🚨🏆 Al Ahli are Asian Champions for the second time in a row, two consecutive titles!
Excellent job by Matthias Jaissle and the players by winning the Asian Champions League again.
يايسله شكراً
اعتذر وانا آسف كانت نظرتي فيك خطأ
أنت اليوم أثبت أنك
من أفضل المدربين في العالم.
مبروك تحقيق كأس آسيا، وتستحق هذا الإنجاز بكل جدارة.
شكرًا لك، فقد صنعت فريقًا بطلًا
💚🇸🇦
#الاهلي_بطل_النخبة2026
Thank you for your support, without you it would be difficult, today was in the race and desire to win, congratulations to everyone for the delivery, we are in the semifinal champions league 🙏🏽💚💪🏽☝🏽
التغريدة الأكثر مشاهدة حاليًا 40+ مليون
منتج Claude Opus 4.7 الان يجهز لك السليدات والتقارير بشكل احترافي وفي لحظات
مستقبل العروض PowerPoints الاحترافية قادم
شركة Anthropic تتفوق على نفسها!
بقلوب راضية ومسلمة ننعى الابن ابراهيم احمد عثمان
الذي وافته المنية إثر حادث سيارة في مدينة جدة
تقبله الله شهيداً
وجبر الله قلبي والديه وذويه
إنا لله وإنا إليه راجعون
🚨🚨 هذا فعلاً تأثيره قوي بشكل خرافي و أسطوري..!
يطلع صوت “طقطقة” ويحسسك براحة كبيرة.
هذا التمدد اسمه Seated Upper ، وهو يرخّي الجزء العلوي من الظهر.
مهم جدًا للناس اللي يجلسون كثير (زي استخدام الجوال أو الكمبيوتر) احفظ الخطوات بتحتاجها 👇
إليك الترجمة:
استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت.
اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب.
اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات.
والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة.
إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد:
دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة.
بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل.
وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في ��ل المواد ذلك الفصل.
لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة.
الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف.
الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة.
التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك ��أنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما.
يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفر��ت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة.
أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد.
نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى.
الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً.
هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة.
المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد.
استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة.
علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حي�� يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل.
وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني:
قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه.
كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط.
الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر.
لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.