اللهم إن غزة قد أحاط بها الخوف من كل جانب، فكن لأهلها حين لا يجدون سواك ملجأً.
اللهم احفظ أطفالها ونساءها وشيوخها، وآمن روعهم، واشفِ جرحاهم، وارحم موتاهم، وأطعِم جائعهم، وآوِ مشرّدهم.
اللهم اجعل ليلهم أمناً بعد الخوف، وبيوتهم سكناً بعد الركام، وقلوبهم طمأنينة بعد هذا الوجع الطويل.
اللهم لا تترك غزة وحدها أمام هذا الألم، واربط على قلوب أهلها، واكتب لهم فرجاً يليق بكل ما صبروا علي
يلعن إسرائيل وكل من تحالف معها ودعمها وأيدها وتعاون معها وأراد دمجها والتطبيع معها.
هذا ما يتباهى به بن غفير: التنكيل بأسرى فلسطينيين مقيدين عزل وفي حالة يرثى لها.
قصفت إسرائيل اليوم منازل ومنشآت صناعي�� ومسجداً في حي الزيتون وجباليا والبريج ومدينة غزة.
القصف شديد، وهناك إخلاء لمناطق جديدة، ونزوح وتوسيع للمنطقة الصفراء المحتلة عسكرياً، في ظل حر لا يطاق لأهل الخيام.
الإبادة مستمرة ، لا تتوقف عن الحديث .
قد يكون هذا المشهد واحد من أصعب المشاهد التي وثقتها العدسات على الإطلاق،
بعد عامين من البحث، وجدت هذه الأم جثة ابنها المتحللة، فاحتضنت عظامه بهذا الشكل المأساوي.
لم التعرف الإنسانية شيئاً كهذا من قبل.. هذه هي حقيقة اسرائيل.
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
@LinkedInHelp I already sent a request using the link you provided, then received an email asking me to verify my identity, I did this and provided a picture of my Canadian drivers license. Then received attached email
@LinkedInHelp Hi,
My account was restricted. I believe this happened because I changed my name from Mohamed Elbatta to Moe Elbatta. “Moe” is my nickname and all people know me as Moe. Please help me get my account back. I can provide any info or documents needed to resolve this
For those who still don’t know:
The genocide in Gaza is still happening right now.
A horrifying crime unfolding before the eyes of the world.
Do not stay silent.
https://t.co/fX2sF9Y9zg
الجيش الإسرائيلي أطلق النار بكثافة على مركبة عائلية أثناء عودتها من التسوق لشراء ملابس العيد في بلدة طمون في الضفة الغربية.
قُتل الأب والأم وطفلاهُما عثمان ومحمد، البالغان من العمر 7 و5 أعوام، إذ أُصيبوا جميعًا برصاص في الرأس والوجه بطريقة بشعة جدًا.
كما أُصيب طفلاهُما الآخران، خالد ومصطفى، بإصابات حرجة.
وصادر الجيش المركبة التي كانت تستقلّها العائلة لإخفاء الجريمة
The entire world must expose this terrifying crime.
These are the moments when the Israeli army attempted to hide the car after killing the Palestinian family inside it.
Do not stay silent.