روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ إنَّ بينَ الرَّجُلِ وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَركَ الصَّلاةِ ]
هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاريب ، ف��يف يطيب لمن آمن به أن يترك صلاة واحدة وعقله معه ، وكيف لايجعل الموحد أعظم اهتمامه بالصلاة حفظا لها ، وإقامة لها ، وهو يوقن أن هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
المسألة باختصار
الحكم على شخص معين بالكفر ليس للعوام ولا للمتعالمين ولا لأهل الأهواء
أما #الحدادية و #السرورية جمعوا بين هذه الثلاث مع السفه
#صالح_الفوزان
اللهم يالطيف يارؤوف يارحيم اسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تلطف بالمسلمين والمسلمات في كل مكان :
من كان منهم قد تسلط عليه عدو كما في فلسطين الحبيبة فانصره على عدوه وارفع عنه تسلطه وعوضه خيرا .
ومن كان منهم يعاني من الحرائق كما في الجزائر وتونس فاطفِ عنهم الحرايق عاجلا غير آجل ، وعوضهم خيرا .
ومن كان منهم يعاني اقتتالا واعتداء وخوفا كما في السودان الغالي واليمن العزيز فارفع عنهم ذلك ، وأبدل خوفهم أمنا ، وعوضهم خيرا .
ومن كان منهم يعاني مرضا أو ابتلاء أو سحرا أو همًّا أو كربا فارفع عنهم جميعا ذلك واكشفه عنهم ، وعوضهم خيرا
اللهم أعذ كل مسلم ومسلمة من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس ، ومن شر ماخلقت ، ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد ، ومن غلبة الدين ، وقهر الرجال ، و من الجوع ، فإنه بئس الضجيع ، و من الخيانة ، فإنها بئست البطانة
اللهم مكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ، واهدهم صراطك المستقيم ، واشرح صدورهم ، ويسر أمورهم
تكالب أهل الشر على بلادنا ، ونباح الخوارج عليها لن يضرها شيئا ، بل يجعل العقلاء يزدادون يقينا أن أهل الشر لايريدون ببلادنا خيرا وماهم إلا حسدة حقدة ، فلا ثقة فيهم ولا صدق في ألسنتهم ، ويزيد أهلها والمقيمين فيها والصادقين من المسلمين والمسلمات دعاءً لها وحرصا على قوتها وقوة جماعتها وأمنها ، وتمسكا بالبيعة الشرعية لولي أمرنا ، واعتزازا بالجنود المحافظين على أمنها والمرابطين على ثغورها ، واعتزازا بإخواننا الشرفاء والرجال الأشاوس في اليمن ، نسأل الله أن يزيدهم إيمانا وقوة ويحفظهم ويكتب أجرهم ويسدد رميهم وينصرهم على عدوهم نصرا مؤزرا .
قال ربنا سبحانه { إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}
وقال سبحانه { فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ}
بلغتني أخبار عن حرائق في البلاد الحبيبة الحزائر والتي نحب أهلنا فيها ولهم منزلة خاصة ، وآلمني ذلك كثيرا ، فاسأل الله عز وجل أن يطفئ تلك الحرائق عاجلا غير آجل ، ويحمي أهلنا هناك ، وسندعو لهم سرا وعلنا .
وأوصيهم بالتوحيد والإكثار من ذكر الله والتكبير .
وأذكر إخواني بأن نار الفتن أشد حرا وأعظم خطرا ، فيا إخواني وأخواتي في الجزائر احذروا الفتانين الذين يستغلون مثل هذه الأحداث في تهييج الناس ، واعتبروا يا أولي الأبصار ، وتمسكوا بالأصول الشرعية في التعامل مع الأحداث ، ولايستفزنكم الذين لايعلمون .
تعلمنا من الأصول الشرعية والتجارب الواقعية أن الأمة الإسلامية اليوم عبارة عن حلقات في سلسلة ، هذه الحلقات هي الدول الإسلامية ، وتقوية الأمة يكون بتقوية هذه الحلقات ، فعلى كل مخلص يروم العزة والخير للأمة الإسلامية أن يجتهد في أن يكون بانيا في دولته في تخصصه ،وأن يحافظ على الجماعة والأمن في بلاده ، وأن يلزم غرز العلماء الأكابر ، ويسير على نهجهم ، وأن يلزم السمع والطاعة لولي أمر البلاد في غير معصية الله ، وأن يحافظ على هيبته ويكثر ال��عاء له ،وأن ينصح له بما يرى فيه الخير من غير مجاهرة وبما يناسب مقامه ، وأن يتجنب الخوض في الفتن والاستماع للفتانين ، مع إعانة إخوانه المسلمين في غير بلاده بالدعاء والمساعدات بأنواعها بالطرق النظامية الآمنة ، وأن يحب الخير للمسلمين ، وأن يكِل كل أمر إلى من أسند له مع الدعاء له بالتوفيق ، وأن يترك مالا يعنيه ، وأن يستعمل الحكمة ويراعي المصلحة المعتبرة في فعله ، وتركه ، وكلامه ، وسكوته.
ويامعاشر المستقيمين من الذكور والإناث بينوا بأفعالكم للناس أن في استقامتكم الخير والأمن والطمأنينة لأهليكم، وبلادكم ، وكل من تتعاملون معه.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله
الاستغفارُ: مَمْحاة الذُّنوب ومَطهَرة القلوب، فمن أذنبْ فليستغفرْ، كان بكرٌ المُزنيُّ - من التَّابعين - يقول: "أنتم تُكثِرونَ من الذُّنوب؛ فاستكثروا من الاستغفار، فإنَّ الرَّجلَ إذا وجدَ في صحيفته بين كلِّ سطرينِ استغفارًا؛ سرَّه مكانُ ذلك".
بلادنا السعودية ليست مجرد أرض نعيش عليها فقط ، وليست مناطق ألفناها فقط ،إنها مختلطة بلحومنا ودمائنا ، ونفديها بأرواحنا ، وأعظم من هذا ، عندنا حفظها وتقوية جماعتها والوفاء بالبيعة لولاة أمرنا فيها من أصول ديننا ، ومن أعظم الفرائض الشرعية علينا ، ومن معالم خيرنا ،وخيرها خير للمسلمين أجمعين ، فواجب علينا أن نكون سدودا تتكسر عليها الشائعات، وأن نأخذ الأخبار من المصادر الرسمية ، وأن نعرض عن كل مصدر غيرها ، وأن نذب عنها وعن ولاة أمرنا وعن علمائنا، وأن نبغض من يبغض بلادنا وينفث سمومه تجاهها ، وأن لانقيم للخوارج والحاقدين ولا لكلامهم وزنا ، وأن نكل مالولاة الأمور لولاة الأمور مع دعائنا لهم ولجنودنا المرابطين على ثغورنا
لماذا شيوخ الطرق في بلادنا يحذروننا و يمنعوننا من الاستماع لدروس الحرمين مع أنها فيها خير كثير !
جواب ورسالة من القلب لفضيلة الشيخ د. #صالح_السحيمي حفظه الله
العضه
نوع من أنواع السحر يقع فيه كثير من الناس وهم لا يشعرون
قال ﷺ :
ألا أُنَبِّئُكُم ما العَضْهُ؟ هي النميمة القالةُ بينَ النَّاسِ
🎙العلامة / #صالح_الفوزان حفظه الله