في آخر ظهور له قبل استشهاده
القائد المجاهد ال��هيد/ حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" يوجه رسالة شديدة العتاب للأنظمة والعلماء والنخب العاجزة والمتخاذلة..
#طوفان_الأقصى
#شهداؤنا_عظماؤنا
أولاد وعيال زايـــــد أم عيال
السايق الخـاص حـق العايلة؟!.
العلــــــم لله، لكـــــــنَّ السؤال
مطروح وفق الأمور الحاصلة.
الأصـل لا غـــاب دلتـك الفعال
قال المثـــــل والشواهد ماثلة.
هل هكذا يفعـل أولاد الحلال؟
سـؤال يحمـــــل إجابة كاملة.
@IssaAllaith سلامي على من أحيوا الدين وأحياهم
حياة الخلود بمنزلة نِعْمَ عُقبى الدار
رجال المواقف من عرفنا بسيماهم
شرف أن نعيش أحرار وإلا نموت أحرار
سلمك ربي وحفظك ياليث المسيرة
شُموخُه أعلى من المشتري
وسيفُه أمضى من الأشتري
من حمزةً فيه ومن حيدرٍ
ذاكَ الفتى الحمزي أبو حيدرِ
الشهيد عبدالله أحسن الحمزي
#الذكرى_السنوية_للشهيد#شهداؤنا_عظماؤنا
https://t.co/5kyMyErmXa
🔴 تنفيذ أجندة استخباراتية بعد طوفان الأقصى:
المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ضاعفت نشاطها في اليمن عبر منظمة "قدرة" لتجنيد عناصر ورصد القوات المسلحة… وضابط الاستخبارات الأمريكي "مات" يدير الخلية ويكلف الجاسوس بشير علي مهدي والجاسوس ناصر الشيبة بمهام التجسس والمراقبة..
#ومكر_أولئك_هو_يبور
#جواسيس_أمريكا_وإسرائيل
كان مسيلمة الكذاب يشهد أ��ا إله إلا الله، ويشهد أن محمدًا رسول الله؛ لكنه كان يزعم أنّ النبي محمد، صلوات الله عليه وعلى آله، رسولٌ إلى نصف الأرض فقط، ومسيلمة إلى نصفها.
وتحت شعار:
نبيٌّ من نجد، وآخر من الحجاز!
وكان مسيلمة، في هذه، لا يعبر عن ذاته فحسب، بقدر ما كان يعبر عن عقدة النقص النجدية، بما يلخصها قوله: ولكن قريشًا قومٌ يعتدون!
وعبر تاريخ الإسلام فلن تجد لنجد ذكرًا، منذ حرب الردّة وحتى بزوغ فكرة إحياء أحلام مسيلمة، وبالذات: في الذهنية الاستشراقيّة البريطانية، التي كانت الراعي الرسمي للجناحين السياسي والديني مما سيعرف لاحقًا، وتحديدًا بعد عام 1932م، بالمملكة العربية السعودية!
على أن الجديد لدى أحفاد مسيلمة أنهم أرادوا تعميم النسخة المصنوعة النجدية المُحدثة من الإسلام، وبإشرافٍ بريطاني، بحيث تصبح- على زيفها- النسخة الوحيدة!
وإن تفادوا بالطبع خطأ مسيلمة بادعاء النبوة، فقد اخترعوا لفظًا مخففًّا عنه بمسمى "الدعوة"، مع تحميلها بكل ما يقتضيه مفهوم "النبوة" من مفترضات!
وأهمها: تكفير كل من لا يؤمن بدعوة محمد بن عبدالوهاب،
بكل ما فيها!
حتى ولو كان يؤمن بنبوة محمد بن عبدالله، صلوات الله عليه وعلى آله!
لأنهم لا يعتبرون بأن إيمانك به كافٍ، ما لم تؤمن بدعوة محمد النجديين، أيضًا!
وتؤمن بأنّ لدعوته سلطة "نسخ" ما شاءت من شريعة محمد بن عبدالله، ومنها- مثلًا- أحكام الجهاد، أو اعتبار اليهـ.ـود أشدّ عداوةً للذين آمنوا!
أو الإقرار- على سبيل المثال- بأنّ الأعراب ما زالوا "أشدّ كفرًا ونفاقًا"؛
وعلى الأخض بعدما رأت الدعوة الوهابية أنهم- خلافًا لما وصفهم القرآن به- أئمة التوحيد، وأشدّ أهل الأر�� إيمانًا؛
فيما يصبح من يبغضهم أشدّ كفرًا،
وأشدّ نفاقًا بالطبع!
بالإضافة إلى أن الدرعية، وفقًا للنسخة النجدية من الإسلام، أصبحت مهبطًا للوحي!
وبالطبع، فلا يحق لك هنا أن تسأل:
أيّ وحيٍ بالضبط؟
لأن الإجابة معروفةٌ بالتأكيد!