SHORT BUT WISE،أرى أبعد من قدمي ، فيلسوف ، كتاباتي تخلو من العاطفة ، منطقي لحد التشاؤم، إنسان
SUST SUR 24باعتدال ارد بنقيض ما تكتب حتى تستبين كامل الصورة
«ليَبْلغنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ، ولا يترك اللهُ بيت مَدَر ولا وَبَر إلا أدخله الله هذا الدين، بعِزِّ عزيز أو بذُلِّ ذليل، عزا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلا يُذل الله به الكفر»
- قال ناثانييل ريموند إن الحكومة البريطانية اكتفت بإصدار بيانات عامة تدين جميع الأطراف بصورة متساوية، رغم امتلاكها معلومات كانت تستوجب تسمية الجرائم ومرتكبيها بشكل صريح. وهو نهج يذكّرنا ببعض سياسيينا
- وتشير شهادته إلى أن مليشيا الدعم السريع لم تكن تتلقى السلاح والحرب الالكترونية والمسيرات والتمويل من الإمارات فحسب، بل كانت تأتمر بأوامرها بالكامل حتى على المستوى العسكري.
Sudan continues to face a horrific humanitarian crisis and a genocide.
The reports of the RSF's siege on al-Obeid are beyond alarming.
The international community must stop supporting the genocidal RSF and RSF-aligned militias. The cycle of violence must end.
التلغراف: بريطانيا «أخفقت في التدخل في مجزرة السودان حفاظاً على علاقاتها مع الإمارات»
ترجمت هذا المقال الذي كتبته ليليا سبوعي في صحيفة التلغراف، والذي يعرض تفاصيل تتقاطع مع ما نشرته الغارديان اليوم حول شهادة ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، أمام لجنة التنمية الدولية في مجلس العموم البريطاني.
يتناول المقال اتهامات مباشرة للحكومة البريطانية بالإخفاق في التحرك لمنع مجزرة الفاشر، رغم تلقي وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية تحذيرات متكررة على مدى أكثر من عامين بشأن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على المدينة. وبحسب شهادة ريموند، فإن فريقه قدم لمسؤولين بريطانيين معلومات فورية وتحليلات من صور الأقمار الصناعية ومصادر مفتوحة، كانت تشير إلى أن حصار الفاشر قد ينتهي بقتل جماعي للمدنيين.
ويشير المقال إلى أن قوات الدعم السريع سيطرت على الفاشر في أكتوبر الماضي بعد حصار استمر 18 شهراً، في مدينة وصف محققون أمميون ما جرى حولها بأنه يحمل «سمات الإبادة الجماعية». ووفقاً لتحليلات فريق ييل، ربما قُتل ما لا يقل عن 60 ألف شخص خلال أسابيع من سقوط المدينة، وهو رقم قال ريموند في إفادته إنه يضع المجزرة ضمن أوسع أحداث القتل الجماعي في القرن الحادي والعشرين.
وتوضح الشهادة أن بريطانيا، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي بشأن السودان، كانت تمتلك موقعاً دبلوماسياً مؤثراً، وكانت لديها معلومات «أكثر من كافية» لوضع خيارات سياسية لمنع الكارثة. وذكر ريموند أن هذه الخيارات كان يمكن أن تشمل ضغوطاً علنية وخاصة، إلى جانب عقوبات مباشرة ضد مسؤولين إماراتيين لعرقلة خط الإمداد السري بالأسلحة المتطورة إلى قوات الدعم السريع.
وتبرز في المقال نقطة بالغة الدلالة، إذ كتب ريموند في إفادته أن مسؤولين في الخارجية البريطانية أبلغوه بأن المملكة المتحدة كانت تواجه ضغوطاً خاصة كبيرة خلف الكواليس من الإمارات، مما حدّ من قدرتها على التأثير في الوضع. ثم طلب منه مسؤولو وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية أن ينشر علناً تحليل بيانات الهواتف الذي يربط منشآت داخل الإمارات بقوات الدعم السريع.
وبحسب تعبير ريموند، كانت حكومة جلالة الملك تطلب من مختبر بحثي خاص داخل قسم علم الأوبئة في جامعة أمريكية أن يساعد في جهود مواجهة الإمارات بشأن دعمها السري لقوات الدعم السريع، في حين لم تصدر هذه الخطوة عن مؤسسات الدولة البريطانية المختصة، مثل مقر الاتصالات الحكومية أو جهاز الاستخبارات السرية.
ويعرض المقال استنتاجاً سياسياً مهماً من هذه الواقعة: إما أن مسؤولين تحركوا من دون موافقة وزارية، أو أن الوزراء أرادوا خروج البيانات إلى العلن مع تجنب تبني نشرها رسمياً. وفي الحالتين، تكشف الشهادة حجم الحساسية التي أحاطت بملف الإمارات داخل السياسة البريطانية تجاه السودان.
كما أشار ريموند إلى أن الخارجية البريطانية تعاملت مع قرار مجلس الأمن رقم 2736، الذي طالب قوات الدعم السريع بوقف حصار الفاشر فوراً، بقراءة ضيقة حدّت من اتخاذ إجراءات إضافية ضد داعمي قوات الدعم السريع. وقال إن عمليات قوات الدعم السريع بدت وكأنها توقفت مؤقتاً عقب صدور القرار، وإن مصدراً مطلعاً على العمليات الداخلية للقوات أبلغ فريق ييل بأن أبوظبي وجّهت قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو موسى إلى وقف الهجوم حتى تتضح العواقب السياسية المحتملة.
وبحسب ريموند، ضاعت تلك النافذة بعد أن خلصت أبوظبي إلى عدم وجود عواقب سياسية، ثم استؤنف الهجوم. وتغطي الانتقادات الواردة في الشهادة نهاية حكومة ريشي سوناك وبداية حكومة كير ستارمر، وتشمل فترة ثلاثة وزراء خارجية هم ديفيد كاميرون، وديفيد لامي، وإيفيت كوبر.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الجزء 1/4
بريطانيا «أخفقت في التدخل في مجزرة السودان حفاظاً على علاقاتها مع الإمارات»
مسؤولون تجاهلوا معلومات استخباراتية بشأن الحصار «الإبادي» للفاشر لحماية العلاقات مع أبوظبي، بحسب ما قيل للجنة برلمانية
ليليا سبوعي
أخفقت الحكومة البريطانية في التدخل لمنع مجزرة «إبادية» في السودان بسبب مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بعلاقة بريطانيا مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق ما قاله محقق بارز في جرائم الحرب أمام البرلمان.
وكان فريق منع الفظائع في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية قد تلقى تحذيرات متعددة من وقوع «واحدة من أكبر حوادث الخسائر البشرية الجماعية في القرن الحادي والعشرين»، قبل أن تقتحم قوات شبه عسكرية مدعومة من الإمارات مدينة الفاشر السودانية في أكتوبر الماضي.
وقال ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، إن فريقه زوّد مسؤولين بريطانيين في وزارة الخارجية بمعلومات استخباراتية فورية على مدى أكثر من عامين، محذراً من أن حصار المدينة سينتهي بعمليات قتل جماعي للمدنيين.
ومع ذلك، لم تتحرك الوزارة رغم هذه التحذيرات، إذ أشار المسؤولون إلى مخاوف سياسية من رد فعل الإمارات، التي كانت تدعم قوات الدعم السريع في السودان، بحسب ما قاله ريموند يوم الثلاثاء أمام لجنة التنمية الدولية، وهي اللجنة التي عيّنها مجلس العموم لمراقبة عمل وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية.
وقال ريموند للنواب في إفادة مكتوبة إن المسؤولين «أعطوا الأولوية لعلاقات حكومة جلالة الملك الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات، على حساب منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والذبح الإبادي لعشرات الآلاف من المدنيين الذين كانوا يعيشون في الفاشر والمجتمعات المحيطة بها».
وتواجه الإمارات اتهامات واسعة بتهريب الأسلحة إلى قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه بشدة.
نتمنى زيارتك لنيالا حتى تنعم بنعيم مشروع الجنجويد و تنقل لنا تجربتك الثرية و الغنية بالتفاصيل و الايجابيات
نحن نشجعك
أذهب و انقل لنا الصورة
اخرجنا من غسيل الادمغة الذي حدث لنا
🎙️ تسجيل مساحة الأمس مع الأستاذ @AhmedTugod المتحدث الرسمي باسم تحالف "تأسيس".
أتوجه بالشكر له على قبول الدعوة وسعة صدره في التعامل مع الأسئلة المباشرة والصعبة التي طرحتها عليه انا والمستمعون.
ورغم الاستهجان الذي صاحب الإعلان عن المساحة، والدعوات التي سبقتها لمقاطعتها أو إلغائها (حتى من مؤيدي تأسيس/الدعم السريع) فقد أصبحت هذه المساحة الأكثر حضوراً في تاريخ مساحاتي على منصة X، وهو ما يعكس اهتمام السودانيين بالحصول على إجابات مباشرة من أصحاب المشاريع السياسية في المشهد الحالي ويؤكد ان طرح الأسئلة والاستماع إلى الإجابات ثم الحكم عليها يظل أكثر فائدة من الاكتفاء بالغضب وبالافتراضات والأحكام المسبقة.
استماعاً مفيداً للجميع.
https://t.co/ua4LuHUDtw