اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفّق ولاة أمرها وسدّد خطاهم، وانصر جنودها، واحمِ حدودها وأجواءها بعنايتك ورعايتك.
اللهم انتقم من الحوثيين المعتدين، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واكفِ بلادنا شرّ كل من أراد بها سوءًا، يا قوي يا عزيز.
سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، يوجه بيانًا للمرابطين ولقوات ��لتحالف.
نفخر في اليوم الوطني السعودي بتاريخ المملكة وحاضرها ونستذكر توحيدها الذي انطلقت مسيرته بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ونستمد منها اعتزازنا بالدفاع عن وطننا والذود عن مقدراته ومقدساته.
أدام الله وطننا آمنًا مزدهرًا بحزم وحكمة قيادتنا -أيدها الله- وعزم وبطولات شعبنا.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
عطاؤك للبشر عرضة للنسيان، وإحسانك إليهم قد يُمحى بمجرد أن تتضارب المصالح ويحضر الجحود..
لكنك إذا عاملت (الشكور) سبحانه؛ تقبّل سعيك وبارك فيه، ونمّى لك أيسر أعمالك حتى تغدو كالجبال، وأفاض عليك من كرمه ما يدهش ل��بّك ويجبر كسرك..
﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾.
متى أسديت معروفاً لمخلوق؛ ظل قلبك معلقاً بالترقب: هل سيُقدّر تعبي؟ هل سيحفظ ودّي؟
بينما إذا أخلصت عملك لـ (الشكور)؛ أويت إلى فراشك قرير العين، على يقين تام بأن ابتسامة منحتها لعابر، أو دمعة ذرفتها في خلوة، أو صدقة أخرجتها في خفاء.. هي رصيدٌ محفوظ لا يطويه النسيان ولا ينقص أبداً..
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾.
مقاييس الناس قاصرة، فهم لا يصفقون غالباً إلا للنجاحات الظاهرة، وقد يتنكرون لمحاولاتك النبيلة إن تعثرت خطواتك..
في حين أن (الشكور) يطّلع على خبايا نيتك، فيثيبك على عنائك وصدق مجاهدتك حتى وإن قصر بك الحال عن بلوغ المراد، يقبل منك اليسير، ويجزل لك عليه العطاء الكثير..
﴿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾.
مديح الناس زائل، وقد تنسفه زلة واحدة غير مقصودة..
أما (الشكور) سبحانه، فهو الذي يستر العيب ويغفر الزلل، ولا يضيع عنده أثر حسنةٍ سبقت منك مهما تقادمت عليها الأيام..
ولأن التجارة مع الله لا تبور؛ فإن من امتلأ قلبه بمعرفة (الشكور)، ترفّع عن انتظار الثناء من الخلق، ولم يوجعه نكرانهم، بل مضى يزرع الخير بصمتٍ وطمأنينة، لا يرجو من العالمين جزاءً ولا شكوراً.
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾.
سيأتي يو��ٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك مت��خرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
مِن الذِّكر المتأكِّدِ يومَ عرفةَ - الَّذي جرى عليه العملُ في طبقات الأُمَّة، وتواطأتْ عليه كلمات الأئمَّة - : قول: (لا إله إلَّا الله، وحدَه لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ).
تذكيرٌ لمن أراد أن يضحي: بأن يبادر إلى أخذ ما ي��تاج إلى أخذه من شعره وأظفاره — مما يُباح أخذه — قبل غروب شمس يوم غدٍ الأحد (1447/11/30هـ، الموافق 2026/5/17م).
فبغروب شمس يوم غدٍ الأحد تدخل #عشر_ذي_الحجة إذا رُئي الهلال.
وقد قال النبي ﷺ:
«إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يأخذنَّ من شعره ولا من أظفاره شيئًا».رواه مسلم.
ما معنى أن الله (عزوجل) يصلي عليك؟
إذا صليت على النبي ﷺ سيصلي الله عليك كما جاء ذلك في الحديث الصحيح :
((من صلىٰ عَلَيَّ صلاةً؛ صلىٰ اللهُ عليه بها عشْرًا))..
وإذا صلى الله عليك:
رحمك وأثنى عليك في الملأ الأعلى، وأخرجك من الظلمات إلى النور، مصداق ذلك قوله تعالى: ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيمًا﴾.
قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية:
"الصلاة من الله تعالى: ثناؤه على العبد عند الملائكة". حكاه البخاري عن أبي العالية..
وقال غيره: الصلاة من الله عزوجل الرحمة..
وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الد��اء للناس والاستغفار..
وقوله تعالى: ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي: بسبب رحمته بكم وثنائه عليكم ودعاء ملائكته لكم= يخرجكم من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الهدى واليقين".
صلوا عليه وسلموا تسليما 🤍
هل تظنها مجرد صدفة؟ آيتان في القرآن ترسمان لك خريطة الهروب من "وهم الدنيا" إلى "سعة الجنة".. وبينهما كلمة سر مذهلة! 🤯
تأمل معي هذا التطابق العجيب الذي يقشعر له البدن:
في سورة آل عمران:
{وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ والأرض أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}..
وفي سورة الحديد:
{سَابِقُوا إِلَىٰ م��غْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ والأرض أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا}..
لماذا (سارعوا) هناك، و(سابقوا) هنا؟ ولماذا (السماوات) بلا حدود للمتقين، و(كعرض السماء) للمؤمنين؟
القصة ببساطة تأسر القلوب:
في "آل عمران" الخطاب للنخبة.. للمقربين (المتقين). ولأن مقامهم عظيم، جاءت جنتهم بأقصى اتساع ممكن (السماوات) بالجمع المطلق! وبما أنهم أصحاب همة عالية، طُلب منهم "المسارعة" والنهوض فوراً متى ما تعثروا.. الجنة هنا جاءت وكأنها تتويج لمجاهدتهم العظيمة.
أما في "الحديد"، فالخطاب لنا.. لعموم (الذين آمنوا). لأننا نغرق في زحام الدنيا ونتنافس فيها، قال لنا الله: غيّروا مسار السباق و(سَابِقُوا) نحو الجنة! ولأن أعمالنا قد تقصر عن بلوغ منازل المتقين، طمأننا الله برحمته الواسعة ليخبرنا أن إيماننا يدخلنا الجنة بفضله، فختم الآية بقوله: (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ).
لكن.. ما هو الخيط الخفي الذي يربط السورتين ويجعلك تفوز بهذا السباق؟
إنهما حقيقتان لا مفر منهما:
الأولى: أن تدرك أن ه��ه الدنيا التي نتقاتل عليها ونحزن لأجلها ليست سوى (مَتَاعُ الْغُرُورِ).. وقد ذُكرت هذه العبارة {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور} بالنص في السورتين ولم تذكر في غيرها أبدا لتوقظنا من الغفلة! 💔
والثانية هي كلمة السر: "الإنفاق".. نعم!
في آل عمران أول صفات المتقين هي {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ}.. وفي الحديد المحور الأساسي للسورة هو {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}!
المال الذي تبخل به هو مجرد وهم.. والإنفاق هو "الوقود" الذي يجعلك تسبق وتسرع نحو جنتك!
الخلاصة :
من استوعب أن الدنيا "متاع الغرور"، انطلق بـ "الإنفاق" مسارعاً ليُكتب مع نخبة (المتقين)، أو على الأقل مسابقاً لينال فضل الله مع عموم (المؤمنين).
أي المضمارين ستختار اليوم؟ 🤍
لماذا قد يُضيّق الله الدنيا على المؤمن؟، ويُوسعها على العاصي؟
قال رسول الله ﷺ:
((اللَّهُمَّ مَن آمَنَ بكَ وشَهِدَ أَنِّي رَسولُكَ؛ فَحَبِّبْ إلَيْهِ لِقاءَكَ، وسَهِّلْ عليه قَضاءَكَ، وأَقْلِلْ له مِنَ الدُّنْيا.. ومَن لَم يُؤْمِنْ بكَ ولَم يَشْهَدْ أَنِّي رَسولُكَ؛ فلا تُحَبِّبْ إلَيْهِ لِقاءَكَ، ولا تُسَهِّلْ عليه قَضاءَكَ، وأَكْثِرْ له مِنَ الدُّنْيا)).
كثيراً ما نقيس رضا الله عنا بكثرة المال والمتاع، لكن هذا الحديث يقلب الموازين تماماً!
النبي ﷺ دعا للمؤمنين بـ "قلة الدنيا" كمنحة وليس كمحنة..
لماذا؟
لأن التعلق الزائد بالدنيا يجعل الرحيل عنها شاقاً، بينما الخفة منها تجعل قلب المؤمن متعلقاً بالآخرة، راضياً بقضاء الله، ومشتاقاً للقائه.
وفي المقابل، قد تكون سعة الدنيا لغير المؤمن استدراجاً وعقوبة خفية تجعله يكره لقاء الله ويضيق ذرعاً بأقداره.
رسالة لك :
إذا ضاقت بك بعض أمور الدنيا رغم إيمانك وصبرك، فابتسم.. فقد تكون نالتك بركة هذه الدعوة النبوية؛ ليكون قلبك معلقاً بالسماء لا بالأ��ض. ☁️✨
شهدنا أمس تدشين "صندوق وقف الأوقاف" بحضور سعادة محافظ الهيئة العامة للأوقاف الأستاذ/ عماد بن صالح الخراشي @EmadAlkharashi بمقر مؤسسة العنود الخيرية @AlanoodOrg
وسيكون هذا الصندوق النوعي ممكناً للأوقاف الذرية والخيرية، وأوقاف الجمعيات الأهلية، وحلاً مبتكراً لاستثمار الأموال التي يرغب الواقفون إيقافها.
وفرصة نوعية لاستثمار الأوقاف المتعثرة والمتعطلة، أو تنمية الأموال التي أوصى الواقفون باستثمارها سنوياً من ريع الأوقاف. بما يعزز الاستدامة المالية للأوقاف.
وهذا الصندوق مرخص ��ن الهيئة العامة للأوقاف @AWQAF_KSA وهيئة السوق المالية @SaudiCMA وتحت إشراف جمعية دعم الأوقاف @AlawqafOrg ويُدار عبر شركة الراجحي المالية @AlRajhiCapital ، ضمن أوعية استثمارية شرعية ذات كفاءة عالية.
وأجدها فرصة سانحة لحث الواقفين والنظار لشراء وتملك وحدات وقفية في هذا الصندوق الوقفي لمستقبل أكثر نماءً واستدامة، ويرسخ أثر الوقف التنموي ويعظم عطاءه للأجيال القادمة.
#الأوقاف
#صندوق_وقف_الأوقاف
#الاستثمار_الوقفي
" أين الذي ليس فيه شيء ؟!! "
قال ربنا عز وجل: (( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ))، أي: لا أحد أحسن قولاً من مسلم مؤمن أصلح نفسه بالعمل الصالح ثم سعى إلى إصلاح غيره، هذا في أعلى المراتب بإذن الله في الدنيا والآخرة إذا خَلُصت النية وتقبل الله، وكيف لا؛ وهو على أعظم وظيفة على وجه الأرض، وظيفة الأنبياء والمرسلين والصالحين المصلحين من بعدهم.
فيا من أردت نشر الخير والدعوة إلى الله والإصلاح في الأرض، اعلم أيها المبارك أنه ينبغي عليك الحرص على أمرين مهمين:
الأول زاد عظيم على طريق الدعوة والإيمان ،،
والثاني الحذر من حيلة خطيرة من حيل الشيطان ،،
أما الأول: فاعلم أن " قيام الليل وترتيل القرآن ومداومة الذكر، في خفاء وإخلاص، زادٌ إيماني عظيم على طريق الدعوة، به يُرزق العبد بإذن الله التوفيق والسداد، والهُدى والرشاد، وهو من أعظم الأسباب المعينة على تحمل المشاق والصعاب في الحياة عموما وفي الدعوة إلى الله ونشر الخير بين الناس خصوصا، وتأمل ما أمر الله به نبيه صلى الله عليه في أوائل الدعوة، قال الله (( يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا * إن ناشئة الليل هي أشد وطأً وأقوم قيلا * ..))
فداوم على قيام الليل بالقرآن مع الإكثار من الذكر والإحسان، وأبشر فإن الله لا يُضيعُ أجر المحسنين.
أما الأمر الثاني: فحيلة خبيثة من حيل إبليس لطالما صدّت كثير من أهل الخير عن نشر العلم والهدى، كلما أراد دعوة الناس إلى الله وإلى الأخلاق الحسنة والأعمال الصالحة ذكّره الشيطان بذنوبه فصدّه ذلك عن الدعوة، فيخسر بذلك أجورا عظيمة لا يعلمها إلا الله، فيا أخي الحبيب، إحذر أن يكون ارتكابك للمعصية - لضعفك - وأنت كاره لها، مانعا يمنعك من فعل الخير ونشره بين الناس، بل سابق إلى الخيرات وفي نفس الوقت جاهد نفسك للخلاص من الذنوب، فلعل الله عز وجل أن يجعل من ثواب فعلك للطاعة ودعوتك الناس للخير، أن يوفقك للتوبة النصوح من معصيتك ثم يرزقك الثبات عليها، فلا تعود بعدها للذنب أبدا.
واسمع ما قاله أحد الصالحين، يقول: " الإنسان الذي يعرف أكثر من الآخرين، ويملك قدرة على إبلاغ الخير للناس ودعوتهم إ��يه، واجب عليه أن ينهض بهذا العمل حتى وإن قعد به ضعفه عن فعل ما يدعو إليه، مع مجاهدته الدائمة لنفسه على فعل الخير، وندمه الصادق وتوبته المستمرة من كل ذنب توقعه نفسه فيه، فالحقيقة والفضيلة أكبر من أن يحجبهما عن الناس ضعف الداعي، كما أن انتظار الكامل الذي لا أخطاء له لكي يقدم للناس الحق والخير، انتظار سوف يطول مضيعا على الناس الكثير من فرص الانتفاع بالحق والخير ".
قال عمر بن عبدالعزيز: " ولو أن كل امرىء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى يُلزم بذلك نفسه، لما كان هناك أمر بمعروف ولا نهي عن المنكر، ولقلّ الواعظون والساعون إلى الله بالنصيحة ".
وقال سعيد بن جب��ر: " لو كان المرء لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، حتى لا يكون فيه شيء، ما أمر أحد بمعروف ولا نهى أحد عن منكر ".
وعقّب على ذلك الإمام مالك بقوله: " صدق سعيد، فأين هذا الذي ليس فيه شيء؟!! ".
وقد قيل:
" ولو لم يعظ في الناس من هو مذنبٌ
فمن يعظ العاصـــين بعد محمّـــ��دِ ".
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
قبل الختام:
" لا يمكن أن تكون بمنجاة عن الخطأ ولكن المهم أن تعترف به وتعمل على تلافيه وعدم تكراره، وكل كوارث الدنيا تكمن في إصرار المخطئين على تكرار أخطائهم ".
وأقول: إذا وقعت في ذنب فتُب وكرّر التوبة بعد كل مرة وأكثر من الاستغفار وجاهد نفسك، ولا تحرم الناس الخير الذي علّمك الله، وإن كنت تنتظر حتى لا يكون منك ذنب قط، فقد رُمت المستحيل، والله تعالى يقول (( وخُلِق الإنسان ضعيفا ))
ويقول رسوله صلى الله عليه وسلم: ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ).
ختاماً:
أرد
" سامح أخاك إذا خَلَطْ
منه الإصابةَ بالغَلَطْ
وتجاف�� عن تعنيفهِ
إن زاغ يوماً أو قَسَطْ
واقْنَ الوفاءَ ولو أخَلّ
بما اشْترَطْتَ أو اشترطْ
واعلم بأنّك إنْ طَلبْتَ
مُهذّباً رُمْتَ الشَّطَطْ
وهنا الشاهد 👇
من ذا الذي ما ساءَ قَطْ
ومن لَهُ الحُسنى فَقَطْ ".