كان الصحابة يكرهون أن يسألوا الله العافية بحضرة المبتلى.
لايليق أن تشاركنا قهوتك ونزهتك ويومياتك وإخوانك جثثـهم مقطـعة أشلاء.
تأدّب في حضرة الوجع، تأدّب في حض��ة الفقد.
وقال ابن تيمية من لم يسرّه ما يسرّ المؤمنين ويسوؤه ما يسوء المؤمنين فليس منهم.
منقول من صفحة د ياسر الحزيمي.