النتيجة الجينية لعشيرة بيت شلال قبيلة الكاولية ( الغجر )
جمهورية العراق محافظة بغداد
قضاء ابي غريب معقل ��شائر الكاولية
السلالة الأبوية الكريمة J1
العينة متاحة للتطوير للتعرف على موقعها
اكيد سيتصاعد الصراخ من المتعصبين لكن نبقى ونقول لا توجد سلالة افضل واكثر اصالة من الاخر
مبروك لأبناء السلالة E-M81 تم تأكيد علميا أنها سلالة الفاتحين
دراسة جديدة بتاريخ 31 ماي 2026
تؤكد أن توسع السلالة بشمال افريقيا لم يعد مرتبط بتوسع الفينيقي بل بالتوسع الاسلامي أو الفتح الإسلامي :
" أما الفرضية الأقدم التي كانت تعزو انتشار E-M81 إلى الانتشار الفينيقي، فقد ضعفت بشكل كبير نتيجة دراسات التسلسل الكامل الحديثة للكروموسوم Y. إذ تشير تقديرات زمن السلف المشترك الأحدث (TMRCA) للسلالة E-M183، وهي الفرع المهيمن ضمن E-M81، إلى أنها تعود إلى نحو 2000 إلى 3000 سنة مضت، وهو إطار زمني يبدو أكثر توافقاً مع التوسعات المرتبطة بالفترة الإسلامية منه مع النشاط التجاري الفينيقي (Solé-Morata وآخرون، 2017؛ Villaescusa وآخرون، 2017)."
ليفي-توليدانو وآخرون (2026)، "الأصول الجينية الأبوية ليهود المغرب"، منشور في مجلة علم الأنساب (Genealogy)، المجلد 10، المقالة رقم 66.
يسرنا الإعلان عن نتيجة فحص SNP لآل صوايا من جبل لبنان موجبة للتحور #EV22 وهي من أقدم العائلات المسيحيه المارونية في لبنان..
ألف مبروك لهم هذه النتيجه ونشكرهم على خدمة العلم
بحكم موقعه الجيني يرى العلم انه احد احفاد جيش الفرس الذي تم اسره في معركة القادسيه وتم جلبه وبيعه بالجزيره ويتوهم انه عدناني
يبني مشجر على عينه وحده ويقول ثقيف البرازيل وربيعه فارس ومضر تركيا وقيس أيرلندا
ويرمي القحطانيه على j1
وهو يعلم ان j1 و j2 عجم
السلاله F وورعانها
😂😘
ترجمة نصية للتغريدة👇🏻
الخزر كانوا شعبًا تركيًا شبه بدوي، أقاموا في أواخر القرن الخامس الميلادي إمبراطورية تجارية كبرى امتدت على الجزء الجنوبي الشرقي من روسيا الأوروبية الحديثة، وجنوب أوكرانيا، والقرم، ��الأردن، وكازاخستان.لُقِّبوا بـ"سارقي الأسماء" من قبل الدول المجاورة التي سئمت من سلوكهم الإجرامي المتمثل في تبنّي هويات الذين قتلوهم، بالإضافة إلى استمرارهم في عمليات الخطف والسرقة وقطع الطرق، ويُعرفون اليوم غالبًا باسم "المافيا الخزرية".تشكّلت خزريا كمملكة يحكمها ملك شرير يُدعى بولان، وكان بلاطه يضم أشخاصًا مدرَّبين على أسرار الطقوس الخفية والعلوم السحرية السوداء لبابل واليونان وروما.في عام 740 ميلاديًا، أعطت كييف روس (روسيا) ودول مجاورة أخرى مثل فارس (إيران) الملك الخزري بولان إنذارًا نهائيًا بأن عليهم اعتناق إحدى الديانات الإبراهيمية الثلاث:اليهودية، أو المسيحية، أو الإسلام.اعتنقوا اليهودية، لكنهم استمروا في ممارسة طقوس السحر الأسود الخفي، بما في ذلك ذبح الأطفال وشرب الدم وأكل لحوم البشر والاعتداء الجنسي على الأطفال، وذلك لعبادة والحصول على رضى بعل ومولوخ وغيرهما من الآلهة المظلمة.
السلالة الأفروآسيوية “ العالم العربي "
سلالة الحضارة والاستقرار والزراعة والتحضر.
سلالة الأنبياء ☪️✝️✡️ و الرسل والعلماء 🥼وقادة 🇩🇪تركوا بصمتهم في التاريخ.
وساهم أبناؤها في بناء الحضارات والاكتشافات والمعارف عبر العصور.
E-M35 سلالة تدعو إلى الفخر حقًا 👑
عن كلاوس فون شتاوفنبرغ و خالد الاسلامبولي..
الخطة المحكمة لقتل هتلر و الخطة الارتجالية لأغتيال السادات
في دهاليز التاريخ مفارقاتٌ تُربك العقل أكثر مما تُدهش القلب.
رجلان التقيا عند حافة الموت، وافترقا عند ضفة الذاكرة.
الأول ضابطٌ ألماني رفيع المقام، واسع ��لخبرة، نافذ الصلة، أحاط نفسه بكبار القادة والعقول العسكرية. جلس الخبراء، ورُسمت الخرائط، وحُسبت الاحتمالات، وتداخلت خطة الاغتيال مع مشروع انقلابٍ كامل يغيّر وجه الدولة. كانت الخطة من الإحكام بحيث بدا فشلها مستحيلاً. ومع ذلك، نجا هتلر، وسقط المشروع كله في لحظةٍ واحدة، كقصرٍ شُيّد بإتقان فوق خيطٍ من دخان.
والثاني ضابطٌ شاب من أطراف الريف، قليل الخبرة قياساً بصاحب الخطة الأولى، لا يملك شبكة النفوذ ذاتها، ولا يقف خلفه جيشٌ من المخططين والخبراء. جمع رفاقه، وصاغ فكرته بنفسه، وحملها إلى التنفيذ. بدت الخطة، في أعين المحترفين، شديدة البساطة، حتى ليكاد المرء يظن أن أسباب فشلها أكثر من أسباب نجاحها. لكنها نجحت.
هنا يتوقف المنطق، ويبدأ التأمل.
فما الذي يجعل خطةً صاغتها عقولٌ كبيرة تنهار، بينما تعبر أخرى كل الحواجز إلى هدفها؟ أهو التفوق في التخطيط؟ أم أن للتاريخ مزاجاً خاصاً لا يخضع دائماً لحسابات البشر؟
ولعل القاسم المشترك الوحيد بين الرجلين هو الشجاعة. شجاعةٌ بلغت حداً جعل كلاً منهما يسير نحو مصيره وهو يعلم أن الطريق ينتهي غالباً إلى جدار الإعدام. وما كان الأمر عند أيٍّ منهما مغامرةً عابرة، بل قراراً واعياً بدفع الثمن كاملاً.
ثم جاءت المفارقة الأخيرة، وهي الأعجب من كل ما سبق.
كلاهما انتهى أمام بنادق الإعدام.
لكن التاريخ لم يعاملهما بالطريقة نفسها.
فالذي فشلت خطته أصبح في نظر كثيرين بطلاً قومياً ورمزاً للمقاومة ضد الطغيان، تُرفع ذكراه في بلاده بوصفه رجلاً حاول أن يوقف كارثةً كبرى ولو متأخراً.
أما الذي نجحت خطته، فقد تحوّل في نظر آخرين إلى رمزٍ للشر والشيطنة، وأصبح اسمه مثقلاً بالجدل والانقسام.
وكأن التاريخ لا يحاكم الرجال على النجاح والفشل وحدهما، بل على السياق الذي يضعهم فيه، وعلى الرواية التي تنتصر بعد رحيلهم.
إنها إحدى المفارقات القاسية: قد يفشل الإنسان فيصنع له الفشل مجداً، وقد ينجح فتجعله النتيجة نفسها موضع لعنةٍ لا تنتهي.
وهكذا يبقى التاريخ كتاباً غريباً؛ لا يوزع أمجاده دائماً على المنتصرين، ولا يخصّ المهزومين دائماً بالخسارة. ففي بعض الأحيان، تكون المسافة بين البطل والشيطان مجرد صفحةٍ يكتبها المنتصرون، أو قرنٍ كامل يعيد قراءة الحكاية من جديد.
.
@Natufiann المؤرخ الدكتور عبدالله البسام ذكر أن الشيخين محمد بن ناصر ال دايل الودعاني وابنه العلامه الشيخ عبدالرزاق بن محمد بن ناصر الودعاني الدوسري وهم من أعظم علماء نجد
ومسقط الراس مدينة جلاجل سدير
ونحمد الله على فضله وقضائه ونبارك للاسره ظهور نتيجة الفحص EM35 وأنه لشرف عظيم ECTS 10880