Israeli soldiers are reportedly torturing Dr Abu Safya --a pediatrician, for God's sake!
Without strong pressure on Israel, these may could be his last hours.
@ICRCPresident@DrTedros
“They brought me here to kill me. I don't see myself surviving. This is the end.”
These are the words of Dr Hussam Abu Safiya, the paediatrician who ran Gaza's last children's hospital. He has been held without charge by Israel for over 18 months, alongside at least 13 other Palestinian doctors from Gaza.
His lawyers say he has been held in solitary confinement, beaten, starved, and denied medical care. He is now in life-threatening danger and requires urgent hospitalisation.
Silence is complicity. @YvetteCooperMP must demand his immediate release and urgent medical treatment NOW.
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
في 31 يناير… دعوا الشارع يتحدث عن أسرى فلسطين.
حملة #الأشرطة_الحمراء تنطلق عالميًا يوم السبت لرفع الصوت عاليًا تضامنًا مع أسرانا البواسل في سجون ال��حتلال، الذين يواجهون التنكيل والتعذيب الممنهج في معركة يومية من أجل الكرامة والحرية.
ارفعوا الأشرطة الحمراء، ارتدوها وشاركوها في صوركم ورسائلكم… ليصل الصوت إلى العالم.
#الحرية_للأسرى
#FreePalHostages
#العرب_في_بريطانيا #AUK
"من نعم الله الجليلة،
أن يُبصّركَ بحقيقة الدنيا وأنت في شبابك،
حتى لا يفنى عمرك في الركض خلف زينتها الباطلة!
نعوذ بالله من ضياع الأعمار
اللهم استخدمنا في طاعتك في شبابنا وشيبتنا وكل مراحل أعمارنا" ❤️
أشعر بأني في اتصال مع الله..
لله المثل الأعلى، يشبه الفارق بين الصلاة منفردا، في البيت أو العمل، والصلاة في المسجد، الفارقَ بين أن تبعث لأحدهم برسالة صوتية، أو أن تلتقيه -على حبٍّ- خمس مرات في اليوم، في البيت أشعر بتأدية الفرض، أما في المسجد فأشعر بـ"إقامة الصلاة"؛ ثمة ركنٌ يحتاج منك مسافةً تقطعها، وخطوات تطويها، حتى ترفعه، ثمة جهدٌ في مسألة العمارة، وهنا يجمع "الإعمار" بين إعمار المساجد وإعمار الأرض، وليس ببعيد عنها أن تكون الأرض كلها "مسجدا" وطهورا.
..
أعود إلى المسجد، فأجد لي مرجعًا أستظل تحته، قبةً تجمع كل الأصوات في فضاء واحد، ذلك الفضاء المعتمر قبعة دائريةً هو بحد ذاته سماء رحبة للكل، يضيق البيت وهو واسع، ويتسع بيت الله مهما بلغ ضيقه. عمود ��لمسجد وتد لي في العبادة، وسط هذا التقلب أجد ما أتشبث به، ومع كل ذلك التعب أجد ما يقوم ظهري، المحراب كعبة مصغرة، قبلةٌ تجمع الأزمنة والأمكنة في حيز واحد، هنا بهذه الهيئة في ذلك الوقت من النهار أو الليل وقف رسول الله.
..
وللمسجد فعلٌ ساحر في أجرِك رغم أنفك، يسحبك خطوة بخطوة، تأتيه فيقول ألا تخشع؟ تخشع فيقول ألا تدعو؟ تسلّم فيقول ألا تذكر؟ تذكر فيقول ألا تنفل؟ تنفل فيقول ألا قد أديتَ فتوكل، ومعك هذا البيت شاهدا ومعينا، حتى إذا اشتاق لك المسجد، وضع الله في قلبك الشوق إليه، فتعجلت الصلاة بعد الصلاة، وحُبب إليك الشتاء بتداني أوقاته عن تباعد أوقات الصيف، وشعرت بألفةٍ كلما عبرت ذلك الحاجز بين دنيا الفَناء وفِناء الآخرة.
..
لا تستغرق الصلاة عادةً، من أول سماعك الأذان ووضوئك وذهابك وعودتك أكثر من عشرين د��يقة، لم تكن لتنجز فيها أكثر مما أنجزت، وإن كانت البركةُ العائدة معك من بيت الله كفيلةٌ بأن تضاعف لكل كل خير، وتخفف عنك المشتتات، الخشوع خير تمرين يومي على التركيز في أمرك، وصلتك بالله تكفل لك كل وصل، وتغنيك عن كل وصل.
..
وهذا ليس حديثًا في الدين، بل بوحٌ من الفطرة، صبغة الله، ومن أحسن من الله صبغة!
تسألون.. كيف نعيش الآن وسط التهديد باحتلال المدينة!
نحن لا نفعل شيء سوى أننا نحاول شلّ التفكير!
لأن الخوض في القليل منه مُهلك، دون الوصول لنتيجة أو قرار!
فنعيش اللحظة الراهنة والحاضر كأنه "كل" شيء!
هل سننزح؟ أين سننزح؟متى سننزح؟
��اذا لو دُفعنا له دفعًا؟ هل نُطيق البعد عن وجه المدينة؟!
هل البقاء هنا مهلكة؟ هل النزوح خيانة أم واجب؟
ماذا عن متاعنا؟ ومتى سنصل للحلقة الأخيرة من مسلسل الفزع هذا؟؟
هل بعد هذا "عزيزي" العربي تجد همّك أو مشكلتك تستحق القلق أو التفكير؟
وداعاً أنس الشَّريف!
يتيمةٌ غزَّة اليوم يا أنس!
تبكي بلا صوتٍ، كنتَ أنتَ صوتها!
أتذكرُ بما عزَّيتُكَ باستشهاد إسماعيل؟!
قلتُ لكَ يومها:
لن يشهدَ الجميعُ النّصر،
استشهِدَ ياسرُ وسُميّة قبل الهجرة،
واستُشهِدَ حمزة ومصعب قبل الفتح،
نحن مسؤولون عن السّعي لا عن النتائج،
عن المسير لا عن الوصول،
عن القتال لا عن النصر،
أمّا النّصرُ فهو وعد الله آتٍ لا محالة،
وكل من مات على الطريق فاز ولو لم يصِل!
أعدتُ نشرَ هذه الكلمات قبل استشهادكَ بساعاتٍ، ولم أتخيَّلْ للحظةٍ أنَّ ما قيل لك تثبيتاً وعزاءً، سيُقالُ فيكَ رثاءً!
على أيَّةِ حالٍ لن أرثيكَ، الرِّثاءُ موتٌ آخر يا أنس، ولن أجمعَ عليكَ مَيْتَتَين!
نحن حين نرثي أحبابنا فإننا نُهيل عليهم التُّرابَ مرَّةً أخرى، يكفينا مصابُنا فيكَ مرَّةً واحدةً، فهو بالكادِ يُحتمل!
غير أنَّ هذه الكلمات هي حقُّكَ عليَّ، أحتاجها أنا، وأنتَ في ��نىً عنها، فأعظمَ اللهُ أجركَ فينا إن لم نُحسِنْ ثأركَ!
لن أرثيكَ، لا من شُحِّ المفرداتِ، ولا من ضيقِ العِباراتِ، وإنَّما الرِّثاءُ إقرارٌ بالرَّحيلِ، وأنتَ ستبقى فينا إلى الأبد!
إنَّ الرِّجال لا يموتون بموتهم، وإنما يموتون بنسيانهم، وخيانة عهدهم، وأنتَ باقٍ بيننا بقاءَ الزَّيتون في فلسطين، وآثار أقدامكَ على الطريق ستبقى محفورةً في قلوبنا حتى يبلغَ آخرنا آخرها، وإنَّ عمركَ سيكون أطول بكثيرٍ من أعمارِ قاتليكَ، فاستَرِحْ الآن، يكفيكَ من النَّصبِ ما لاقيتَ، ويكفيكَ من الفُرقةِ ما كابدتَ، ويكفيكَ من الجوعِ ما احتملتَ، فاهنأْ بما آتاكَ اللهُ، فإننا نغبطُ��َ!
لن أرثيكَ، الرَّثاء بكاء، ولا وقتَ للدُّموع الآن، الجرحُ الذي يُبكى يُنسى، ونحن لا نريدُ أن ننسى! سنؤجِّلُ دموعنا حتى يوم التحرير الذي كنتَ تُعدُّ له، وفي باحات المسجدِ ال��قصى محرراً بإذن الله، سنبكيكَ كما تستحقُّ أن تُبكى، هناكَ حين نبحثُ عنكَ ولا نجدكَ، ولكنكَ يومها ستكون حاضراً أكثر من كلِّ الحاضرين، ولكن لا بأس أن نبكي حضوركَ!
أتذكرُ يوم قلتَ لي: اِحتفظْ بهذه الصورة لتكون ذكرى إذا استشهدتُ!
قلتُ لكَ يومها: لا تقل هذا!
وكنتُ يومها أعرفُ وتعرفُ أنَّ الكلام لا يُقدِّمُ ولا يُؤخِّرُ!
أمَّا اليوم فوحدي أعرفُ أنكَ كنتَ أجمل من أن تبقى في دُنيا كهذه!
السَّلامُ عليكَ يا أنس كم مرَّةٍ وقفتَ متحاملاً على نفسك من الجوع كي يأكل غيركَ!
كم مرَّةٍ خنقتَ دمعتكَ كي لا تنفلتَ منكَ لأنَّكَ كنت تعرفُ أنَّ مدينةً كاملةً تتكىء عليكَ!
كم مرَ��ةٍ غالبتَ شوقكَ لزوجتكَ وأولادكَ فآثرتَ أن لا تذهب إليهم واشتريتَ سلامتهم بشوقكَ!
كم مرَّةٍ شيَّعتَ حبيباً وأنتَ تعرفُ أنك ستكون الجنازة القادمة!
نحن اليوم لا نُشيِّعكَ، نحن نزفُّكَ كما يليق بأعراس الشُّهداء ��ن تكون!
في الخالدين يا أنس، في الخالدين يا صاحبي!
أدهم شرقاوي / سُطور
من ايام امتحان النسا في سنة رابعة و انا سايب الفيديو ده علي الديسكتوب علشان كل ما اصاب ببانيك اتاك من التوتر اسمعه و افتكر إنه اذا كان حسن الظن و اليقين في الله قدر يعدي عبد مذنب من اعظم اختبار في الدنيا
فما يعديش انسان مقصر من امتحان عبد لعبد ؟
هل أصابكم اليأس؟
من يستطيع أن يغير هذا الكتاب؟
"كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ"
من يستطيع أن ينتزع هذا الإرث؟
"وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا"
من يستطيع أن يؤخر هذه الكلمة؟
"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ"
حين تشعر أن المنافذ كلها مغلقة
سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل.
محمد الغزالي
🎥- الصحفي البريطاني ذو الأصول السورية، ريتشارد ميدهيرست، يتحدث عن تغيير مسؤولين إسرائيليين لأسمائهم لإخفاء أصولهم الأوروبية، وليظهروا كأنهم من أصحاب الأرض الأصليين