حين تختار الصمت المطبق كأداة للعقاب، فإنك تكشف عن عجزٍ في مقارعة الحُجّة بالبيان قطع حبال التواصل ليس انتصاراً ! بل هو وأدٌ لنبض العلاقة ومَن يظن أن السكوت يفرض السيطرة ينسى أن عزة النفس لا تقبل العيش في زوايا التهميش .
#محمدثاني
فجأة طريتي عقب غيبه
وهجران
وبرقك لمع وسط الضمير
وخيالي
وحنّت طواري لاهف الوجد
شفقان
واستملكت فكري وعقلي
وبالي
أثر المحبة وسم في قلب
الإنسان
��و سجّ عنها جرحها ما
يشالي
#محمدثاني
لا تكشف الخافي لمن
غاب وعيه
بعض الحقايق .. علمها
يعمي العين
مثل المطر لا صب في
غير رعيه
يصبح حطام الزرع..
والخلق شاقين
والمعدن الي بان للناس
غيّه ..
لو تصقله بـ الذهب.. يبقى
ترى طين
من لا سما فكره ولا زان
سعيه
خله يعيش العمر بين
التخامِين
#محمدثاني
اللي يسب الطيبين النشاما
ما طال من روس ��لمعالي
ولا شي
يموت جاهل ما بلغ هالمقاما
أعمى بصيرة غارقٍ في
دجى الغيِّ
��لله يرحم من بنى الدار قاما
"زايد" وذكره بالمجالس
بقى حي
ما هم نجم الجديْ نبح اللئاما
الطود شامخ.. والعواصف
لها لي
#محمدثاني
#إلا_زايد
يعيش الشاعر في منطقة برزخية بين واقعه المادي الملموس وعالمه المثالي المتخيل هذا الصراع يولد شعوراً مستمراً بـ الاغتراب (حتى وهو بين الناس) تجده يبحث دائماً عن "الكمال الإنساني"
ويصطدم بشحّ المواقف النبيلة أو زيف العلاقات
مما يدفع تصرفه النفسي نحو الانكفاء أو الانفجار شعراً !
الشاعر لا يرى المشهد
كما يراه العابر !
إنه يلتقط النبرة والالتفاتة
وظلال النفسية للمواقف
هذا الوعي الحاد يجعله
يعيش الأحداث بمشاعر مضاعفة فيكون الفرح عنده
ابتهاجاً غامراً والحزن
جرحاً غائراً الشاعر يعاني من"عبء التفاصيل"
التي يمر عليها الآخرون
مرور الكرام !
لا تخدع الناس يا خي
بابتساماتك
تضحك بسنٍ ومّقصد
نيتك هافي
تقول: "أنا" والفعل خارج
سجلّاتك
وقت اللوازم يبين العلم
والخافي
ما تروي الناس ضحكة
من تفاهاتك
الناس تبغى الفعل والخاطر الوافي
الجود فعلٍ يبره صدق
وقفاتك
ما هو كلامٍ على الجلسات صرافي
#محمدثاني
كويت الخير والفزعه والأمجاد
حماها الله من صدوف الليالي
عطاها ما يوقف دار الأجواد
تسوق الخير في كل المفالي
بفعل الجود تكسي كل البلاد
ولا خوف على دار المعالي
سجية طيبها ورثٍ للأحفاد
تعيش ��أمن والخفاق سالي
وعسى الي نوى بشر ينباد
أمان ويحرسك رب الجلالي
#محمدثاني