مستحيل والله نكون وصلنا لمرحله الوقاحه والانحطاط والجربعه الي تخلي ناس زعلانه ومعترضة ان واحده سودانيه بتتعالج من السرطان بفلوس تبرعات.
مش ممكن يكون المعترض ده انسان عاقل والله او شخص سوي نفسيا.
والاقذر ان المستشفى بتجاري الجرابيع دول وبتنزل بيان.
المرض ملوش كبير يا ولاد الحرام
مصر واللاجئون السودانيون.. عندما تصل الكراهية إلى غرف مرضى السرطان
قبل أيام، نشرت السفارة السودانية بالقاهرة صوراً للسفير من داخل ��ستشفى "بهية" المصرية، خلال زيارة للاطلاع على علاج سرطان الثدي، معلنة عن شراكة مع المستشفى لعلاج السودانيات المصابات بسرطان الثدي على نفقة السفارة وبعض المنظمات الإنسانية.
حتى هنا، يبدو الخبر عادياً، بل إنسانياً. لكن ما إن انتشرت الصور حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بخطاب كراهية، وضجت بصور السفير والمستشفى، وانطلقت حملة مسعورة تطالب المتبرعين المصريين، من أفراد وشركات ومنظمات خيرية، بإيقاف دعمهم للمستشفى، بحجة أن "أموال المصريين لعلاج المصريات فقط".
اعتاد السودانيون في مصر، تحديداً، على خطاب الكراهية بأشكاله المختلفة حتى بات، للأسف، أمراً مألوفاً. تعايش كثير منهم مع العنصرية في الشوارع والمواصلات والمدارس والجامعات والأسواق، مجبرين على ذلك، إذ لا تزال الحيا�� في السودان لا تطاق على وقع البنادق وأزيز المسيّرات. ومع ذلك، شهدت مصر موجات من عودة السودانيين فاقت أعدادها مئات الآلاف، بعدما لم يحتملوا الأوضاع فيها.
لكن أن تصل الكراهية إلى الطب، إلى المكان الذي يفترض أن تكون فيه الإنسانية في أسمى صورها، فالمصاب جلل.
الكارثة أن المانحين استجابوا لهذه الحملات وقرروا قطع الدعم عن المستشفى، ففقدت في ساعات ملايين الجنيهات المصرية. والأسوأ أن المستشفى خرجت ببيان لا يقل سوءاً عن خطاب الكراهية ولا عن موقف المانحين، مؤكدة أن أموال المصريين مخصصة للمصريات، وأنها لا تعالج السودانيات على نفقتهم، مشيرة إلى تخصيص ركن خاص بالسودانيات داخل المستشفى، ممول بالكامل من السفارة السودانية وبعض المنظمات.
تغافلت كل الفئات المذكورة عن حقيقة بسيطة وهي أن المستشفى تقدم العلاج والرعاية لسيدات قد تفصلهن عن الموت ساعات أو أيام.
فأي دافع يدفع المتبرعين إلى التبرع�� إذن؟
أهو وازع ديني؟ لا أظن. ففي الإسلام، الصدقة ليست مشروطة بجنس أو لون أو حتى دين، ويجوز للمسلم أن يتصدق على غير المسلم.
أم هو دافع الإنسانية؟ فوالله، الإنسانية براء من هذا الفعل.
فلماذا تتبرعون إذن؟ وكيف يمكن للإنسان أن يتخير من تهبونه فرصة للحياة، ومن تحرمونه منها؟
هذه الكلمات ليست تعاطفاً مع المريضات، ولا مؤازرة أو مساندة لهن. فالسودانيات يتلقين دعمهن من أبنائهن وآبائهن وإخوانهن في الخليج وأوروبا، أو حتى من ذويهن داخل السودان.
هذه الكلمات رثاء لما آل إليه الحال في مصر؛ مصر التي وصفها الشيخ السوداني البرعي بأنها مصر المؤَّمنة بي أهل الله".
رثاء في مصر الأزهر الشريف.
رثاء في مصر العروبة.
ورثاء لسبعة آلاف عام من الحضارة، حين تصبح أضعف فئات المجتمع، نساءً يصارعن أسوأ الأمراض وأكثرها وحشية وفتكاً، هدفاً للتمييز والكراهية.
حين تصل الكراهية إلى مريضات السرطان، لا يعود السؤال عن جنسية المريضة، بل عن إنسانيتنا نحن.
محتاج تكون شرير قد ايه عشان تستكتر على مريضة علاج للسرطان بالمجان
الناس دي وحشة فعليا مش مجرد ارائها السياسية غلط
ربنا يبعد عننا قساة القلب والعقل دول
اعوذ بالله من دا شر
إلى مستشفى بهية ..
أنا كمواطن مصري أتبرع من خلالكم لكل مريض ، أياً كان دينه أو جنسيته أو أصله
ما تسمحوش لمؤسسة عظيمة زيكم إنها تتحول لأداة في حملات عنصرية تسللت مؤخرًا بين الناس
المرض ملوش جنسية ، والإنسانية ملهاش دين واللي بيتألم يستحق الرحمة قبل أي سؤال عن جنسيتة