واجب علينا جميعاً الدعاء لبلادنا المملكة العربية السعودية وستبقى شامخةً عزيزةً إلى يوم الدين وإن رغمت أُنوف الحاقدين المعتدين اللهم عليك بكل من تسول له نفسه العبث ببلاد الحرمين
اللهم وفق ولاة أمرنا لما تحب وترضى وانصرهم على كل عدو وأجعلهم في حفظك وحرزك وتحت كنفك
عن تفكير المحامي الدائم في القضايا، يقول هنري روبير -وهو من أكبر المحامين في فرنسا في الحقبة الأخيرة-: «لا أشتغل بقضيتي فقط عندما يكون القلم بيدي وراء منضدتي، بل طالما عملت وأفكاري تعمل وأنا سائرٌ في الشارع أو في العربة، وقد يحصل لي أن ألقي دفاعي لذاتي، وقد يحصل لي أن ألقيه في فراشي عند نومي...».
فيعلق المحامي ميشيل شبلي اللبناني بقوله: «وإني لا أستغرب بعد اختباري الشخصي أن يجد المحامي حلاً صحيحاً قانونياً لقضيته في أحد أحلامه، فيفيق ويكتب ذلك الحل. وهو من أغرب ما حصل لي مرةً في قضيةٍ عويصة ، ملكت شعوري واستأثرت بأفكاري ...» .
يقول أحد كبار التجار: «والله ما أشرقت عليَّ الشمس وأنا في الفراش».
⦿ يومُك كعمرِك، فساعاتُه الأولى بمنزلة أيام الشباب: هِمَّةٌ، وحيويةٌ، وإنتاجٌ.
فمن نام هذه الساعات، فكأنما عطَّل أيامَ شبابه.
وفي الحديث: «اللهم بارك لأمتي في بُكورها».
وقال ابن حجر: «إني لأتعجب ممن يجلس خاليًا عن الاشتغال».
غالب أسباب الانتكاس في هذا العصر يعود لأمرين:
-ارتفاع لغة الاستحقاق، وتصوّر العطايا الربانية على أنها حقّ بمجرد الطاعة، وليس كونها محض منة إلهية.
-مركزية الدنيا في القلب، وانحصار غرض الطاعة في استدرارِ ملاذّ الدنيا، فيضمر البُعد الأخروي، وتنقلب الوسيلة لغاية، والمؤقّت لدائم.
تَفاوَضَت معي إحدى الشركات الكبيرة على صياغة عقد لصفقة تتجاوز الخمسين مليوناً بقليل، وفي أثناء ذلك بحثنا مسألة السعر فعرضتُ عليهم عرضي، لأفاجأ برسالةِ مديرها التنفيذي -على الواتساب- متضمنةً عرضَ أحد الزملاء، ولعلي لا أبالغ إن قلتُ إن عرضه قد لا يساوي قيمة الحبر الذي كُتب به، ولن أقول لكم إن عرضي فاق عرضَه بما يزيد على 300%.
رددتُ على المرسل بأن الزميل أدرى بنفسه، وهو محل ثقة وتقدير، وكلٌّ ينظر من زاويته. فأجاب -بجواب لم أستغربه- قال فيه: "هل تظن أني سأغامر ��الاتفاق معه بهذا السعر؟!".
وبين هذا وذاك، ما زال البعض يظن أن السعر المنخفض عاملُ جذبٍ للعملاء، بينما يشهد الواقع بأنه عاملُ طرد وتوجّس.
كما أن البعض ما زال يتعامل مع العقود وكأنها مجرد ورقة نسوّدها على عجل، أو نموذج جاهز نملؤه بما يتيسر، وما علم أن الجهد الذي يتطلبه العقد -لمن قصد إتقان عمله- يفوق كثيراً الجهد الذي يُبذل في قضايا مجتمعة؛ فأنت في العقد تتكهن أحداثاً مقبلة، وتتوقع احتمالات متعددة ، أما في القضايا فتناقش وقائع ماضية ، والماضي واضح المعالم متحقق الوجود.
والحقيقة إن الواقع العملي يكشف عن أن نسبة كبيرة من المنازعات القضائية لا ترجع إلى سوء النية بقدر ما ترجع إلى سوء الصياغة، وضعف التوقع، وإغفال الاحتمالات التي قد تقع أثناء تنفيذ الالتزامات.
المهم أن الشركة قالت في النهاية : لا تفلسفون علينا ، ومافيه داع للخساير 😁وأسندت مهمة تحرير العقد لمستشارها القانوني وهو من جنسية عربية - وقد نجح في اقناع بعض اعضاء مجلس الإدارة بإبعاد أي محام عن حمى الشركة - ولهم الآن سبعة أشهر في المحكمة التجارية يتنازعون مع خصمهم في العقد الذي لم يبدأ بعد .
محاولة كسب تعاطف الناس بإظهار همك وحزنك وضيقة صدرك لن تغير من حالك ، اجعل ضعفك بين يدي الله وبث له حزنك وأخرج للناس قوياً كما لو كنت تملك الدنيا وما فيها…
المحاماة من أشق المهام الحرة إن لم تكن أشقَّها جميعًا؛ فالمحامي الذي يحرص على واجبِهِ لا يعرف أن لبدنه عليه حقًّا. فهو يرهق جسمه بالعمل المتواصل، وعقله بالتفكير العميق، ونفسه عند الاخفاق بالألم المرير. ثم هو مع ذلك لا يُقَابَل من موكله – غالبًا – إلا بنكران الجميل.
صليب باشا سامي المحامي
كل من عادى #السعودية واستهدف أمنها وأمانها ذهب إلى مصيره المشؤوم. وتبقى السعودية شامخة راسية عزيزة علمها يخفق في السماء. اللهم ادم على بلادنا بلاد الحرمين أمنها واستقرارها وجعلها مناراً للتوحيد إلى يوم الدين
فائدة من #الواقع_العملي:
⭕️سلسلة مهمة⭕️ إن كنت مشغولاً ففضلها وعد إليها لاحقاً..
الأسبوع الماضي تشرفت بلقاء أحد #القضاة السابقين بعد أن أمضى في المحاكم ما يربو على ٣٠ سنة، فطلبت منه نصيحة جامعةً في #الصياغة فأجابني:
١- لا تضمّن مذكرتك دفوعاً واهية:
يقول: القضاة تمر عليهم عشر��ت المذكرات يومياً، وبمجرد اطلاعهم السريع على المذكرة يستشفون موقف صاحبها (قوةً أو ضعفاً) عن طريق تركيزه وتشتته. وهذا ما يسميه فقهاء القانون بـ (عقيدة المحكمة).
٢- لا تركن إلى فهمك للمذكرة؛ اكتبها للغير:
الكثير من المذكرات كخط الطالب السيء ولكن باسلوبها، لا يستطيع قراءتها وفهمها إلا من كتبها، إن لم تستطع قراءتها بقبعة الغير فاعرضها على الغير واطلب منه فهمها وشرحها لك حتى تتأكد من وصول ما تريد إيصاله.
٣- وازن بين الاختصار والإطالة:
بعض المذكرات تقرأها وكأنها متنٌ فقهي من تركيزها، كاتبها يعتقد أنه بذلك قد أجاد، وهو في الحقيقة واهم. والصحيح أن يتزن بين الاختصار والإبانة كي يُفهم مراده فهماً دقيقاً.
٤- مواد النظام:
يفترض بعض الكتبة أن سرد مواد النظام وحشو المذكرة بها يجعلها أقوى، وعلى النقيض: يفترض البعض الآخر أن القارئ يحفظ جميع المواد، والتوازن يكمن في حسن تكييف الواقعة ومطابقتها للمادة المستشهد بها مع الاقتصار على موطن الاستدلال منها ومناسبته.
٥- لا تغش المحكمة، فهي تفهم جيداً:
يقول: بعض المذكرات أشبه بألعاب التذاكي، يسوق الخصم دليلا�� او مادةً مجتزأة أو غير منتجة ويعتقد بذلك أنه ينجح في تضبيب رؤية الدائرة، هذا التصرف -رغم عدم جدواه- يؤثر على (عقيدة المحكمة) في كل ما تكتب.
٦- ركز على طلباتك،فمنها المبتدى وإليها المنتهى:
بعض المذكرات تكون رائعةً في صياغتها وحبكتها، ولكنها تختتم بطلباتٍ لا تتفق مع التكييف الصحيح؛ ولأنه لا يجوز للمحكمة الحكم بما لم يطلبه الخصوم فإن عدم إتقانها قد يتسبب في إهدار كل الجهد المبذول، وقد يتسبب في أحكام شكلية أو موضوعية كارثية.
سأكمل لاحقاً .. فضلوها وشاركوها، وأعطونا وجهة نظركم 🙏🏻
السلام عليكم
لدي قضية مطالبة ارش حادث مروري علماً بأن المتسبب بالحادث معه تأمين
الان شركة التأمين تبغى تقدير مقدري الشجاج من المحكمة التقدير هذا كيف نطلبه ؟
الجواب عن ط��يق رفع دعوى عبر ناجز وتصنيفها ارش اصابة في حادث مروري والقاضي يحيلها لمقدري الشجاج في المحكمة ويتم التقدير وفقا للتقارير الطبية ونحن ولله الحمد متخصص في ذلك وكسبنا عدة احكام قضائية بهذا الخصوص للتواصل 0533322323 ⚖️