كان مشهد التقبيل بين آن هاثاواي ونيكولاس غاليتزين شديداً لدرجة أنهم استخدموا شرائح من غسول الفم لیسترين بين المشاهد.
في نهاية التصوير، أعطته أن لوحة مصنوعة من تلك الشرائط.
نيكولاس: "لقد علقتها في شقتي، وفي كل مرة أراها أفكر فيها."
عرفتُ أنّه يُحبّني
حين انتهى
حماس البدايات
وحُلّت
جميع رموزي
وتعرّت
روحي أمامه
عرفتُ أنّه يُحبّني
حين لم يعد من الفضول
ما يُبقيه
ولا من الغموض
ما يُثيره
حين لم يعد فيَّ
ما يُكتشف
ولا ما يُفاجئ
ومع ذلك
استمرّ في النظر إليّ
كما لو أنّه يراني
لأوّل مرّة.