وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة: لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا
I begin to wonder about the big void within each one of us, the one that we can't fill ourselves, but can only hope as to get lucky enough someday and find someone who will actively look for it and try with all their heart to fill it without us even asking, but then I remember..
I remember قول الإمام ابن القيم رحمه الله:
إن في القلب شعث: لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن: لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه
يُبدع الرافعي عندما يُلخص وصف الزوجة التي تُستأنس بها الحياة فيقول:
وعاشرتُها، فإذا هي أضبطُ النساءِ، وأحسنهنَّ تدبيرًا، وأشفقهنّ عليّ، وأحبُّهنَّ لي،
وإذا راحتي وطاعتي أوَّلُ أمرها وآخرُه، وإذا عقلُها وذكاؤها يُظهِران من جمالِ معانيها ما لا يزالُ يَكثرُ ويكثر.