مورينيو في الوثائقي اللي سيصدر في نتفليكس يوم 11 أغسطس فجر مفاجأة غير متوقعة ..
"عندما رحلت عن مدريد وقعت مع مانشستر يونايتد لأكون خليفة لأليكس فيرجسون" 🤯💣
و��ليكس فيرجسون يعترف بذلك أيضاً في الفيديو 🤯
لكن بعد وصول عرض تشيلسي بعد رحيل بنيتيز إضطر للإعتذار لليونايتد عشان يروح للنادي اللي يحبه ..
يقول مورينيو "مانشستر يونايتد نادي كبير وقريب في الوزن من حجم ريال مدريد لكن في الحياة عليك ان تفعل ما تحبه وتحكم قلبك قبل عقلك"
آخ بس 💙
إذا رأى الواحد منا نفسه متميزًا أو متقدمًا على من حوله، فليتذكّر أن الفضل أولًا وآخرًا لله وحده، فهو الهادي والميسّر والمسدِّد.
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾
فكل تقدّم في العلم أو العمل أو المكانة ليس إلا توفيقًا وفضلًا من الله، لا محض جهدٍ مستقلّ عن عونه سبحانه.
وكلما ازداد الإنسان تميّزًا، ازداد احتياجه إلى التواضع؛ لأن التواضع ليس نقصًا في القيمة، بل حفظٌ لها من الغرور والانكسار.
فالنعم لا تُحفظ بكثرة الحديث عنها، بل بكثرة شكرها، وردّها إلى مصدرها الأول.
د. عبد الكريم بكار
من أعظم الأخطاء التي تستنزف الإنسان في باب الرزق… أن يظن أن الرزق مرتبط بالأسباب الظاهرة فقط
فيعيش قلقًا دائمًا، ويربط طمأنينته بحجم المال، أو استقرار الوظيفة، أو كثرة الفرص، حتى يصبح الخوف من المستقبل جزءًا من يومه.
بينما يوجّهنا الله سبحانه وتعالى إلى فهمٍ أعمق لمعنى الرزق والسعي إليه.
قال تعالى:
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
ولم يقل: “فاسعوا”.
وكأن في هذا التعبير إشارة لطيفة إلى أن طلب الرزق لا ينبغي أن يتحول إلى فزع دائم، أو لهاث يستهلك القلب، بل إلى حركة متزنة مطمئنة، فيها عمل وبذل، لكن دون تعلق مرضي بالأسباب.
ثم يربط الله سبحانه وتعالى الرزق بمعانٍ أوسع من الحسابات المادية وحدها.
يربطه بالتقوى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا �� وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
ويربطه بالاستغفار:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
ويربطه بالشكر:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
وكأن الله سبحانه يريد أن يحرر الإنسان من وهم أن الرزق مجرد معادلة مادية بحتة.
فالبركة رزق،
وهدوء القلب رزق،
والأبواب التي تُفتح بلا توقع رزق،
وصرف الأذى عن الإنسان رزق أيضًا.
ولهذا، قد يتشابه الناس في الجهد…
لكنهم يختلفون كثيرًا في البركة والسكينة والتيسير.
إن المشكلة ليست في السعي للرزق،
بل في تحوّل السعي أحيانًا إلى خوف دائم يُتعب الروح.
فالإنسان مأمور أن يمشي في مناكب الأرض،
لكن قلبه يجب أن يبقى معلّقًا برب الأرض والسماء.
د. عبد الكريم بكار
مدرب كرة القدم الأسباني "جوارديولا"
يصفع وجوه كافة الإعلاميين والرياضيين والفنانين والمشاهير في منطقتنا الذين لا نسمع لهم حسا ولا نرى لهم أثرا بشأن ما يحدث في غزة
● حيث يسأله الصحفي قائلا :
آسف على طرحي هذا السؤال، لكن لماذا تتحدث كثيرا عن الإبادة�� وعن فلسطين وعن السودان، لماذا تعنيك هذه القضايا؟
ليرد عليه مدرب فريق "مانشتستر سيتي" قائلا :
هذا السؤال كنت أنتظره منذ عامين، فالعالم اليوم قد تغير عما كان في السابق، وأصبحنا نرى صورة كل شئ، ونشاهد بأعيننا قتل الأبرياء ، وهو ما يؤلم قلبي بشدة، فأنا إنسان 🥲
كل ابتلاء يحمل في طياته رسالة خفية:
مرضٌ يطيل سجودك ويقرّبك من ربك.
ضيقٌ يفتح قلبك على أبواب السماء.
خسارةٌ تردّك إلى الغني الذي لا ينفد عطاؤه.
فلا تسيء الظن… فالبلاء رحمة بثوب آخر، والانكسار بداية لقوة مؤجلة، والدمعة طريق إلى فيضٍ أعظم.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
والتوكل .
يقول ابن القيم رحمه الله: والتوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم؛ فإن الله حسبُه، أي كافية، ومن كان الله كافيه وواقيه، فلا مطمع فيه لعدوه، ولا يضره إلا أذى لا بد منه، كالحر والبرد والجوع والعطش، وأما أن يضره بما يبلغ منه مراده، فلا يكون أبدًا . تذكّر أن الدنيا مزرعة الآخرة، فازرع فيها ما تحب أن تحصده هناك.
كل عمل صالح، كل كلمة طيبة، كل صدقة، كل تسبيحة… هي بذرة تُثمر في دار لا فناء فيها. لا تنشغل بزينة الدنيا وتنسى زادك للآخرة، فالسعيد من عمر دنياه بطاعة ربه، ليهنأ في دار القرار.
يُؤتَى الإنسان على نواياه، فإن كانت صادقة، نقيّة، خالية من الأكدار والأدران وأمراض القلوب؛ أصبحت الثِمار طيّبة ومُباركة، وإن تلوّثَت النوايا عادَت على صاحبها بالعواقِب السيئة، لذا يحرص العاقِل دومًا على مُراجعة نواياه، وتهذيب دوافعه، لتأخذه إلى المآلات الطيّبة.