لقد اختزلت إيران حركات كل الأنبياء والأوصياء عبر التاريخ،
فهي آدم في مواجهة الشيطان، وإبراهيم في مواجهة النمرود،
وموسى في مواجهة فرعون،
ويوسف الذي ألقاه أخوته في البئر، وعيسى المصلوب من أجل خلاص قومه،
وهي محمد "ص" حيث لم يؤذ نبي كما أوذي،
بينما يروج #ترامب ل "اتفاقات تاريخية" ولقاءات مرتقبة، تطل شروط #نتنياهو لتعيد تعريف الصراع؛ فالحديث عن "حزام أمني" بعمق 10 كيلومترات وتجريد #المقاومة من سلاحها ليس مساراً للسلام، بل هو محاولة لشرعنة #الاحتلال تحت غطاء الدبلوماسية الأمريكية.
بيد أن حقائق الميدان تنطق بغير ذلك؛ فإسقاط مسيرة "هرمس 450"، واستهداف مستوطنات الشمال ومواقع وقواعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أوج لغة التفاوض يؤكد أن المقاومة لا تقبل مقايضة السيادة ب "هدنات هشة".
أما الرهان على "الحصار البحري" لخنق #إيران ، فيصطدم بواقع أن القوة التي صمدت عقوداً لن تمنح #واشنطن في "#اسلام_آباد" ما عجزت عن انتزاعه بالنار.
الخلاصة: نحن أمام "بروباغندا" انتخابية وتفاوضية تحاول استثمار الوقت؛ فنتنياهو يريد "حزاماً"، و #ترمب يريد "صفقة"، والميدان لا يعترف إلا بمعادلة الصمود. السيادة اللبنانية ليست ورقة في "البيت الأبيض"، والقرار يبقى لمن يثبت في الميدان.
#لبنان #Lebanon
إن كان جوزيف عون و نواف سلام قد كسبا من هذه المفاوضات شيئًا، فما كسباه سوى لقب العميل. أمّا نحن، فإن كسبنا شيئًا، فهو أنّنا أصبحنا نقولها بكلّ ثقة وبدون تردّد..
متى سيعلن ترامب نهاية الحرب؟
وكيف رسمت إيران الفخ الاستراتيجي الذي وقع به؟
حلقة عن الجوانب الخفية من الحرب التي تخنق الاقتصاد الدولي، وتهدد بانفجار مجنونٍ ومدمر!
الحلقة الكاملة على يوتيوب.
https://t.co/vitSgFj1Fu
مع حبس الأنفاس في #إيران والخليج والمنطقة كلها،
جاءت الأخبار من باكستان لتتحدث عن طرحٍ يدعو إلى فتح #مضيق_هرمز فس مقابل تمديد مهلة #ترامب لإيران.
أولاً الطرح (على الأقل ما أعلن منه) لا يحاكي م��لحة الطرفين في الحرب، أي أنه لا يحقق مكاسب تدفع بالطرفين إلى الموافقة.
بالنسبة للرئيس الأميركي، هذا طرح مفيد، يمكّنه من مكسب كبير بتحقيق فتح المضيق في مقابل تهديد. أي أنه يعطي نتيجة سياسية للتهديد.
بالنسبة لإيران، الموافقة على الطرح كما هو يفقدها سلاحها الأقوى، وهو الصدمة الطاقوية والاقتصادية التي تجعل من موقفها مؤثراً على اقتصادات عشرات الدول، وعلى الاقتصاد الدولي.
الطرح الأكثر معقولية هنا، كان يمكن أن يكون وقف لإطلاق النار من الطرفين وبدء مفاوضات الاتفاق النهائي، لكن مع استمرار إقفال المضيق حتى التوصل إلى الاتفاق المأمول.
هذا الطرح يمكن أن يعطي الطرفين مكسب وقف الحرب مرحلياً، وصرف ما حققاه على طاولة المفاوضات. لكن لماذا يستبعد نجاحه؟
أولاً لأن أحداً لا يبدو قادراً على مصارحة ترامب بالوقائع الفعلية. خصوصاً أن الجميع يشاهدون الإقالات بالجملة التي يتعرض لها كل مسؤول في الإدارة الأميركية يبدي أي نوع من التردد في الذهاب إلى أقصى الجنون.
وثانياً، لأن الوقائع الفعلية للحرب تفرض تغيرات كبرى في النظام الإقليمي، باتجاهٍ معاكس للهيمنة الأميركية على المنطقة.
كل ذلك يقود إلى استمرار التصعيد باتجاه ذروة جديدة. وهذه المرة بدورٍ متصاعد وأوضح لروسيا والصين. وهذه الأخيرة تبدو شاعرةً بقرب الحصار الشامل عليها، انطلاقاً من الحرب على إيران.
الفيتو الصيني الروسي يقول إن مستوى جديد بلغته الحرب، وقد تحولت إلى أزمةٍ دولية، بعد أن بدأت كأزمةٍ إقليمية، تصور ترامب أنها ستكون عملية عسكرية محدودة وسريعة، وربما سهلة.
وما يصعب الأمر على ترامب نقطتان:
إيران دفعت ثمن الحرب مسبقاً، وهي تعتبر أن التهديدات الإضافية لن تخسرها الكثير نسبةً لما سبق. وهي تبدو مصممةً على استثمار ما دفعته وما دفعت به، كلاهما، في سبيل تغيير كبير في وضعها بعد الحرب. وهي تنتظر مكاسب كبرى من حقائق ثُبّتت، وأثمان دُفعت. بهذا المعنى يمكن تفسير الطرح الباكستاني كسلّم جديد لترامب للنزول من الارتفاع الشاهق الذي صعد إليه، مثلما كان طرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الأسبوع الأول من الحرب، حين دعا طهران إلى إعطائه شيئاً ��حفظ ماء الوجه، كمخرجٍ من الأزمة.
النخبة الأميركية وإسرائيل يدفعان بترامب إلى التوغل أكثر في إيران، وفي أزمته هو أيضاً. وهم يريدون التضحية فيه في مقابل مكاسب كبرى لهم، يمثلها إضعاف إيران وضرب قدراتها الاستراتيجية، وهذا يفسر طبيعة الأهداف التي يستهدفها الأميركيون والإسرائيليون في إيران.
يبقى أن ترامب تورط أيضاً في الاعتراف بارتكاب جرائم حرب، والنية في ارتكاب المزيد منها من خلال تهديداته.
وهذا -بعيداً من القانون الدولي وما انتهكه منه- في عيون الإيرانيين أمرٌ جلل.
فهو كشف عن وجه الحرب من دون قناع، بقوله إنه لو عاد الأمر إليه "لأخذ النفط" ورحل، بعد أن بدأت حملته في حزيران 2025، وكانون الأول من العام نفسه، برفع شعار تمكين الشعب الإيراني من الحرية!
هذا الشعب نفسه، هو الذي يقول ترامب اليوم إنه يريد أخذ نفطه، وتدمير حضارته وفنائها، وضرب البنى التحتية المدنية له!
هذا الانكشاف الكامل للموقف هو ما يصعب على القادة الإيرانيين تقديم أي تنازل، والثقة بأي طرح. وهم يستندون إلى شعبٍ بات يدرك ذلك، ويلتف حول مقدراته القومية بسلاسل بشرية لحمايتها!
ما رأيكم؟
@BaraaNezarRayan صحيح، سمّو الاشياء بوضوح
اعترفوا و قولوا كم كنتم مضلّلين، و كم كنتم ظالمين بحق انفسكم اولاً.
أفضل الجهاد هو كول كلمةٍ حق في وجه سلطانٍ جائر. فلا سلطان سوى الله.
@binnahar85 صدعّت رؤوسنا بجملة، اليوم هناك حق و باطل، لا مكان للرمادي و لا مكان للحياد.
اراك ذليلاً و معاتباً لمعسكر شياطين العصر، و متهجماً على معسكر الحق
بالمناسبة، مقابلاتك كلّها عن القرآن الا اني لا اجد شيئ من القرآن في فهم موقفك.
لستم برّاء، انتم خونة و جبناء.
وهذا ثمن الخذلان للاسلام.