهلنا قبوراً. لكن مشعل الفاسد أخلاقياً أصبح اليوم ضد الحروب حين لمست مصالحه الشخصية، ومصالح مامون بيك حماس محمد نزال، وعزت الرشق بجوار القواعد الأمريكية التي خرج منها السلاح لقتلنا، ولم يستثنيها حتى في بيانه. ولم يلزم حتى الحياد عشان الشيخ لا يزعل. ويغدق عليه بفلل اكثر لحاشيته على البحر.
الحريديم وزعيمهم الروحي مشعل كانوا يزعمون كذباً أن كل الأمة يجب أن تشارك في تحرير ��لسطين ويزايدون على ولي العهد السعودي وابن زايد والرئيس المصري انهم متفوقون عليهم اخلاقياً، ولا بأس في تدمير كل الأوطان لأجل الثورات على الحكام. ولكن هؤلاء السفلة أصبحوا اليوم ضد الحروب، فهي تؤثر على مستوى رفاهيتهم الشخصية، أما غزة فهي آخر ما يهتمون بها. فالدم ليس دمهم، ولم يدفعوا فيه قطرة، ولم يضحوا بأي شيء بحياتهم. أتحدى كل من يقرأ كلماتي أن يقول تضحية واحدة قدمها مشعل ومرتزقته للقضية الفلسطينية ولغزة؛ حتى ما يكتبونه من مقالات وغيره كله مدفوع ثمنه، ارتزاق فقط وتنظير وعنصرية قذرة على اهل غزة. ابحثوا بأنفسكم عن عائلة مشعل ونسائبه: توظيف ابن مشعل في قناة الجزيرة، ونسيبه الاخر مع عزمي بشارة، وأما نسيب مشعل صهيب داود خلف مخبر للأمن القطري، وصرف مال على كل مرتزق إسلامي يشتم القادة الشهداء ويمدح مشعل ويدافع عنه وعن بعض أفراد عائلته الفاسدين أخلاقياً ومالياً والمتاجرين بغزة. عنوانهم : اشتم القضية والطوفان وافعل ما تشاء ولكن امدح مشعل لا تنتقده وقل انه "قائد مختلف تعرض لعملية اغتيال وهمية"، ويصرفون عليك المال فورا ويفتحون لك كل وسائل اعلامهم.
عائلة مشعل والنسايب، فلسطين بالنسبة لهم مشروع عائلي شخصي بامتياز. بينما القادة وأبناء القادة ضحوا بكل دمهم ومالهم في سبيل الله لأجل الدفاع عن دينهم ومقدساتهم.