بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 18 يونيو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لتصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءين الأخيرين على المسجد الكبير في قرية جليجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
وتؤكد الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لهذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة لحرمة دور العبادة، محمّلةً سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استمرار هذه الممارسات، وما تؤدي إليه من تقويض لفرص السلام وزعزعة للأمن والاستقرار.
وتدعو الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق، مجددةً موقف دولة الكويت الثابت والداعم لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تلقى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026، اتصالاً هاتفياً من معالي الدكتور سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأعرب معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال الاتصال عن تطلع دولة الكويت إلى أن تسهم مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في تعزيز الاستقرار بالمنطقة، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة القضايا العالقة من خلال التوصل إلى حلول مستدامة.
كما شدد معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح على أهمية أن تستند العلاقات بين الدول إلى مبادئ القانون الدولي والمقاصد السامية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وتسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها.
استقبل معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، سعادة السيدة ماري ياماشيتا، الممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2792 لعام 2025 الخاص بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما فيها الأرشيف الوطني، وذلك بمناسبة زيارتها الرسمية إلى دولة الكويت.
وقدم معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال اللقاء التهنئة لسعادة السيدة ماري ياماشيتا بمناسبة توليها منصبها الجديد، معرباً عن تطلع دولة الكويت إلى التعاون الوثيق معها خلال المرحلة المقبلة، ومؤكداً دعم ومساندة دولة الكويت الكاملين لها في تنفيذ ولايتها، بما يمكّنها من الاضطلاع بمهامها بكفاءة وفعالية، ويسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى إحراز تقدم ملموس في عملية البحث عن المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة ومعرفة مصيرهم، واستعادة الممتلكات الكويتية، بما فيها الأرشيف الوطني، وذلك باعتبارها من القضايا التي تحظى بأولوية قصوى لدى دولة الكويت لما لها من أبعاد وطنية وإنسانية.
استقبل سمو ولي الع��د الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، الممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2792 لعام 2025، ماري ياماشيتا، والوفد المرافق، وذلك بمناسبة زيارتها للبلاد.
أجرى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، اتصالاً هاتفياً مع معالي الدكتور هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية الصديقة، حيث جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة حيالها، لا سيما التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا.
تلقى سعادة السفير حمد سليمان المشعان، نائب وزير الخارجية، اليوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، اتصالاً هاتفياً من سعادة السفير خافيير كولومينا، الممثل الخاص للأمين العام لحلف شمال الأطلسي لدول الجوار الجنوبي، قدّم خلاله التهنئة لسعادته بمناسبة تعيينه نائباً لوزير الخارجية.
وجرى خلال الاتصال بحث أوجه التعاون بين دولة الكويت وحلف شمال الأطلسي، والإشادة بمستوى التعاون القائم والتنسيق المستمر في تعاون الجانبين عبر مركز الناتو الإقليمي لدول مبادرة إسطنبول للتعاون الذي تستضيفه دولة الكويت. كما تناول الاتصال مواقف حلف شمال الأطلسي الداعمة لدولة الكويت.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الاثنين 15 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا، مشيدةً بالدور الذي اضطلعت به كلٌّ من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم.
وإذ تجدد الوزارة دعم دولة الكويت لكافة الجهود الرامية إلى تسوي�� الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنها تعرب عن تطلع دولة الكويت إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوةً مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لل��ول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتدعو الوزارة كافة الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروحٍ إيجابيةٍ وبنّاءةٍ، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
أجرى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم السبت الموافق 13 يونيو 2026، اتصالاً هاتفياً مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، حيث جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة حيالها، ولا سيما التقدم المحرز في المفاوضات القائمة للتوصل إلى النص النهائي لاتفاق السلام المزمع إبرامه ما بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
تلقى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً اليوم من فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، نقل سموه، حفظه الله، خلاله تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه.
كما جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما المستجدات المتعلقة بالجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة، حيث تناول الجانبان سبل التنسيق حول الاتفاق المزمع إبرامه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في إرساء دعائم السلم والازدهار ويخدم مصالح جميع الأطراف وشعوب المنطقة والعالم.
وقد أعرب سمو ولي العهد، حفظه الله، عن ترحيبه بقرب التوصل إلى الاتفاق بين الأطراف، مؤكداً سموه، حفظه الله، دعم دولة الكويت لكافة الجهود التي من شأنها ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة، وأشاد سموه بالجهود الحثيثة المبذولة من فخامة الرئيس الأمريكي في دعم مس��ر إنهاء الحرب.
تلقى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، اتصالاً هاتفياً من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حيث جرى خلال الاتصال إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة ضد دولة الكويت. وجدد الجانبان التأكيد على حق دولة الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.
كما تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
تلقى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، اتصالاً هاتفياً من معالي السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، حيث جرى خلال الاتصال مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
بيان صادر ��ن وزارة الخارجية
الخميس 11 يونيو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة ��ولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وما نجم عنها من أضرار مادية طالت الأبرياء الآمنين والممتلكات المدنية، في اعتداءٍ سافر على سيادة البلدين الشقيقين وأمنهما وسلامة أراضيهما، واستخفافٍ بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية أو تعريضهم للهجمات العشوائية.
وتجدد الوزارة موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ووقوفها الكامل إلى جانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 11 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت، والتي كان آخرها اليوم.
وتؤكد الوزارة أن تكرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون حياله، فضلاً عن أنه يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقويضاً للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وتجدد الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.
التقى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026 بمعالي السيدة أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا الصديقة، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا، والذي عقد في مملكة البحرين الشقيقة.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
ترأس معالي الش��خ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026، وفد دولة الكويت المشارك في الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا، والذي عقد في مملكة البحرين الشقيقة.
وأكد أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع معالي السيدة أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، على متانة العلاقة التي تجمع بين دول مجلس التعاون وكندا، وروابط الصداقة التاريخية بين الجانبين. وتم بحث سبل تعزيز العلاقات الخليجية - الكندية، والأخذ بمجالات الشراكة إلى آفاق أرحب وأكثر شمولًا، لا سيما في القطاعات التجارية والاستثمارية، والأمن الغذائي، والطاقة، والخدمات اللوجستية، بما يخدم المصالح المشتركة.
كما جرى خلال الاجتماع مناقشة القضايا الاقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة، لا سيما العدوان الإيراني الآثم على دول مجلس التعاون وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وبحث أطر تكثيف التنسيق بين دول المجلس وكندا نحو مواجهة مختلف التحديات التي تواجه المنطقة والعالم، والدفع بجهود إحلال السلام.
ترأس معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026، وفد دولة الكويت المشارك في أعمال الدورة الـ 167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي عقدت في مملكة البحرين الشقيقة.
تم خلال الاجتماع مناقشة كافة البنود المدرجة على جدول الأعمال، واستعراض القرارات والتوصيات ذات الصلة بدعم وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، بما يسهم في تحقيق المزيد من التكامل والتنسيق بين دول المجلس في مختلف المجالات.
وجرى مناقشة القضايا والموضوعات ذات الصلة بالتطورات الراهنة في المنطقة، وفي مقدمتها العدوان الإيراني الآثم على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تمت إدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت، ومملكة البحرين الشقيقة، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة اليوم.
كما تم بحث الانعكاسات الخطيرة للعدوان الإيراني الآثم على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، والتأكيد على مواصلة التنسيق الخليجي ع��ى مختلف الأصعدة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، انطلاقاً من وحدة المصير والتاريخ المشترك، وتعزيزاً للجهود في مواجهة التحديات الراهنة.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة، اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026، معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، وأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في إطار انعقاد أعمال الدورة الـ 167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مملكة البحرين الشقيقة.
تلقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، اتصالاً هاتفياً ظهر اليوم من صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية الصديقة، جرى خلاله استعراض العلاقات التاريخية الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين وعدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك، و��خر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وتبادل الآراء بشأنها، خاصة فيما يتعلق بالإعتداءات الإيرانية الآثمة على الأراضي والأجواء الكويتية.
كما أعرب جلالته خلال الإتصال عن إدانته الشديدة لهذه الهجمات السافرة والتي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً جلالته على وقوف بلاده إلى جانب دولة الكويت وتضامنها مع شعبها الصديق، ودعمها الكامل لكافة الجهود والإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها وصيانة استقرارها.
هذا، وقد عبر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، عن خالص شكره وتقديره لصاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية الصديقة، وعلى وقوف البلد الصديق إلى جانب دولة الكويت ومساندتها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، متمنياً لجلالته موفور الصحة وتمام العافية وللشعب البريطاني الصديق المزيد من التقدم والنماء.
تلقى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، اليوم اتصالاً هاتفياً من معالي رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. وقد أعرب معاليه خلال الاتصال عن تضامن أوروبا الكامل ووقوفها إلى جانب دولة الكويت في أعقاب الهجمات ال��خيرة التي شنتها إيران ووكلاؤها، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً في الوقت ذاته على دعوة الاتحاد الأوروبي لجميع الأطراف المعنية إلى التهدئة ومواصلة العمل على المسار الدبلوماسي.
كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة والمتميزة بين دولة الكويت ودول الإتحاد الأوروبي، حيث أشار معالي أنطونيو كوستا إلى تطلعه لبناء شراكة أوثق وأعمق بين الجانبين بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات المشتركة.
من جانبه، أعرب سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، عن ��الص شكره وتقديره لمعالي رئيس المجلس الأوروبي على ما أبداه من مشاعر طيبة ومواقف داعمة تجسد روح التضامن مع دولة الكويت، منوهاً سموه على عمق العلاقات التاريخية التي تربط دولة الكويت بالاتحاد الأوروبي، متمنياً سموه، حفظه الله، لمعاليه موفور الصحة والعافية ولدول الاتحاد الأوروبي وشعوبها بالمزيد من التقدم والازدهار.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأربعاء 10 يونيو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في انتهاكٍ سافرٍ لسيادة الدول ��خرقٍ لقواعد القانون الدولي، وبما يعكس نهجاً مرفوضاً في التصعيد.
وتشدد الوزارة على أن استمرار هذه الاعتداءات من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، وتعريض أمن المنطقة واستقرارها لمزيد من المخاطر، مؤكدةً ضرورة وقف هذه الممارسات واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
كما تجدد دولة الكويت موقفها الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقتين، وتؤكد وقوفها الكامل إلى جانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.